الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا يوجد أي ضرر عضوي أو جسدي. الاحتلام هو وسيلة طبيعية يتخلص بها الجسم من الحيوانات المنوية الزائدة أو يعبر بها عن النشاط الجنسي أثناء النوم. عدم خروج المني بالخارج رغم الوصول لقمة الإثارة (الرعشة) لا يسبب تسمماً أو احتباساً ضاراً في الجسم، فالجسم يتعامل مع السوائل بشكل طبيعي.   في أغلب الأحيان، يعود ذلك إلى أسباب طبيعية وفيزيولوجية، ومنها: القذف الجاف: قد يصل الشخص إلى نشوة الجماع (الرعشة) أثناء الحلم، ولكن تنقبض العضلات بشكل يجعل السائل المنوي لا يخرج، أو تكون كمية السائل المفرزة قليلة جداً فلا تلاحظها عند الاستيقاظ. الارتشاح أو القذف الرجوعي: في هذه الحالة، بدلاً من خروج المني من العضو الذكري، يتجه إلى المثانة بسبب عدم انغلاق الصمام الموجود عند فتحة المثانة بشكل كامل أثناء النوم. هذا الأمر طبيعي تماماً أثناء النوم ولا يسبب أي ضرر، حيث يخرج المني لاحقاً مع البول دون أن تشعر. الاستيقاظ قبل القذف: أحياناً يستيقظ الشخص فوراً عند قمة الإثارة (الرعشة) أو قبلها بكسر من الثانية، مما يؤدي إلى تراجع التدفق أو توقفه. يُنصح باستشارة طبيب مسالك بولية وفحص الحالة في الحالات التالية: إذا كنت تعاني من عدم نزول المني (أو نزول كمية ضئيلة جداً) أثناء اليقظة أيضاً عند ممارسة العادة السرية أو الجماع. إذا كان يصاحب هذه الحالة ألم في منطقة الحوض أو الخصيتين. إذا لاحظت أن البول يصبح عكراً (مصحوباً بخيوط بيضاء) بشكل مستمر بعد الاستيقاظ من هذه الأحلام، مما قد يؤكد فكرة القذف الرجوعي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

دواء زستريل (Zestril)، والذي يحتوي على المادة الفعالة ليزينوبريل (Lisinopril)، ينتمي إلى عائلة "مُثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين" (ACE inhibitors)، بشكل عام، تأثير هذا الدواء على القابلية أو القدرة الجنسية يُعتبر ضئيلاً جداً أو شبه منعدم مقارنةً بغيره من أدوية ضغط الدم الأخرى.    تُصنف عائلة هذا الدواء علمياً بأن تأثيرها "محايد" على الصحة الجنسية. بل في كثير من الأحيان، قد يساعد خفض ضغط الدم المرتفع وتنظيم تدفق الدم في تحسين القدرة الجنسية على المدى الطويل.   في بعض الحالات النادرة جداً، قد يلاحظ المريض تراجعاً بسيطاً ومؤقتاً في الرغبة أو القدرة الجنسية خلال الأسابيع الأولى من بدء العلاج. يعود ذلك غالباً إلى تكيف الجسم مع انخفاض ضغط الدم المفاجئ، ولكن هذه الأعراض سرعان ما تزول وتعود الأمور لطبيعتها مع استمرار استخدام الدواء.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يُنصح نهائياً بخلط هذه الأدوية الثلاثة معاً في سرنجة واحدة، وفيما يلي توضيح للأسباب: خطر الترسّب والتفاعل الكيميائي: مادة السيفترياكسون (زوراكسون) حساسة جداً كيميائياً. خلطها مع أدوية أخرى في نفس السرنجة قد يؤدي إلى عدم توافق فيزيائي أو كيميائي (Incompatibility)؛ مما قد يسبب تعكر المحلول أو تكون رواسب دقيقة قد تسد الأوعية الدموية أو تسبب كلاكيع ومشاكل في مكان الحقن، فضلاً عن إبطال مفعول المواد الفعالة.  تغير الخواص الفيزيائية: تختلف درجة الحموضة (pH) لكل دواء من هذه الأدوية، والخلط العشوائي يُفسد استقرارها الكيميائي.  حتى لو تم إعطاء هذه الأدوية في سرنجات منفصلة تماماً (وهو الإجراء الصحيح والآمن للحقن)، هناك تداخل دوائي هام يجب الحذر منه، فالجمع بين أدولور (مسكن قوي) وديكساميثازون (كورتيزون) يزيد بشكل كبير جداً من خطر الإصابة بـ قرحة المعدة، والتهاب جدار الجهاز الهضمي، أو حدوث نزيف.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

المقاييس التي ذكرتها (الطول 21 سم، والقطر 13 سم) تتجاوز المعدلات الطبيعية، المعدل الطبيعي لمحيط القضيب أثناء الانتصاب عالمياً يتراوح بين 11.5 سم إلى 12.5 سم تقريباً. بالتالي، محيط 13 سم يعتبر أكبر من المتوسط وضخم، لكنه يظل ضمن النطاق الطبيعي المألوف.   المعدل العالمي لطول القضيب عند الانتصاب الكامل يتراوح بين 13 سم إلى 15 سم.   من الناحية الطبية والجسدية، الحجم الزائد جداً قد يتطلب أحياناً حذراً وتواصلاً جيداً مع الطرف الآخر في المستقبل لتجنب التسبب بأي آلام أو انزعاج، حيث أن متوسط عمق المهبل لدى النساء يتراوح عادة بين 7 إلى 10 سم (وقد يتمدد إلى نحو 12-15 سم عند الإثارة).

تابع القراءة