اجابات الاطباء
أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، يمكن أن تسبب حبوب تنظيم الدورة تأخرًا للدورة الشهرية، وقد تتسبب في غيابها في بعض... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، يمكن أن تسبب حبوب تنظيم الدورة تأخرًا للدورة الشهرية، وقد تتسبب في غيابها في بعض الأحيان، خاصةً أنك قمتِ بتناولها شهرين متتالين، وهو أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، ومع ذلك أوصيكٍ بمراجعة الطبيب وإعادة فحص الحمل بالدم للتأكد من عدم وجود الحمل، ولاستبعاد الإصابة بأي مشكلة صحية ما.
في حال الاستخدام المطول لحبوب تنظيم الدورة أو منع الحمل، عادةً ما تعود الدورة الشهرية إلى طبيعتها في غضون 3 أشهر بعد التوقف عن استخدام هذه الأدوية، وفي حالتك من المتوقع أن تنزل الدورة خلال شهر في حال عدم وجود أي مشكلة صحية تمنع نزولها، أو تؤدي إلى اضطرابها، ومن الأسباب المحتملة لاضطراب أو تأخر الدورة ما يأتي:
- حدوث الحمل.
- حدوث اضطراب في الهرمونات لسبب ما، مثل التوتر أو الإجهاد البدني.
- وجود أكياس على المبيض.
- وجود ألياف حميدة في الرحم.
- نقص المغذيات والفيتامينات الشديد.
تختلف فترة حدوث الإباضة بعد التوقف عن تناول حبوب تنظيم الدورة من امرأة لأخرى، وقد تستأنف عملية الإباضة خلال 14 يومًا، كما هو الحال في الدورة العادية، أو قد تستغرق عدة أسابيع، ويختلف ذلك من امرأة إلى أخرى ويعتمد على عوامل مثل مدة استخدام هذه الحبوب والصحة الإنجابية السابقة والدورة الشهرية الطبيعية للمرأة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.