اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، من المحتمل أن يسبب القلق والتوتر ألمًا نابضًا وشديدًا، وقد يكون هناك أسباب أخرى أيضًا مثل الشقيقة... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، من المحتمل أن يسبب القلق والتوتر ألمًا نابضًا وشديدًا، وقد يكون هناك أسباب أخرى أيضًا مثل الشقيقة أو التغيرات في ضغط الدم، ولذلك وفي حال استمرار الألم أو تفاقمه أنصحك بمراجعة الطبيب لتقييم حالتك ووصف العلاج المناسب.
ويمك أن تساعدك الأمور الآتية في تخفيف الصداع وآلام الأذن والعين والأعراض الأخرى ريثما تزور الطبيب:
- حاول تقليل التوتر قدر الإمكان؛ ويمكن أن تفيدك تقنيات الاسترخاء في ذلك، مثل اليوجا أو التنفس العميق أو التأمل.
- احرص على الاسترخاء قبل موعد النوم، من خلال أخذ حمام دافئ أو قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى.
- احصل على قسط كافٍ من النوم في الليل.
- تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
- مارس التمارين الرياضية بانتظام، فهي خلصك من الطاقة السلبية.
- اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا، واحرص على تجنب الإكثار من المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية.
- تحدث مع شخص مقرب أو معالج نفسي حول ما يقلقك، سيساعدك ذلك على ترتيب أفكارك والتخلص من التوتر.
- تجنب الأصوات العالية والأضواء القوية فقد تزيد الصداع سوءًا.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.