الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تمرين به هو أمر شائع جداً، ومؤقت في أغلب الحالات، ويمكن استعادته بالكامل. فقدان الشعور بالبظر أو تراجع الرغبة والشهوة الجنسية بشكل مفاجئ أو تدريجي لا يعني وجود مشكلة دائمة، بل هو في كثير من الأحيان رد فعل طبيعي من الجسم والدماغ لبعض الظروف النفسية أو الجسدية.   القلق والمشاعر المتوترة هما من أكبر أعداء الرغبة والإحساس الجنسي لدى النساء. وإليكِ كيف يحدث ذلك: الكورتيزول مقابل الهرمونات الجنسية: عند الشعور بالقلق أو الضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات التوتر (مثل الكورتيزول والأدرينالين)، والتي تضع الجسم في حالة "تأهب للخطر"، مما يقلل تلقائياً من إفراز هرمونات الرغبة والإثارة. انقباض الأوعية الدموية: الإحساس في البظر يعتمد بشكل أساسي على تدفق الدم إليه، القلق يتسبب في انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل من وصول الدم للبظر، وبالتالي يقل الإحساس بشكل ملحوظ. دائرة التفكير المفرط: عندما تقلقين، يتحول ذهنكِ إلى مراقب بدلاً من الاسترخاء. هذا المجهود الذهني يمنع الدماغ من معالجة الإشارات الجنسية والاستمتاع بها. إلى جانب القلق، هناك بعض العوامل التي قد تساهم في هذا الشعور: تغيرات هرمونية: مثل تقلبات الدورة الشهرية، أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو مشاكل الغدة الدرقية. الأدوية: بعض الأدوية وخصوصاً مضادات الاكتئاب والقلق (مثل عائلة SSRIs) أو بعض أدوية الهرمونات تسبب نقصاً مباشراً في الرغبة والإحساس بالبظر كعرض جانبي. الإجهاد البدني ونقص النوم: التعب المزمن يقلل من طاقة الجسم والرغبة الجنسية. الروتين أو الإرهاق الذهني: التفكير المستمر في المشكلة يجعل الجسد في حالة انغلاق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ضم الفخذين بقوة لا يسبب أي ضرر أو تمزق لغشاء البكارة على الإطلاق، وذلك للأسباب التالية: موقع الغشاء: غشاء البكارة يقع على بعد حوالي 1 إلى 2 سنتيمتر داخل فتحة المهبل وليس على السطح الخارجي، الضغط الناتج عن ضم الفخذين هو ضغط خارجي سطحي ولا يصل مطلقاً إلى عمق المهبل. نوع النسيج: غشاء البكارة يتكون من نسيج مرن جداً يخلو من الضغوط عند حركات الجسم العادية أو حتى الشديدة كالرياضة أو ضم الفخذين. أسباب التمزق الطبية: لا يتقطع غشاء البكارة إلا بدخول جسم صلب إلى داخل فتحة المهبل نفسها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الطبية والعلمية، لا توجد وضعية جنسية واحدة تُثبت الدراسات أنها تضمن الحمل أكثر من غيرها، الحيوانات المنوية تتميز بمرونة وحركة سريعة للغاية وتصل إلى فتحة الرحم خلال ثوانٍ إلى دقائق معدودة بغض النظر عن الوضعية.   تساعد الوضعيات التي تتيح إيلاجاً عميقاً في تقليل المسافة التي يجب أن تقطعها الحيوانات المنوية للوصول إلى عنق الرحم: وضعية الفارس: تكون الزوجة على ظهرها، وهي من أكثر الوضعيات سهولة وتضمن بقاء السائل المنوي قريباً من القناة التناسلية. وضعية الإيلاج الخلفي: تتيح إيلاجاً عميقاً جداً وسهولة الوصول إلى عنق الرحم. وضعية الاستلقاء الجانبي: مريحة وتسمح أيضاً بوضع السائل المنوي بالقرب من عنق الرحم دون ضغط.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، ليس هناك أي احتمال لحدوث الحمل في هذه الحالة، يمكنكِ الاطمئنان تماماً لعدة أسباب: وجود الملابس والفوطة الصحية: الملابس الخارجية، الملابس الداخلية، والفوطة الصحية تعمل كحائل ومصد فاقع يُستحيل على الحيوانات المنوية اختراقه أو المرور من خلاله. طبيعة المذي: سائل المذي لا يحتوي في الأصل على حيوانات منوية ملائمة للحمل إلا في حالات نادرة جداً وبأعداد ضئيلة، ولا يمكنها مطلقاً التحرك أو العبور عبر الأنسجة والأقمشة. توقيت اليوم الرابع من الدورة: حدوث الحمل يتطلب وجود بويضة جاهزة للتخصيب (الإباضة)، وهذا لا يحدث في اليوم الرابع من الدورة الشهرية، حيث تكون البويضة لم تتكون بعد والرحم في مرحلة الطمث. آلية حركة الحيوانات المنوية: الحيوانات المنوية تحتاج إلى وسط مائي رطب وداخل القناة التناسلية (المهبل) لتتمكن من السباحة للوصول إلى البويضة، وتفقد قدرتها على الحركة والحياة فور تعرضها للهواء والأسطح الجافة. بناءً على كل ما سبق، الحدث لا يمكن أن يؤدي إلى الحمل بأي شكل من الأشكال، ولا داعي للقلق أو التفكير في الأمر.

تابع القراءة