أنا منذ صغري وأنا انطوائية جدا كنت لا أتحدث مع أحد حتى عائلتي فقط أمي وأبي ولا ألعب مع الأطفال وهدأ أثر علي حتى في شبابي صرت أتحدث قليلا، لكن...
الانطوائية والعزلة قد تكون ناتجة عن مجموعة من العوامل التي تبدأ من الطفولة وتستمر حتى مراحل الحياة اللاحقة. من المحتمل أن هناك أسبابًا وراثية، بيئية أو نفسية ساهمت في تكوين هذه السمة الشخصية. على سبيل المثال، قد يكون الشعور بالراحة في العزلة بسبب التجارب السابقة أو عدم الشعور بالراحة في المواقف الاجتماعية قد ساهم في تعزيز هذه السمة. إذا كنت منذ صغرك تفضلين الانطوائية، ربما كانت لديك تجارب أو مواقف ساعدت في تشكيل هذه الشخصية. مثلًا، إذا كانت لديك صعوبة في التعبير عن نفسك أو كانت بيئة العائلة هادئة جدًا ولم تشجّع على التفاعل الاجتماعي، قد تجدين نفسك تميلين للانعزال. من الممكن أيضًا أن تكون هذه السمات مرتبطة بمشاعر القلق الاجتماعي أو الخوف من الحكم من الآخرين. حتى وإن لم يكن هناك خوف محدد من الأشخاص، فقد يترسخ في ذهنك القلق من المواقف الاجتماعية، مما يجعلك تشعرين بالحرج أو التوتر في التواصل مع الآخرين. من المهم أن تتذكري أن هذه الصفات يمكن العمل عليها إذا رغبتِ في تحسينها. قد تساعد جلسات العلاج النفسي والانضمام إلى مجموعات دعم اجتماعية في تحسين مهارات التواصل وزيادة الراحة في التفاعل مع الآخرين.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيباسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب