اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية وظهور أعراض مزعجة مرافقة لذلك،... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية وظهور أعراض مزعجة مرافقة لذلك، ولذلك من الأفضل مراجعة الطبيب في حال تأخر الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع مع وجود هذه الأعراض، وفي حال كنتِ متزوجة أنصحك بإجراء فحص حمل بالدم للتحقق من وجود الحمل، حيث تعتبر هذه الأعراض مشابهة للأعراض الأولية للحمل.
من الأسباب المحتملة لتأخر الدورة الشهرية مع الشعور بألم وتشنجات أسفل البطن في حال كانت نتيجة اختبار الحمل سلبية، ما يأتي:
- التوتر العصبي والعاطفي.
- الإجهاد البدني الشديد.
- وجود مشكلة صحية ما أدت إلى اضطراب الهرمونات، مثل اضطراب الغدة الدرقية أو أكياس المبايض.
- الحمل خارج الرحم.
- الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
- المرور بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
- زيادة الوزن بشكل مفاجئ.
قد يكون هناك أسباب أخرى لتأخر الدورة، وسيساعدك الطبيب على تحديدها وعلاج السبب الكامن خاصةً في حال تكررت المشكلة، وعادةً ما يصف الطبيب أدوية هرمونية لإنزال الدورة ومن ثم تنظيمها، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الأعراض المرافقة لتأخر الدورة:
- تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول.
- وضع كمادات دافئة على منطقة البطن والحوض.
- تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التنفس العميق.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوزان.
- ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بانتظام.
- المحافظة على الوزن الصحي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.