الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا يمكن على الإطلاق عمل الحجامة لرضيع بعمر 7 أشهر، الحجامة في هذا السن المبكر تمثل خطراً كبيراً جداً على حياة الرضيع وصحته.   جسم الرضيع في عمر 7 أشهر ما زال في طور النمو الحساس، وهناك عدة أسباب تجعل الحجامة خطراً عليه: حجم الدم الصغير: كمية الدم في جسم الرضيع قليلة جداً، وأي فقدان دم نتيجة الحجامة الرطبة قد يؤدي فوراً إلى فقر دم حاد أو هبوط مفاجئ في الضغط. رقة الجلد وضعف الأنسجة: جلد الرضيع رقيق وحساس للغاية، وعملية الشفط (الضغط السلبي) قد تسبب تهتكاً للأنسجة وكدمات شديدة. خطر العدوى والالتهابات: جهاز المناعة لدى الرضيع لم يكتمل بعد، والتشريط أو فتح مسام الجلد يجعله عرضة لالتقاط عدوى بكتيرية أو فيروسية قد تهدد حياته. عدم تحمل الألم والخوف: الإجهاد النفسي والألم الجسدي الناتج عن الحجامة يفوق قدرة الرضيع على التحمل بشكل كبير.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، بعض التمارين في الجيم قد تؤثر سلباً على الدوالي وتزيد من حجمها أو تسبب ظهور أعراضها، والسبب في ذلك هو زيادة الضغط داخل البطن أثناء ممارسة بعض التمارين، وبدوره هذا الضغط الزائد يعيق التدفق الطبيعي للدم من الخصية صعوداً إلى الجسم، مما يؤدي إلى تجمع الدم واحتقانه في أوردة الخصية وزيادة اتساعها.   من التمارين التي ينصح بتجنبها في حال المعاناة من دوالي الخصية ما يلي: التمارين التي تتطلب كتم النفس والدفع بقوة (مناورة فالسالفا): مثل القرفصاء (Squats)، الرفعة المميتة (Deadlifts)، وضغط الرجلين على الأجهزة (Leg Press) بأوزان ثقيلة. تمارين البطن العنيفة والمجهدة بشكل مفرط. الألم الخفيف الذي بدأ منذ يوم الفحص له تفسيران طبيعيان جداً: أثر الفحص الطبيعي: الخصية منطقة حساسة جداً ومليئة بالأعصاب. عندما يقوم الطبيب بفحصها يدوياً (بالجس والضغط البسيط لمعاينة الأوردة)، قد يسبب ذلك تهيجاً بسيطاً مؤقتاً في الأنسجة المحيطة. هذا الألم غالباً ما يكون أشبه بنغزة أو ثقل بسيط ويزول تلقائياً خلال أيام قليلة.  الجمع بين الفحص ومجهود الجيم:قد يكون الفحص قد جعل المنطقة أكثر حساسية بشكل مؤقت، وجاء مجهود الجيم ليزيد من احتقان الأوردة، مما جعل الألم يظهر بوضوح. إذا لاحظت أن الألم يزداد بشكل مستمر، أو أصبح هناك تورم واضح، أو بدأ الألم يؤثر على جودة حياتك اليومية، فمن الأفضل مراجعة طبيبك المعالج مجدداً للاطمئنان.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

اعتلال المعدة الحمامي المنتشر الشديد مصطلح يصف شكل بطانة المعدة من الداخل؛ حيث يعني وجود احمرار شديد وواسع الانتشار في جدار المعدة نتيجة تهيجها أو التهابها، دون وجود تقرحات عميقة بالضرورة، في المقابل فإن بطانة المعدة تمتلك قدرة مذهلة على تجديد خلاياها والتعافي تماماً بمجرد تحديد السبب وعلاجه.   هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى تهيج بطانة المعدة وظهور هذا الاحمرار الشديد، ومن أبرزها: عدوى جرثومة المعدة: وهي السبب الأكثر شيوعاً لالتهابات المعدة المزمنة والمنتشرة. الاستخدام المفرط لمسكنات الألم: مثل الإيبوبروفين، النابروكسين، والأسبرين، حيث تؤدي هذه الأدوية إلى إضعاف الطبقة المخاطية الحامية للمعدة. ارتجاع العصارة الصفراوية: عندما تتدفق العصارة الهاضمة من الأمعاء الدقيقة إلى المعدة وتسبب تهيجاً كيميائياً. التوتر والضغط النفسي أو الجسدي الشديد: مثل العمليات الجراحية الكبرى أو الحروق، مما يقلل من تدفق الدم لبطانة المعدة. العادات الغذائية والحياتية: كالتدخين، وتناول الأطعمة الحارة والمسبكة بكثرة. اعتلال المعدة الحمامي ليس مرضاً مزمناً غير قابل للشفاء في معظم الحالات. بمجرد التوقف عن المسبب والالتزام بالخطة العلاجية، تبدأ بطانة المعدة بالترميم الذاتي والعودة إلى حالتها الطبيعية والصحية تماماً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى له السلامة، نعم، التصاق اللهاة أو انحرافها الشديد نحو جانب واحد من الحلق يؤثر بشكل مباشر وواضح على نطق الطفل وقدرته على الكلام بارتياح، والمجهود البدني الكبير الذي يبذله طفلكِ أثناء الكلام هو نتيجة مباشرة لمحاولته التعويض عن الخلل العضلي والتشريحي في سقف الحلق.   هناك عدة أسباب واردة لالتصاب اللهاة أو ميلها، ومنها: التندب بعد جراحة سابقة: إذا كان الطفل قد خضع لعملية استئصال اللوزتين أو اللحمية سابقاً، فقد يتكون نسيج ندبي (تليّف) يشد اللهاة نحو أحد الجانبين.  شق الحلق تحت المخاطي: قد يبدو سقف الحلق سليماً من الخارج، لكن العضلات الداخلية تحته لم تلتحم بشكل صحيح في المنتصف، مما يجعل اللهاة تبدو مشقوقة أو مشدودة لجانب واحد.  ضعف أو قصور في الأعصاب المغذية لسقف الحلق: مثل العصبين التاسع والعاشر، مما يجعل جهة معينة من الحلق مرتخية والجهة السليمة تشد اللهاة نحوها باستمرار.  يجب فحص الطفل من قبل الطبيب، وبناءً عليه يتم تحديد العلاج المناسب، ويجب عدم التأخر في مراجعة الطبيب لتجنب تطور المزيد من المضاعفات الصحية.

تابع القراءة