الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا توجد كثرة محددة برقم أو عدد معين تُعتبر "إفراطاً" للجميع، فالأمر يعتمد على اللياقة البدنية، الصحة العامة، والرغبة المشتركة بين الزوجين.   في سن الـ 33، يُعد الجسم في ذروة نشاطه وحيويته، وممارسة الجماع بانتظام وبكثرة أمر طبيعي تماماً طالما يتم بالتوافق ولا يسبب إجهاداً لأي من الطرفين.   هناك فارق بين النشاط الجنسي المرتفع الطبيعي وبين الإفراط الذي يتجاوز قدرة الجسم، ومن التأثيرات المحتملة للإفراط الزائد عن الحد: الإجهاد والتعب البدني: كثرة الممارسة دون إعطاء الجسم قسطاً كافياً من الراحة قد تؤدي إلى إرهاق عضلات الحوض والظهر والتعب العام. تهيج وآلام موضعية: قد يؤدي التكرار المستمر في فترات قصيرة إلى احتقان منطقة الحوض، أو تهيج وألم في الأنسجة التناسلية نتيجة الاحتكاك المستمر. التهابات البول أو المجرى البولي: زيادة الممارسة دون مراعاة النظافة الشخصية والترطيب الكافي قد تزيد من احتمال حدوث تهيج أو التهابات بسيطة في مجرى البول. انخفاض مؤقت في حجم السائل المنوي: كثرة القذف في وقت قصير لا تسبب "نفاد" الحيوانات المنوية للابد، فالخصيتان تنتجانها باستمرار، لكنها تؤدي إلى انخفاض مؤقت في تركيز الحيوانات المنوية وحجم السائل المنوي في كل مرة قذف. الإجهاد الجنسي المؤقت: قد تشعر أحياناً بضعف مؤقت في قوة الانتصاب أو صعوبة في الوصول للذروة نتيجة إجهاد الأعصاب والعضلات المسؤولين عن العملية الجنسية (أمر مؤقت يزول بالراحة). تُعتبر الممارسة غير صحية إذا رافقها أحد الأمور التالية: شعور بآلام في الظهر، الخصيتين، أو منطقة الحوض. وجود ألم أثناء الجماع أو عند القذف. شعور الزوجة بالإرهاق أو الألم نتيجة التكرار. تأثير هذا الأمر على أدائك لمهامك اليومية أو عملك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تسبب العادة السرية أضراراً عضوية دائمة للمفاصل أو الظهر أو البصر ولا تؤدي إلى استنزاف طاقة الجسم بشكل دائم؛ حيث تشير الحقائق الطبية إلى أن السائل المنوي يتكون غالباً من الماء والبروتينات والمعادن بنسب ضئيلة جداً يعوضها الجسم طبيعياً عبر الغذاء خلال فترة قصيرة.   الأعراض التي تشعر بها كرياضي غالباً ما ترتبط بأسباب أخرى مثل الإجهاد البدني الناتج عن التمارين الرياضية، عدم كفاية النوم، أو الضغط النفسي والقلق المرتبط بالرغبة في الإقلاع.   إذا كنت تمارس الرياضة وتطمح لاستعادة طاقتك وقوتك البدنية، ينصح بالتركيز على العناصر التغذوية التالية لدعم الاستشفاء العضلي وصحة المفاصل: المغنيسيوم: يساعد على استرخاء العضلات، الحد من التشنجات، وتحسين جودة النوم والتعافي. فيتامين د3 والكالسيوم: ضروريان لدعم صحة العظام والمفاصل وتقوية الجهاز المناعي. الزنك: يدعم تحسين مستويات الطاقة وتعزيز الجهاز المناعي وتخليق البروتين. أوميغا 3: يقلل من التهابات المفاصل والعضلات الناتجة عن التمارين المكثفة ويحافظ على صحة العينين. فيتامينات ب المركبة: تلعب دوراً أساسياً في عملية تحويل الطعام إلى طاقة وتقليل الإرهاق. يتطلب التخلص من هذه العادة وتعديل مستويات الدوبامين في الدماغ عادةً بين 60 إلى 90 يوماً، حيث يلاحظ الشخص زيادة متدرجة في التركيز، الدافعية، والحيوية البدنية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الحالة شائعة من الناحية الطبية وتُعرف بعدم القدرة على بلوغ النشوة الجنسية أثناء الجماع، وبما أن زوجتك تستطيع الوصول للنشوة عبر التحفيز اليدوي للبظر، فذلك يعني طبياً أن الجهاز العصبي، والأوعية الدموية، والمستقبلات الحسية لديها سليمة تماماً.   هناك عدة أسباب واردة لعدم الوصول للنشوة خلال الجماع، ومنها: التركيب التشريحي للبظر: أكثر من 70-80% من النساء لا يبلغن النشوة عبر الإيلاج وحده ويحتجن لتحفيز بظري مباشر، لأن الإيلاج لا يضمن الاحتكاك الكافي بهذه المنطقة. ضعف أو ارتخاء عضلات قاع الحوض: تتمدد وتضعف هذه العضلات نتيجة الحمل والولادة، مما يقلل قوة الضغط والاحتكاك الداخلي أثناء العلاقة. التغيرات الهرمونية بعد الولادة: تتسبب التغيرات الهرمونية في انخفاض التروية الدموية وتراجع الإفرازات والحساسية في الأنسجة المهبلية. القلق والتركيز الزائد: الخوف من عدم الوصول للنشوة أو "مراقبة الذات" أثناء ذروة الإثارة يفرز هرمونات التوتر التي تقطع الإثارة والإفرازات فجأة. الإجهاد والإنهاك الجسدي والنفسي: التعب المزمن الناتج عن رعاية الطفل يرهق الجهاز العصبي ويمنع الدماغ من الاستمرار في مسار الإثارة. ليس هناك أي ضرورة طبية أو صحية لاقتصار النشوة على الإيلاج فقط. يمكنك الاستمرار في تحفيز البظر يدوياً أثناء الإيلاج أو قبله مباشرة، أو استخدام وضعيات جماع تتيح احتكاكاً مباشراً بالبظر.   يفضل مراجعة طبيبة أمراض نسائية لفحص عضلات الحوض، والتأكد من عدم وجود أي التئام غير مريح لغرز الولادة القديمة أو تغيرات هرمونية تحتاج إلى تقييم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الشعور بألم حارق وجفاف أثناء الجماع مشكلة شائعة جداً ولها أسباب عديدة ومختلفة، ومعظمها قابل للعلاج، ومن الأسباب الشائعة: الالتهابات أو العدوى: التهابات المهبل تُسبب هيجاناً في الأنسجة، مما يجعل أي احتكاك أثناء الجماع يولد شعوراً كبيراً بالحرقان والألم. قلة أو ضعف الترطيب الطبيعي: قد يعود ذلك لعدم الكفاية في فترة المداعبة والتهيأة النفسية والجسدية قبل الإيلاج، أو بسبب الجفاف الناتج عن التغيرات الهرمونية. التأثيرات الهرمونية: حبوب منع الحمل المركبة، أو فترات الرضاعة الطبيعية، أو انخفاض هرمون الإستروجين قد تؤدي لتغطيّة جدار المهبل بنسيج رقيق ورطب بشكل أقل. التشنج المهبلي اللاإرادي: انقباض عضلات حوض المرأة بشكل غير إرادي بسبب الخوف من الألم أو التوتر، مما يقلل الإفرازات ويزيد شدة الاحتكاك والحرقان. الحساسية أو التهيج الكيميائي: استخدام الصابون المعطر، الغسولات المهبلية، أو بعض أنواع المزلقات غير المناسبة قد يسبب تحسساً حاداً ونغزات حارقة. من المهم أولًا الفحص لدى الطبيبة النسائية لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.

تابع القراءة