اجابات الاطباء
درجة حرارة الجسم الطبيعية هي 37 درجة مئوية، مع اختلافها قليلاً من شخص لآخر. بينما تعتبر درجة حرارة الجسم التي... اقرأ المزيد
درجة حرارة الجسم الطبيعية هي 37 درجة مئوية، مع اختلافها قليلاً من شخص لآخر. بينما تعتبر درجة حرارة الجسم التي تزيد عن 38 درجة مئوية غير طبيعية وتدل على وجود حمى، وترتفع درجة حرارة الجسم لدى المريض في الغالب كردة فعل مناعية من الجسم لمحاولة السيطرة على العدوى.
يجدر الذكر أن أسرع طريقة لخفض حرارة الجسم تتمثل بحصول الشخص المصاب على دواء خافض للحرارة على شكل تحميلة شرجية، ويمكن أيضًا اتباع التدابير الأخرى التي تساهم في خفض حرارة الجسم، ومنها الآتي:
- الإكثار من شرب السوائل الباردة.
- السباحة أو الاستحمام بماء فاتر.
- وضع كمادات باردة أو ماء بارد على نقاط معينة من الجسم تكون الأوردة قريبة من السطح، مثل: الرسغين، والرقبة، والصدر، ومنطقة الصدغ في الرأس، حيث يمر الدم عبر هذه الأوردة بسرعة مما يؤدي إلى شعور الجسم بالبرودة.
- أخذ قسط كافي من الراحة وتجنب التمرينات الشاقة.
- ارتداء ملابس خفيفة وفضاضة وقطنية والابتعاد عن الأقمشة الاصطناعية، مثل: الأكريليك والنايلون.
- إزالة طبقات الملابس والبطانيات الزائدة.
- الحصول على الراحة الكافية.
- تناول خافضات الحرارة التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين والإيبوبروفين.
- الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب لعلاج المشكلة المسببة لارتفاع حرارة الجسم.
لكن في حال استمرار ارتفاع درجة حرارة الجسم وظهور بعض الاعراض يوصى بضرورة مراجعة الطبيب المختص، ومن هذه الأعراض ما يأتي:
- الصعوبة في التنفس.
- التهيج والارتباك.
- الدوخة أو الضعف.
- تصلب الرقبة.
- الحساسية للضوء.
- التقيؤ والغثيان.
- عدم القدرة على الأكل والشرب.
- الإصابة بالجفاف.
- ظهور علامات الطفح الجلدي أو العدوى.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.