اجابات الاطباء
من المعروف أن الرضاعة الطبيعية قد تؤخر الدورة الشهرية بسبب تأثير هرمون البرولاكتين، الذي يمكن أن يثبط التبويض، لكن لا... اقرأ المزيد
من المعروف أن الرضاعة الطبيعية قد تؤخر الدورة الشهرية بسبب تأثير هرمون البرولاكتين، الذي يمكن أن يثبط التبويض، لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك لمنع الحمل بشكل كامل، خاصة إذا لم تكن الرضاعة حصرية وبدأ الطفل بتناول طعام إضافي، وبعض النساء قد تعود لديهن الخصوبة بسرعة بعد الولادة حتى مع الرضاعة الطبيعية.
هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن عدة عوامل، وليست دليلاً قاطعاً على الحمل، ومنها الآتي:
- التغيرات الهرمونية بعد الولادة: الرضاعة الطبيعية تؤثر على الهرمونات وتؤخر عودة الدورة الشهرية بشكل كبير لدى بعض النساء. قد تسبب هذه التغيرات إفرازات غير منتظمة وخفيفة، وأعراضاً شبيهة بأعراض الحمل المبكرة.
- الحمل: بالطبع، لا يمكن استبعاد احتمال حدوث الحمل، خاصة إذا كان الجماع قد تم في فترة الخصوبة.
يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي بعد تأخر الدورة الشهرية بيومين على الأقل للحصول على نتيجة أكثر دقة أو بعد 15 يومًا من الجماع في حال عدم انتظام الدورة الشهرية.
إذا كنتِ تشكين في حدوث حمل أو تعانين من أي أعراض أخرى مزعجة، مثل ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم شديد في البطن، يجب عليكِ مراجعة الطبيب لإجراء فحص شامل وتحديد التشخيص الدقيق.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.