الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفه هو أمر شائع جداً وطبيعي تماماً، ولا داعي للقلق على الإطلاق، هذه الظاهرة تُعرف طبياً باسم "الخصية المرتجعة" (Retractile Testicle) أو صعود الخصية المؤقت، وتحدث نتيجة لانقباض عضلة معينة تُسمى العضلة المشمرة (Cremaster Muscle).   إليك تفسير ما يحدث بشكل مبسط: رد فعل طبيعي: هذه العضلة تحيط بالخصية والحبل المنوي، وتنقض بشكل لاإرادي عند الإثارة الجنسية الشديدة، أو عند ممارسة وضعيات معينة (مثل وضعية الفارس) بسبب الضغط الجسدي أو زاوية الإيلاج وحركة الحوض. حماية تلقائية: انقباض العضلة يسحب الخصيتين لأعلى باتجاه القناة الأربية (بجانب قاعدة القضيب) لحمايتهما. العودة للوضع الطبيعي: بمجرد الانتهاء من الجماع وحدوث الاسترخاء، ترتخي العضلة وتعود الخصيتان إلى مكانهما الطبيعي في كيس الصفن تلقائياً، وهذا أكبر دليل على أن الأمر مؤقت وسليم. بما أن الخصيتين تعودان لوضعهما الطبيعي تلقائياً ودون تدخل منك، فالأمر سليم. لكن ننصح بزيارة طبيب المسالك البولية فقط في الحالات التالية: إذا كان هذا الصعود يسبب لك ألماً شديداً أو غير محتمل أثناء أو بعد الجماع. إذا علقت الخصية في الأعلى ولم تعد إلى كيس الصفن تلقائياً بعد فترة من الاسترخاء، واضطررت لدفعها بيدك لإنزالها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، من الممكن حدوث حمل في هذه الحالة، ولكن الاحتمالية تكون منخفضة، فحتى مع استخدام الواقي الذكري في المرة الأولى، قد يتبقى بعض الحيوانات المنوية من القذف الأول على مجرى البول (داخل العضو الذكري) أو على الجلد المحيط. عند ممارسة العلاقة للمرة الثانية بدون واقي وبدون قذف، قد تخرج هذه الحيوانات المنوية المتبقية مع السائل المذي.   سائل المذي هو السائل الشفاف الذي يفرزه الجسم قبل القذف بغرض التشحيم ومعادلة الحموضة. في حد ذاته، لا يحتوي المذي على حيوانات منوية، ولكن إذا كانت هناك علاقة سابقة وقذف سابق، يمكن للمذي أن "يجرف" معه الحيوانات المنوية المتبقية في طريقه للخروج ويقذفها داخل الرحم.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، الشهوة الجنسية الكبيرة أو كبحها لا تتسبب على الإطلاق في حدوث تكيس المبايض، فمتلازمة تكيس المبايض هي اضطراب هرموني وشائع جداً، وأسبابه الحقيقية تعود إلى عوامل طبية وجينية محددة، وليس لها أي علاقة بالمشاعر أو الرغبة الجنسية. الأسباب الرئيسية تشمل: مقاومة الإنسولين: حيث يصعب على خلايا الجسم امتصاص السكر، مما يدفع البنكرياس لإفراز المزيد من الإنسولين، وهذا بدوره يحفز المبيضين لإنتاج كميات أعلى من الهرمونات الذكرية (الأندروجين). العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض. الالتهابات البسيطة في الجسم: والتي قد تحفز أيضاً إنتاج الأندروجين. في الواقع، الرابط قد يكون عكسياً تماماً مما تظنين؛ فإذا كنتِ مصابة بالفعل بتكيس المبايض أو لديكِ استعداد له، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع طفيف في هرمون التستوستيرون (الهرمون الذكري الموجود بنسب ضئيلة لدى النساء). هذا الارتفاع الهرموني هو الذي قد يسبب أحياناً زيادة في الرغبة الجنسية، وليس العكس.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، العادة السرية لا تسبب أي تشوهات أو تغيرات هيكلية في شكل الأعضاء التناسلية سواء للذكور أو الإناث، فشكل الأعضاء التناسلية يتحدد بشكل أساسي بناءً على العوامل الوراثية والجينات، تماماً مثل شكل الأنف أو لون العينين، ويتأثر أيضاً بالتغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث خلال مرحلة البلوغ.   هناك بعض التأثيرات المؤقتة التي قد تلاحظينها أو تلاحظها أثناء أو بعد الممارسة مباشرة، وهي طبيعية تماماً: التورم والانتفاخ المؤقت: بسبب تدفق الدم بكثافة إلى المنطقة أثناء الإثارة، قد تبدو الأنسجة (مثل الشفرين أو العضو الذكري) أكبر حجماً أو داكنة اللون قليلاً، لكنها تعود لشكلها وحجمها الطبيعي بعد فترة قصيرة من الاسترخاء. الاحمرار أو التهيج السطحي: قد يحدث نتيجة الاحتكاك المستمر، خاصة إذا تمت الممارسة بشكل عنيف أو دون استخدام مرطبات مناسبة، وهذا الاحمرار يزول تلقائياً. التأثير السلبي الوحيد الذي قد يحدث لشكل المنطقة يكون ناتجاً عن العنف في الممارسة أو استخدام أدوات حادة أو غير نظيفة، مما قد يتسبب في حدوث جروح، خدوش، أو التهابات جلدية وبكتيرية. إذا تمت الممارسة باعتدال ودون عنف، فلا يوجد أي خطر من حدوث تشوهات.

تابع القراءة