اجابات الاطباء
تتوفر العديد من أنواع القطرات والمكملات الغذائية التي يدعي منتجوها أنها تساهم في زيادة معدل التحفيز الجنسي لدى النساء، ويعتمد... اقرأ المزيد
تتوفر العديد من أنواع القطرات والمكملات الغذائية التي يدعي منتجوها أنها تساهم في زيادة معدل التحفيز الجنسي لدى النساء، ويعتمد مبدأ أغلب هذه القطرات على إضافة مجموعة من المستخلصات العشبية التي كانت تستخدم في الطب الشعبي لزيادة معدل التحفيز الجنسي لدى النساء.
يجدر الذكر أن معظم الأعشاب المستخدمة في إنتاج هذه القطرات لم يثبت تأثيرها في التحفيز الجنسي، ولكن في المقابل فإن معظمها آمن للاستخدام فلا مشكلة من تجريبها، مع التأكيد على ضرورة عدم الإفراط في استخدامها والتأكيد من عدم المعاناة من حساسية تجاه أي من مكوناتها، واقتنائها من مصادر موثوقة فقط لأن هذا النوع من المنتجات لا يخضع لرقابة المؤسسات الدوائية في الغالب.
سوف أبين لك أيضًا مجموعة من النصائح التي تساهم في زيادة معدل التحفيز الجنسي لدى النساء:
- المحافظة على نشاط الجسم وممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي.
- الحد من التوتر والقلق النفسي.
- تواصل الزوجة مع الزوج حول الطرق المفضلة في الجماع والأنشطة التي تزيد من التحفيز الجنسي لديها.
- تجنب تحديد وقت معين أو ثابت للجماع لتجنب الشعور بالملل.
- الامتناع عن العادات غير الصحية التي قد تؤثر في الرغبة الجنسية، مثل التدخين.
- زيادة مدة المداعبة قبل الجماع.
- تجديد الروتين المرتبط بالجماع، مثل مكان الجماع، والوقت، والنشاطات الأخرى المرتبطة به.
- استشارة الطبيب في حال وجو مشكلة صحة تؤثر في الرغبة الجنسية مثل جفاف المهبل.
- استشارة الطبيب في حال عدم نجاح الطرق المذكورة في تحسين الرغبة الجنسية، وبدوره قد يصف الطبيب بعض الأدوية الحديثة التي تساهم في زيادة معدل الرغبة الجنسية لدى النساء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.