الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نزول كيلو ونصف في شهرين مع استمرار فتح الشهية أمر قد يكون محبطًا بعد هذا الجهد، لكنه شائع ويحدث مع بعض الأشخاص لأسباب عديدة يمكن التعامل معها بالتعاون مع طبيبتك، ومنها: التدرج في الجرعات: أوزمبيك (Ozempic) يبدأ عادة بجرعات صغيرة لتهيئة الجسم وتفادي الأعراض الجانبية، ولها تأثير ضعيف على كبح الشهية لدى البعض، الوصول للجرعات العلاجية هو ما يبدأ معه التأثير الفعلي. الاستجابة الفردية: تختلف استجابة الأجسام لدواء سيمانيوتيد (Semaglutide)؛ فبعض الأجسام تحتاج وقتًا أطول لتراكم الدواء والتأثير على مراكز الشبع في المخ. كتلة العضلات: ممارسة الرياضة والتمارين المقاومة قد تؤدي لزيادة الكتلة العضلية وانخفاض الدهون في نفس الوقت، مما يجعل وزنك ثابتا على الميزان رغم تغير شكل الجسم وتناسقه. مقاومة الانسولين والغدة: وجود مشكلات مثل خمول الغدة الدرقية أو تكيس المبيضين قد يبتدئ ببطء حرق الدهون. يجب مناقشة الجرعة مع الطبيبة وتقييم الحالة، وفي حال عدم الاستجابة الكافية للأوزمبيك، توجد خيارات أخرى أحدث موجهة خصيصًا للسمنة وتؤثر على أكثر من مستقبل للشهية (مثل دواء مونجارو / Mounjaro أو زيبباوند / Zepbound) بعد قياس المناسب لحالتك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، لا يزال هناك خطر، ويجب التوجه فوراً لأقرب مركز سموم أو مستشفى حكومي لأخذ التطعيم، حتى لو مرت 7 أشهر، لأن خمول القطة، وامتناعها عن الأكل والشرب، ثم وفاتها المفاجئة بعد الخربشة يُعدّ مؤشراً قوياً وحرجاً على احتمال إصابتها بمرض السعار.   الكحول لا يكفي لقتل الفيروس داخل الجرح، غسل الجرح فوراً بالماء والصابون الجاري لمدة 15 دقيقة هو الخطوة الأساسية الأولى لتقليل العبء الفيروسي.   الغالبية العظمى من حالات السعار تظهر أعراضها خلال 1 إلى 3 أشهر، ولكن فترة حضانة الفيروس متغيرة وقد تمتد لعدة أشهر أو حتى سنة أو أكثر في حالات نادرة. عدم ظهور الأعراض طوال 7 أشهر أمر مطمئن نسبياً، لكنه لا ينفي الخطر تماماً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة أسباب واردة لما تعانين منه، ومنها: اضطرابات هرمونية: تكيس المبايض، أو خلل في هرمونات التبويض، أو اضطراب هرمونات الغدة الدرقية أو الحليب. مشاكل بنيوية في الرحم أو المبايض: وجود أكياس على المبيض، أو ألياف رحمية، أو لحميات في بطانة الرحم. احتقان في الحوض: نتيجة تغيرات هرمونية أو التهابات سابقة. التهابات مسالك بولية أو نسائية: أحياناً يُخلط بين ألم المبايض وألم الحالب، أو قد تكون هناك التهابات في الحوض تسبب ألمًا ممتدًا. لا داعي للقلق، ولكن تحديد موعد مع طبيبة النساء والتوليد في أقرب وقت لتشخيص السبب بدقة ولتلقي العلاج المناسب الذي يعيد انتظام دوركِ ويريحكِ من الألم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، هذه الأعراض تتطلب مراجعة الطبيبة المتابعة للحمل بشكل عاجل، لأنها تنجم في الغالب عن التهابات بكتيرية أو فطرية أو مهبلية، وهذه التهابات شائعة أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، وتستجيب للعلاج بآمان عند التشخيص المبكر.   في حال ظهور أي من العلامات التالية فلا بد من مراجعة أقرب مركز طبي على الفور: ظهور دم أحمر قانٍ أو نزيف يشبه نزيف الدورة الشهرية. الشعور بآلام شديدة أو تقلصات أسفل البطن أو الظهر. خروج قطع أو أنسجة مع الإفرازات. ارتفاع في درجة الحرارة أو قشعريرة.

تابع القراءة