اجابات الاطباء
نعم، من الممكن جداً حدوث حمل بعد تأخر الدورة لمدة شهرين ونصف، وهناك سيناريوهان أساسيان لهذه الحالة:
- حدوث حمل... اقرأ المزيد
نعم، من الممكن جداً حدوث حمل بعد تأخر الدورة لمدة شهرين ونصف، وهناك سيناريوهان أساسيان لهذه الحالة:
- حدوث حمل متأخر: قد يحدث التبويض في وقت متأخر جداً وغير متوقع خلال فترة انقطاع الدورة. فإذا حدث لقاء زوجي في تلك الفترة، يمكن أن يحدث حمل. في هذه الحالة، لن تكون الدورة قد تأخرت بسبب الحمل في بدايتها، بل إن الحمل حدث أثناء فترة الانقطاع.
- الحمل هو سبب التأخر منذ البداية: إذا كان الحمل قد حدث قبل موعد الدورة شهرين ونصف، فأنتِ الآن تقنياً في الأسبوع العاشر أو الحادي عشر تقريباً (نهاية الشهر الثاني وبداية الثالث).
من الأفضل إجراء تحليل للحمل لنفي أو تأكيد الحمل واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، فإذا أظهرت التحاليل عدم وجود حمل، فإن تأخر الدورة لهذه المدة الطويلة يتطلب مراجعة الطبيب للبحث عن الأسباب التالية:
- تكيس المبايض (PCOS): وهو من أشهر أسباب تباعد فترات الدورة.
- اضطرابات الغدة الدرقية: سواء بالنشاط أو الخمول.
- ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين).
- التوتر النفسي الشديد أو فقدان/زيادة الوزن المفاجئ.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.