الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عملية الانتصاب هي عملية حيوية وهيدروليكية معقدة للغاية، وتتطلب تناغماً تاماً بين عدة أجهزة في الجسم. باختصار، المسؤول الأول عنها هو الجهاز العصبي المركزي بالتكامل مع جهاز الدوران والهرمونات، إليك تفصيل كيفية حدوث هذه العملية ومن يقف وراءها:  المخ والأعصاب: الدماغ هو "غرفة التحكم". عندما يستقبل إشارات حسية (بصرية، فكرية، أو لمسية)، يرسل نبضات عصبية عبر الحبل الشوكي إلى الأعصاب المحيطية في منطقة الحوض. الأوعية الدموية: وتحديداً الشرايين والأوردة المغذية للقضيب. تتسع الشرايين لتسمح بتدفق الدم، بينما تنغلق الأوردة مؤقتاً لحبس الدم بالداخل. الهرمونات: يلعب هرمون التستوستيرون (Testosterone) دوراً أساسياً في تنظيم الرغبة الجنسية والحفاظ على كفاءة الأنسجة العصبية والوعائية المسؤولة عن الانتصاب. تحدث العملية في سلسلة متتابعة وسريعة من الأحداث الفيزيولوجية: التحفيز الأولي: يبدأ من الدماغ، فعند حدوث إثارة بمختلف أنواعها، يفرز الجسم نواقل عصبية كيميائية، أهمها أكسيد النيتريك (Nitric Oxide)، والذي يعمل كمشغل رئيسي للعملية. ارتخاء العضلات الملساء: يتسبب أكسيد النيتريك في ارتخاء جدران العضلات الملساء المبطنة للشرايين والأنسجة الإسفنجية داخل القضيب (تُعرف بـ الأجسام الكهفية أو Cavernous bodies). التدفق السريع للدم: بسبب ارتخاء الشرايين، تندفع كميات كبيرة من الدم (تصل إلى أضعاف التدفق الطبيعي) لتملأ الفراغات الإسفنجية داخل الأجسام الكهفية، مما يؤدي إلى تمددها وكبر حجمها. حبس الدم والتصلب: مع تمدد هذه الأنسجة الإسفنجية وامتلائها بالدم، تضغط بقوة على الأوردة المحيطة بها (التي تنقل الدم عادةً خارج القضيب). هذا الضغط يؤدي إلى انسداد الأوردة مؤقتاً، فيحتبس الدم بالداخل ويحدث التصلب والانتصاب الكامل. بعد زوال التحفيز أو حدوث القذف، تتوقف الإشارات العصبية، وتقوم إنزيمات معينة في الجسم بتكسير المواد الكيميائية التي تسببت في الارتخاء. ونتيجة لذلك، تنقبض الشرايين مجدداً، وتفتح الأوردة ليخرج الدم المحتبس ويعود القضيب إلى وضعه الطبيعي الارتخائي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الرغبة الجنسية المفرطة، خاصة بعد تجربة زواج سابقة، هي أمر طبيعي تماماً من الناحية البيولوجية، حيث اعتاد الجسم على نمط معين من تفريغ الطاقة.   إليكِ استراتيجيات عملية وعلمية للتعامل مع هذه الحالة وضبطها: إعادة توجيه الطاقة: الرغبة الجنسية هي في الأصل "طاقة حيوية" قوية جداً. إذا لم تجد مخرجاً، تسبب القلق والتوتر. يمكنكِ تحويلها إلى مجالات أخرى عبر: الرياضة البدنية المكثفة: ممارسة تمارين الكارديو، الجري، أو المقاومة بانتظام تساعد بشكل هائل على استهلاك الطاقة البدنية الفائضة وإفراز هرمونات السعادة (الإندورفين)، مما يقلل من حدة الرغبة الحاحاً. الانهماك في مشروع شغوف: البدء في تعلم مهارة جديدة، تطوير مسار مهني، أو الانخراط في أعمال تطوعية تستنزف طاقتكِ الفكرية والزمنية. التحكم في المثيرات الفكرية والبصرية: الدماغ هو العضو الجنسي الأكبر. الأفكار هي التي تغذي الرغبة وتجعلها مفرطة: تجنب المثيرات: ابتعدي تماماً عن المسلسلات، الروايات، أو المحتويات البصرية التي تحتوي على إيحاءات أو مشاهد رومانسية/جنسية قد تحرك رغبتكِ. قطع حبل الأفكار: عندما تبدأ الأفكار الجنسية أو الخيالات في التدفق، لا تسترسلي معها. قومي فوراً بتغيير مكانكِ، أو تحدثي مع شخص ما، أو اشغلي يديكِ بعمل يدوي لقطع الإشارة العصبية في الدماغ. تنظيم نمط الحياة اليومي: تجنب الفراغ العاطفي والزمني: الفراغ هو الصديق الأول للأفكار الجنسية. نظمي يومكِ بجدول صارم بحيث لا تتركي وقتاً طويلاً دون إنجاز أو نشاط. تنظيم النوم: اذهبي إلى الفراش فقط عندما تكونين متعبة تماماً وجاهزة للنوم، وتجنبي البقاء في السرير مستيقظة لفترات طويلة. التقليل من الأطعمة المحفزة: تشير بعض التجارب إلى أن التقليل من اللحوم الحمراء، المأكولات البحرية، والتوابل الحارة، والتركيز على الخضروات والأعشاب المهدئة (مثل البابونج واليانسون) يساعد في تهديئة الجسم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سوف أوضح لك فيما يلي الفرق بين ختان الذكورة والإناث: ختان الذكور: هو إجراء طبي معروف وشائع يتم فيه إزالة القلفة (الجلد المرن الذي يغطي رأس العضو الذكري). هذا الإجراء لا يغير من تركيب العضو الأساسي ولا يستأصل أي أجزاء حيوية من جسم الرجل. ختان الإناث: هو إجراء ليس له أي فوائد طبية، بل يُصنف دولياً وطبياً كـ "تشويه". يتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة. تصنف منظمة الصحة العالمية ختان الإناث إلى أربعة أنواع رئيسية: النوع الأول: الاستئصال الجزئي أو الكلي لـ بظر المرأة (المنطقة الأكثر حساسية والمسؤولة عن المتعة) و/أو غطاء البظر. النوع الثاني: الاستئصال الجزئي أو الكلي للبظر والشفرين الصغيرين (الأجزاء الجلدية المحيطة بالمهبل). النوع الثالث (الختان الفرعوني): تضييق الفتحة المهبلية من خلال قطع وخياطة الشفرين، وغالباً ما يشمل قطع البظر أيضاً. النوع الرابع: أي أضرار أخرى للأعضاء التناسلية لأغراض غير طبية (مثل الوخز أو الكي). ختان الذكور لا يمنع الرجل من الوصول إلى النشوة الجنسية (الأورجازم) ولا يؤثر على قدرته الجنسية أو خصوبته.   ختان الإناث يؤثر سلباً وبشدة على قدرة المرأة على الشعور بالمتعة أو الوصول للنشوة. البظر يحتوي على آلاف النهايات العصبية الحساسة للغاية (وهو النظير التشريحي لرأس العضو الذكري عند الرجل). عند قطع البظر أو تدمير الأنسجة المحيطة به، تفقد المرأة المحرك الأساسي للمتعة الجسدية، مما يجعل الوصول للنشوة أمراً في غاية الصعوبة أو مستحيلاً لبعض المـختونات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، قلة الجماع في حد ذاتها لا تسبب صغر حجم العضو الذكري بشكل دائم أو حقيقي. العضو الذكري ليس عضلة ضامرة تصغر إذا لم تُستخدم بالطريقة المعتادة.   ما تشعر به من تغير (خاصة في حالة الارتخاء) هو أمر شائع جداً وله تفسيرات علمية ونفسية منطقية ترتبط بظروف سفرك وابتعادك، وفيما يلي تفسير الشعور بتغير الحجم: انكماش حالة الارتخاء: حجم العضو الذكري في حالة الارتخاء متغير للغاية ويتأثر بشدة بالجهاز العصبي الودّي (Sympathetic Nervous System). عند السفر والاضطرار للابتعاد عن الزوجة، غالباً ما يرتفع مستوى التوتر، القلق، أو حتى برودة الطقس في بلد السفر. هذا يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وانكماش العضو في حالة الارتخاء لحماية نفسه، وهو انكماش مؤقت وظاهري وليس صغراً حقيقياً في الحجم. غياب الانتصاب الصباحي أو التلقائي المنتظم: الانتصاب المنتظم (سواء أثناء النوم أو الجماع) يعمل على ضخ الدم والأكسجين في الأنسجة الكهفية للعضو للحفاظ على مرونتها. عند السفر الطويل وقلة الاستثارة، قد تقل وتيرة هذه الانتصابات، مما يجعل الأنسجة أقل مرونة "مؤقتاً"، وهو ما يفسر شعورك بأن الانتصاب ليس كالسابق تماماً. العامل النفسي والتركيز الزائد: الابتعاد لمدة 9 أشهر يولد نوعاً من "قلق الأداء" أو التركيز الشديد والمراقبة المستمرة لحجم العضو. هذا التركيز يفرز هرمونات الإجهاد (مثل الأدرينالين) التي تمنع تدفق الدم بشكل كامل، مما يؤثر على كفاءة الانتصاب ويجعلك تراه أصغر مما تعودت عليه.

تابع القراءة