الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أي وضعية جنسية تحدث فيها عملية القذف داخل المهبل يمكن أن تؤدي إلى الحمل، فالحيوانات المنوية تتمتع بقدرة عالية على الحركة والسباحة بسرعة نحو الرحم وقناتي فالوب للوصول إلى البويضة بغض النظر عن الجاذبية الأرضية.   هناك بعض الأوضاع والأفكار الشائعة التي يُعتقد أنها قد تساعد في سهولة وصول الحيوانات المنوية وتقليل خروجها من المهبل بعد القذف: الوضعية التقليدية: تعتبر من أفضل الأوضاع للراغبين في الحمل لأنها تسمح بالإيلاج العميق وتجعل القذف قريباً جداً من عنق الرحم. الوضعية الخلفية: تتيح هذه الوضعية إيلاجاً عميقاً أيضاً، مما يقرب الحيوانات المنوية من مدخل الرحم. الوضعية الجانبية: تتميز بكونها مريحة وتساعد على الإيلاج الجيد مع تقليل الجهد البدني، وتسمح بإنزال السائل المنوي في مكان مناسب داخل المهبل. بعيداً عن نوع الوضعية، هناك عوامل أكثر أهمية وتأثيراً على احتمالية حدوث الحمل، ومنها: تحديد فترة التبويض: تكون أقصى فرص للحمل خلال أيام التبويض (عادة في منتصف الدورة الشهرية) واليومين السابقتين لها. يُنصح بممارسة الجماع كل يومين تقريباً خلال هذه الفترة. الاستلقاء قليلاً بعد الجماع: الاستلقاء على الظهر مع رفع الحوض قليلاً بوسادة تحت الوركين لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد القذف قد يساعد في إبقاء السائل المنوي داخل المهبل لفترة أطول (رغم أن الحيوانات المنوية السريعة تتجه للرحم فوراً). تجنب المزلقات الصناعية التقليدية: بعض المزلقات تحتوي على مواد قد تؤثر سلباً على حركة الحيوانات المنوية أو تقتلها. إذا كنت بحاجة لمزلق، استخدمي أنواعاً مخصصة لزيادة الخصوبة (Fertility-friendly lubricants) أو المواد الطبيعية الآمنة. الابتعاد عن الغسول المهبلي بعد الجماع: تجنبي استخدام الدوش المهبلي أو الغسل الداخلي فور انتهاء الجماع، لأنه يغير بيئة المهبل الطبيعية وقد يطرد الحيوانات المنوية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

غشاء البكارة (Hymen) ليس جداراً مغلقاً بالكامل كما يعتقد البعض، بل هو طية نسيجية رقيقة ومطاطية تحيط بمدخل المهبل أو تغطيه جزئياً، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: فتحة المهبل: هي المدخل المؤدي للأنبوب العضلي الداخلي (المهبل). فتحة الغشاء: هي الفتحة الطبيعية الموجودة في وسط غشاء البكارة نفسه، والتي تسمح بمرور دم الدوره الشهرية والإفرازات إلى الخارج. مكان الغشاء: يتواجد غشاء البكارة عند مدخل المهبل تماماً (على بعد نحو 1 إلى 2 سم من الفتحة الخارجية)، ولا يقع في مكان عميق داخل المهبل. الغشاء نسيج مرن ويقع في مكان محمي داخلياً بين الشفرين، والاحتكاك الخارجي من خلال الملابس أو القماش (مهما كانت خشنة أو ضيقة) لا يمكنه اختراق مدخل المهبل أو إحداث تدفق مباشر يمزق النسيج.   لا يتمزق غشاء البكارة إلا بدخول جسم صلب وثقيل إلى داخل فتحة المهبل نفسها (مثل الإيلاج أثناء الجماع أو الفحص الطبي باستخدام أدوات داخلية).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، هذه الممارسات لا تؤدي إلى فض غشاء البكارة، فغشاء البكارة عبارة عن طية نسيجية مرنة تقع على بعد حوالي 1 إلى 2 سنتيمتر داخل فتحة المهبل. اللسان نسيج ناعم ورطب وغير صلب، ولا يمتلك القوة الميكانيكية أو القدرة على اختراق المهبل للوصول إلى الغشاء أو تمزيقه.   غشاء البكارة ليس جداراً مغلقاً بالكامل (وإلا لما استطاعت دماء الطمث الخروج)، بل هو حافة أو طية مرنة من النسيج المخاطي ذات لون وردي (زهري) تحيط بفتحة المهبل أو تغطي جزءاً منها. رؤيتكِ لنسيج وردي عند مدخل المهبل يشير عادة إلى سلامة الأنسجة الطبيعية للمنطقة، بما في ذلك الغشاء.   الأشفار (سواء الكبرى أو الصغرى) هي أجزاء خارجية من الجهاز التناسلي، بينما غشاء البكارة يقع في الداخل. شد الأشفار مهما كانت قوته قد يسبب تهيجاً أو ألماً في الجلد الخارجي، ولكنه لا يؤثر إطلاقاً على الغشاء الموجود في الداخل، لأن شد الجلد الخارجي لا يمتد لتمزيق الأنسجة الداخلية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

العادة السرية بحد ذاتها لا تسبب أضراراً عضوية دائمة ولا تؤدي إلى الضعف الجنسي أو العقم بشكل مباشر، ولكن الإفراط فيها أو ممارستها بطرق معينة قد يؤثر بالفعل على الأداء أثناء الجماع مع الشريكة، وفيما يلي توضيح للآلية: انخفاض الحساسية الجسدية: عند الاعتياد على الضغط الشديد أثناء الاستمناء، يقل إحساس الأعصاب في القضيب، مما يجعل الوصول إلى النشوة أو الحفاظ على الانتصاب أثناء الجماع الطبيعي أكثر صعوبة لأن الاحتكاك الطبيعي يكون أقل حدة. البرمجة العقلية والسلوكية: السرعة في الممارسة للوصول للنشوة سريعاً قد تعوّد الدماغ على نمط "القذف السريع"، مما قد يؤدي لسرعة القذف أثناء الجماع. وعلى العكس، قد يعتاد البعض على نمط مثالي خيالي يمنعهم من القذف بسهولة مع الشريكة (تأخر القذف). التأثير النفسي والقلق: الشعور بالذنب أو الخوف من الفشل أمام الشريكة يخلق "قلق الأداء" (Performance Anxiety)، وهو السبب الرئيسي لضعف الانتصاب المؤقت أثناء العلاقة الزوجية. تراجع الرغبة تجاه الشريكة: الاعتماد المتكرر على الاستمناء (خاصة المقترن بالأفلام الإباحية) قد يجعل الدماغ يفضل الممارسة الفردية على التفاعل الزوجي الواقعي.

تابع القراءة