الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود أن أطمئنك أن مرور 6 أشهر على الزواج دون حدوث حمل يُعد أمراً طبيعياً جداً ولا يدعو للقلق، حيث يُعرف التأخر طبياً بعدم حدوث حمل بعد مرور عام كامل 12 شهراً من العلاقة الزوجية المنتظمة بدون استخدام أي موانع.   وفيما يلي توضيح مختصر لنتائج التحليل لديك: حجم العينة (2.5 مل): ممتاز وطبيعي (الحد الأدنى الطبيعي هو 1.5 مل). وقت التسييل (30 دقيقة): طبيعي جداً (الطبيعي أن تتسيل العينة خلال أقل من 60 دقيقة). تركيز النطاف / العدد (25 مليون/مل): نتيجة جيدة وضمن المجال الطبيعي (الحد الأدنى 15 مليون/مل). الأشكال الطبيعية (35%): نتيجة ممتازة جداً ومطمئنة (الحد الأدنى الطبيعي هو 4% وفق معايير منظمة الصحة العالمية الحديثة). الخلايا البيضاء (1-2): نسبة طبيعية وقليلة جداً، وتستبعد وجود التهابات حادة في المجاري البولية أو التناسلية. الحركة التقدمية (35%): تُعد قريبة جداً من الحد الأدنى الطبيعي (الحد الأدنى الطبيعي للحركة التقدمية هو 32%). النتيجة إجمالاً جيدة جداً ومناسبة للحمل الطبيعي؛ فالعدد والحجم ونسبة الأشكال الطبيعية ممتازة، والحركة التقدمية في مستوى مقبول وطبيعي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الشعور الذي وصفته قد يكون له عدة أسباب طبيعية أو طبية، وبما أنك لا تمارس العادة السرية وتشعر بالاحتلام الشهري، فهذا يشير إلى أن وظائفك الجنسية طبيعية، ومن الأسباب المحتملة لهذا الشعور: شد عضلي بسيط: قد تكون عضلات الحوض أو المنطقة المحيطة بالعضو الذكري تعرضت لشد خفيف وغير مقصود أثناء أو بعد التبول، مما يسبب هذا الإحساس. تغير في تدفق الدم: يمكن أن يؤدي تغير تدفق الدم في المنطقة بعد الانتهاء من التبول إلى شعور مؤقت بالخدر أو الوخز. حساسية زائدة للأعصاب: قد تكون الأعصاب في تلك المنطقة حساسة بشكل خاص، مما يجعلها تستجيب بشكل ملحوظ للتغيرات الطفيفة بعد التبول. بقايا بول خفيفة: في بعض الأحيان، قد تعلق كمية قليلة جداً من البول في مجرى البول، وعند خروجها قد تسبب إحساساً طفيفاً. تأثير نفسي: القلق أو الانتباه الزائد لأي إحساس جسدي قد يجعلنا نكبر الأمور. نظراً لأن هذا الشعور نادر ولا يصاحبه ألم حاد، ويحدث بشكل عابر، فغالباً لا يستدعي القلق البالغ أو إجراء فحوصات فورية، ولكن إذا أصبح هذا الشعور أكثر تكراراً، أو بدأ يصحبه ألم، أو شعرت بأي تغيرات أخرى مقلقة مثل صعوبة التبول، أو تغير في لون البول، أو إفرازات، فمن الضروري مراجعة الطبيب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سرعة القذف هي مشكلة شائعة جداً بين الرجال وتعتبر قابلة للتحسن والعلاج بشكل كبير، والعلاج يعتمد بشكل أساسي على معرفة السبب سواء كان نفسياً، مثل القلق أو التوتر، أو عضواياً وعلى أسلوب الحياة.   توجد عدة خطوات وطرق معتمدة لمواجهة هذه المشكلة: تقنية البدء والتوقف: تتلخص في التوقف عن الاستثارة فور الشعور بزيادة الرغبة وقرب الوصول إلى الذروة، ثم الانتظار لمدة 30-60 ثانية حتى تهدأ الاستثارة قبل الاستمرار مجدداً. تقنية الضغط: قبل الوصول للذروة مباشرة، يتم الضغط بشكل خفيف ومريح على رأس العضو الذكري لعدة ثوانٍ للتقليل من شدة الانتصاب والاستثارة، ثم العودة للجماع. تمارين تقوية عضلات الحوض (تمارين كيجل): تساعد هذه التمارين في التحكم بالعضلات المسؤولة عن القذف. المؤخرات الموضعية: استخدام بخاخات أو كريمات تخدير موضعية تُوضع على العضو الذكري قبل الجماع بـ 10 إلى 15 دقيقة وتقليل الحساسية المفرطة. استخدام الواقي الذكري السميك: يقلل من شدة الاحتكاك والحساسية. إذا لم تحل المشكلة بالأساليب السلوكية، يُفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب، فهناك أدوية طبية فموية معتمدة وآمنة يتم تناولها بجرعات محددة وتحت إشراف طبي فقط.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، انقطاع السائل المنوي مع استمرار الشعور بلذة النشوة والانتصاب الجيد يسمى طبياً النشوة الجافة، والمسبب الأكثر شيوعاً لهذه الحالة هو ما يُعرف بالقذف الارتجاعي (Retrograde Ejaculation).   في الحالة الطبيعية، أثناء القذف تغلق عضلة عنق المثانة لمنع خروج البول ولتوجيه السائل المنوي للأمام عبر الإحليل، وعند حدوث القذف الارتجاعي، تنقبض العضلات للداخل بدلاً من الخارج، فيرتجع السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من الخروج، ثم يخرج لاحقاً مع البول دون أن يسبب ألماً.   ومن الأسباب المحتملة لهذه الحالة: تناول أدوية معينة: مثل أدوية الضغط، أو مضادات الاكتئاب، أو أدوية تضخم البروستاتا (مثل التامسولوسين/أومنيك)، أو أدوية الشلل الرعاش؛ حيث تعمل بعض هذه الأدوية على إرخاء صمام المثانة. مرض السكري أو بعض الأمراض العصبية: التغيرات في مستويات السكر بالدم على المدى الطويل قد تؤثر على الأعصاب التي تتحكم في صمام المثانة. عمليات جراحية سابقة: أي جراحة سابقة في حوض الناحية، أو المثانة، أو البروستاتا، أو العمود الفقري. انسداد في القنوات القاذفة: وهو أقل شيوعاً، ولكن يحدث عندما تسد القناة فمنع خروج السائل بالكامل.

تابع القراءة