اجابات الاطباء
لا يوجد سبب لتأخر حدوث الحمل مرة أخرى بعد ولادة جنين ميت، فيمكن أن تحمل بعض النساء بعد الإجهاض مباشرةً،... اقرأ المزيد
لا يوجد سبب لتأخر حدوث الحمل مرة أخرى بعد ولادة جنين ميت، فيمكن أن تحمل بعض النساء بعد الإجهاض مباشرةً، فيما تستغرق بعضهن وقتاً أطول قليلاً، ولا يجب أن يتسبب هذا في شعورك بالقلق، فقد تكون هرموناتك وجسمك بحاجة إلى وقت لإعادة التكيف.
وفي حالة تأخر الحمل لفترة طويلة، يمكن استشارة الطبيبة النسائية لمعرفة الأسباب والعلاج، والتحدث معها حول رغبتك في الحمل مرة أخرى لتعطيك بعض النصائح التي تساعد في هذا الأمر.
من الأفضل أن تسألي الطبيبة حول وجود أي أسباب طبية تجعلك تنتظرين قليلاً قبل محاولة الحمل مرة أخرى، وإذا لم يكن هناك موانع، فالأمر متروك لك أنتِ وزوجك، إذ يشعر بعض الأزواج أنهم بحاجة إلى بعض الوقت لإعداد أنفسهم عاطفياً وجسدياً لحمل جديد. فيما يشعر الأزواج الآخرون أن المحاولة مرة أخرى ستساعدهم على التكيف مع ما حدث.
وبخصوص تأخر حدوث الحمل بعد فقدان الجنين، فيمكن أن يرجع لأحد الأسباب التالية:
- حدوث شذوذ رحمي.
- حدوث ندوب في الرحم بعد الإجهاض.
- انسداد قناة فالوب.
- صعوبة التبويض.
- الانتباذ البطاني الرحمي.
- تقدم عمر المرأة مما يؤثر على مستويات الهرمونات.
- مشاكل في الحيوانات المنوية للشريك.
- العقم غير المبرر، يمكن يحدث العقم بدون أي أسباب معروفة.
ويساعد الفحص في معرفة الأسباب وراء تأخر الحمل والطرق المناسبة لعلاج المشكلة، وتشمل خيارات العلاج ما يلي:
- تحفيز المبايض باستخدام أدوية الخصوبة: وذلك في حالة وجود مشاكل في التبويض.
- الحقن بالهرمونات لعلاج بعض المشكلات المتعلقة بإفراز الهرمونات والتبويض.
وإذا لم تظهر أي مشكلة لدى المرأة، فيجب أن يقوم الزوج بعمل فحوصات للتأكد من أنه لا يعاني من مشكلة تعيق الحمل والإنجاب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.