لا يوجد توقيت ثبت أنه الأفضل لجميع مكملات البروبيوتيك. اتبع تعليمات المنتج الذي تستخدمه؛ وإذا لم توضّح علاقته بالطعام، اسأل الصيدلي عن المستحضر تحديدًا بدل تطبيق قاعدة عامة مثل "قبل الأكل دائمًا" أو "بعده دائمًا".
وتختلف فائدة البروبيوتيك باختلاف السلالة والمنتج والحالة المستهدفة. لذلك لا يكفي اختيار وقت الجرعة لضمان الحصول على فائدة صحية. [1]
هل يؤخذ البروبيوتيك قبل الأكل أم بعده؟
يعتمد القرار العملي على تعليمات المستحضر:
| تعليمات العبوة | ما الذي تفعله؟ |
| قبل الطعام | التزم بالفاصل الزمني المذكور. |
| مع الطعام | تناول الجرعة مع الوجبة وفق التعليمات. |
| بعد الطعام | التزم بالتوقيت المحدد على المنتج. |
| لا توجد تعليمات واضحة | اسأل الصيدلي أو الشركة المصنّعة عن المنتج نفسه. |
ولا تغيّر طريقة الاستخدام اعتمادًا على دراسة منتج آخر، خصوصًا إذا وصفه الطبيب ضمن خطة لحالة محددة.
ماذا وجدت دراسة توقيت البروبيوتيك؟
اختبرت دراسة مخبرية منشورة عام 2011 منتجًا تجاريًا واحدًا متعدد السلالات داخل نموذج يحاكي الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، وليس لدى متطوعين أو مرضى. [2]
كان بقاء البكتيريا الموجودة في المنتج أفضل عند إعطائه مع وجبة من الشوفان والحليب أو قبلها بـ30 دقيقة، مقارنة بإعطائه بعد الوجبة بـ30 دقيقة. أما خميرة Saccharomyces boulardii الموجودة في المستحضر فلم يتأثر بقاؤها بتوقيت الوجبة في التجربة. [2]
وهذه النتيجة لا تعني أن جميع المنتجات ينبغي تناولها قبل الطعام بنصف ساعة؛ فقد تناول البحث مستحضرًا وظروفًا محددة، وقاس بقاء الكائنات الدقيقة، ولم يقس تحسن الأعراض أو النتائج الصحية لدى البشر. [2]
لماذا تختلف التعليمات بين المنتجات؟
البروبيوتيك كائنات حية دقيقة تمنح فائدة صحية عند إعطائها بكميات مناسبة، وتشمل بكتيريا وخمائر. وتُعرّف عادةً بالجنس والنوع والسلالة، وقد تكون بعض التأثيرات خاصة بسلالة معينة. [1]
كما تتوفر المستحضرات بأشكال مختلفة، منها الكبسولات والمساحيق والسوائل. لذلك لا يُفترض أن تعليمات منتج تنطبق تلقائيًا على منتج آخر، حتى إن كان كلاهما يحمل كلمة «بروبيوتيك». [1]
ومن المهم التمييز بين أمرين:
- بقاء الكائنات الدقيقة حية: وهو ما اختبرته دراسة التوقيت.
- تحقيق فائدة صحية: ويحتاج إلى دليل سريري يتعلق بالسلالة والجرعة والحالة المستهدفة. [1] [2]
كيف تختار منتجًا مناسبًا؟
قبل التركيز على الساعة أو الوجبة، راجع:
- الهدف من الاستخدام: هل توجد أدلة على السلالة للحالة التي تريد التعامل معها؟
- هوية الكائنات الدقيقة: ابحث عن الجنس والنوع ورمز السلالة.
- عدد الوحدات الحية CFU: يُفضّل أن يوضح الملصق العدد حتى نهاية الصلاحية، لا وقت التصنيع فقط.
- شروط التخزين: اتبع متطلبات المنتج، ومنها التبريد إذا نُص عليه.
- الجرعة: العدد الأكبر من الوحدات الحية لا يعني بالضرورة فعالية أفضل. [1]
ولا تفترض أن كل طعام مخمر يوفر بروبيوتيك ذا فائدة مثبتة، أو أنه بديل مكافئ لمستحضر دُرست سلالته وجرعته. [1]
ولخيارات الغذاء، اقرأ عن الأطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة.
ماذا تفعل إذا نسيت الجرعة؟
راجع تعليمات الجرعة المنسية على العبوة، أو اسأل الصيدلي إذا لم تكن واضحة. ولا تضاعف الكمية من تلقاء نفسك لتعويض جرعة فائتة.
وإذا كان المستحضر جزءًا من خطة علاجية، فالتزم بالجرعة والمدة والطريقة التي حددها مقدم الرعاية، بدل تعديلها للحصول على ما تظنه تأثيرًا أقوى.
متى تستشير الطبيب قبل استخدام البروبيوتيك؟
يبدو البروبيوتيك منخفض الخطورة لدى معظم الأصحاء، وقد يسبب أعراضًا هضمية بسيطة مثل الغازات. لكن يلزم تقييم طبي قبل استخدامه لدى المصابين بضعف المناعة أو المرض الشديد، ولدى الخدج. [1] [3]
وأبلغ الفريق المعالج إذا كانت لديك قسطرة وريدية مركزية؛ فقد ارتبطت بعض حالات العدوى باستخدام مستحضرات بروبيوتيك لدى مرضى شديدي الاعتلال أو ذوي عوامل خطورة. [1]
وجود منتج يباع دون وصفة لا يعني أنه مناسب تلقائيًا لكل مريض.
متى لا يكفي تناول المكمل؟
لا تؤخر التقييم الطبي بسبب تجربة البروبيوتيك إذا كان الإسهال مصحوبًا بدم في البراز، أو ألم شديد بالبطن، أو حمى مرتفعة، أو علامات جفاف مثل قلة التبول والدوخة. [4]
ويحتاج الرضع والأطفال الصغار إلى اهتمام مبكر عند الإسهال أو صعوبة شرب السوائل؛ فالتعامل مع الجفاف وتشخيص السبب أهم من اختيار توقيت المكمل. [4]
ماذا عن تناوله مع المضاد الحيوي؟
لا تكفي قاعدة الطعام لتحديد توقيته مع المضاد الحيوي. اذكر للصيدلي اسم المضاد واسم مستحضر البروبيوتيك وسلالته، ليحدد طريقة الاستخدام المناسبة؛ فنتائج المنتجات والسلالات لا تُعمم على بعضها. [1]
لذا اقرأ تعليمات المنتج أولًا، واسأل عن فائدته للحالة؛ فهذا أهم من البحث عن موعد موحد لجميع مكملات البروبيوتيك.