اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، من المهم أن تفهمي تأثير الأدوية التي تتناولينها وكيفية التعامل مع أي تغيرات في دورتكِ الشهرية، لذا... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، من المهم أن تفهمي تأثير الأدوية التي تتناولينها وكيفية التعامل مع أي تغيرات في دورتكِ الشهرية، لذا سأقدم إليكِ بعض النقاط التي قد تساعدكِ في فهم الوضع الحالي:
- دواء ديوفاستون (Duphaston): يستخدم لتنظيم الدورة الشهرية، وإذا نسيتِ تناول الجرعة ليومين، قد يؤثر ذلك على انتظام الدورة، مما قد يؤدي إلى غزارة النزيف عند نزولها.
- الغزارة المفاجئة في الدورة: قد تكون بسبب التوقف المفاجئ عن الدواء أو التغير في مستويات الهرمونات، ولا يجب تناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة طبيبتكِ.
- عودة النزيف في اليوم الثامن: قد يكون هذا طبيعيًا بعد تناول هذه الادوية، لأن التغيرات الهرمونية أو الأدوية، قد تكون سببًا في طول الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.
- خوفك من الأدوية: جميع الأدوية المذكورة (ديوفاستون، والأدوية الموقفة للنزيف) تُستخدم تحت إشراف طبي وهي آمنة إذا استعملت حسب الجرعات الموصوفة، أما ذا كنتِ تشعرين بقلق شديد، يمكنك مناقشة البدائل أو تعديل الجرعات مع طبيبتكِ.
أما إذا استمرت غزارة الطمث أو النزيف أكثر من عشرة أيام، أو ترافق مع نزول جلطات دموية أو ألمٍ شديدٍ لا يحتمل، فأنصحكِ بمراجعة طبيبتكِ للاطمئنان على صحتكِ.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.