اجابات الاطباء
سلامتك، صوت الفرقعة الذي تشعرين به في أنفك وقت النوم، والذي يشبه صوت النبض، قد يكون له عدة أسباب محتملة:
- ... اقرأ المزيد
سلامتك، صوت الفرقعة الذي تشعرين به في أنفك وقت النوم، والذي يشبه صوت النبض، قد يكون له عدة أسباب محتملة:
- التغيرات في الضغط: أثناء الاستلقاء للنوم، قد يحدث تغير طفيف في الضغط داخل الأذنين والجيوب الأنفية، مما قد يؤدي إلى سماع أصوات، أحيانًا توصف بأنها شبيهة بالنبض.
- انسداد جزئي أو مخاط: وجود بعض المخاط أو انسداد طفيف في الأنف أو قناة استاكيوس (التي تربط الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق) قد يسبب هذه الأصوات مع تغير وضعية الجسم أو التنفس.
- شد عضلي طفيف: قد تكون هناك شد عضلي طفيف في عضلات الأنف أو الحلق نتيجة لوضعية النوم أو استرخاء العضلات أثناء النوم.
- الاحتقان الموسمي أو التحسس: حتى لو لم تشعري بأعراض واضحة، قد يكون هناك احتقان بسيط بسبب الحساسية الموسمية أو عوامل بيئية أخرى.
إليكِ عدة نصائح قد تساعد:
- ترطيب الهواء: استخدام جهاز ترطيب الهواء في غرفة النوم قد يساعد في منع جفاف الأغشية المخاطية وتقليل أي انسداد.
- غسل الأنف: استخدام محلول ملحي لغسل الأنف قبل النوم يمكن أن يساعد في إزالة أي مخاط زائد.
- تجنب مسببات الحساسية: إذا كنت تشكين في حساسية، حاولي تحديد مسبباتها وتجنبها قدر الإمكان.
- تغيير وضعية النوم: تجربة النوم على جانبك قد تختلف عن النوم على الظهر في تأثيرها على هذه الأصوات.
استنشاق محلول الملح والبيكربونات الطبيعي يعالج الحالة وسلامات
اقرأ المزيداستنشاق محلول الملح والبيكربونات الطبيعي يعالج الحالة وسلامات
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.