الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أشعة الجاما نايف (Gamma Knife) هي تقنية دقيقة للغاية ومتطورة تُستخدم كبديل للجراحة التقليدية في علاج بعض أورام ومشاكل الدماغ، وميزتها أنها لا تحتاج إلى فتح جمجمة، وبالتالي فإن أعراضها الجانبية ومخاطرها أقل بكثير مقارنة بالجراحة المفتوحة.   هناك بعض الأعراض الجانبية التي قد تظهر، وتنقسم عادةً إلى أعراض قصيرة المدى وأعراض نادرة طويلة المدى: الأعراض الجانبية المؤقتة: تظهر هذه الأعراض خلال ساعات أو أيام قليلة بعد الجلسة، وغالباً ما تختفي تلقائياً أو باستخدام أدوية بسيطة: الإرهاق والتعب العام: يُعد العَرَض الأكثر شيوعاً، حيث يشعر المريض برغبة في النوم والراحة لعدة أيام أو أسابيع بعد العلاج. الصداع: قد يحدث صداع خفيف إلى متوسط نتيجة الإجراء أو بسبب "إطار الرأس" الذي يتم تثبيته قبل العلاج، ويُعالج بمسكنات الألم العادية. ألم وتورم مكان تثبيت الإطار: قد يشعر المريض بنوع من الوخز، الإيلام، أو كدمات خفيفة في فروة الرأس مكان الدبابيس التي ثبتت الإطار التجسيمي. الغثيان والقيء: قد يحدث اضطراب بسيط في المعدة نتيجة الإشعاع أو التخدير الموضعي، وعادةً ما يزول سريعاً. تساقط شعر موضعي (نادر): على عكس العلاج الإشعاعي التقليدي، الجاما نايف لا تسبب تساقط شعر الرأس بالكامل، ولكن في حالات قليلة قد يحدث تساقط بسيط ومؤقت في المنطقة المحددة التي مرت منها حزم الإشعاع بكثافة، ويعود للنمو لاحقاً. الأعراض الجانبية المتأخرة أو النادرة: تحدث هذه الأعراض بعد أسابيع أو أشهر من العلاج، وترتبط بمدى استجابة الأنسجة للإشعاع: التورم الدماغي: قد يحدث تورم في أنسجة الدماغ المحيطة بالمنطقة المعالجة بعد فترة من الزمن. هذا التورم قد يتسبب في عودة أو زيادة بعض الأعراض العصبية مؤقتاً (مثل الضعف أو التنميل)، وغالباً ما يصف الأطباء أدوية "الستيرويدات" للسيطرة عليه بنجاح. النخر الإشعاعي: في حالات نادرة جداً، قد تتراكم بعض الخلايا الميتة في المنطقة المعالجة مسببة ضغطاً على الأنسجة المحيطة، ويتم التعامل معها طبياً بحسب الحالة. نوبات الصرع: قد تحدث في حالات قليلة جداً نتيجة تهيج أنسجة الدماغ بسبب التورم، وقد يعطي الطبيب أدوية مضادة للصرع كوقاية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، بداية أود التوضيح أن حليب نيدو غير مخصص للأطفال أقل من عمر السنة، فالأطفال قبل هذه المرحلة تكون أجسامهم غير قادرة على هضم هذا النوع من الحليب والحليب البقري بشكل طبيعي، وقد يشكل ضغطًا على أعضاء الجسم الداخلية.   فيما يلي بعض النصائح الغذائية: تقديم وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، قدمي 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. لا تجبري الطفل على الأكل: قد يؤدي ذلك إلى مقاومة الطعام. حاولي تقديم الطعام بطرق جذابة ومشجعة. التنويع في الأطعمة: قدمي أطعمة مختلفة بانتظام لتشجيع الطفل على تقبل نكهات وقوام متنوع. الصبر والمثابرة: قد يحتاج الطفل لتجربة الطعام عدة مرات قبل تقبله.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، الأعراض التي ذكرتها تنقسم إلى شقين مترابطين تماماً: الجانب النفسي: الشعور بالخذلان، الفشل، عدم الاستمتاع بأي شيء، وثقل الجسم الذي يمنعكِ من النهوض، هي علامات كلاسيكية لـ الاكتئاب أو الإجهاد النفسي الشديد. الجانب الجسدي: فقدان الشهية يؤدي طبيعياً إلى نقص الطاقة، وهو ما يسبب لكِ الدوخة، الإرهاق المستمر، وآلام الرأس. الجسم ببساطة يفتقر إلى "الوقود" ليعمل. جسدكِ وعقلكِ يرسلان لكِ إشارات استغاثة عبر هذه الأعراض. لا تتجاهليها ولا تقاوميها بمفردكِ، اطلبي المساعدة من عائلتكِ أو المقربين منكِ لمرافقتكِ إلى الطبيب، وفيما يلي بعض النصائح الإضافية: توقفي عن لوم نفسكِ: الشعور بالفشل هو "عرض" للمرض وليس حقيقة. أنتِ لستِ فاشلة، أنتِ فقط متعبة وتمرّين بوعكة صحية تحتاج لعلاج. الخطوة الأهم: تحتاجين بشكل عاجل لزيارة طبيب عام لإجراء تحاليل دم بسيطة (مثل فحص الحديد، وفيتامين د، وفيتامين B12، والغدة الدرقية)، لأن نقصها يسبب الدوخة والثقل والخمول الشديد. استشارة أخصائي نفسي: التحدث مع طبيب أو أخصائي نفسي سيساعدكِ جداً في تفكيك مشاعر الخذلان والفشل، ووضع خطة علاجية (سواء سلوكية أو دوائية) تعيد لكِ الشغف والطاقة. التغذية بذكاء: بما أن شهيتكِ مفقودة، لا تجبري نفسكِ على وجبات كبيرة. استبدليها بلقيمات صغيرة على مدار اليوم، أو عصائر طبيعية ومشروبات مغذية لتعويض نقص السكر والضغط المسببين للدوخة. تقسيم المهام: لا تطالبي نفسكِ بإنجازات كبيرة حالياً. إذا كان كل ما يمكنكِ فعله اليوم هو غسل وجهكِ أو شرب كوب ماء، فهذا إنجاز ممتاز في وضعكِ الحالي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، سائل المذي (Pre-ejaculate fluid) هو سائل شفاف يفرزه الجسم قبل القذف، وظيفته الأساسية هي تزييت مجرى البول وتعديل حموضته لتسهيل مرور الحيوانات المنوية، ولكن تختلف كمية هذا السائل من شخص لآخر، بل ومن وقت لآخر لدى نفس الشخص. قد تكون الأسباب المحتملة لعدم خروجه أو خروجه بكميات قليلة: الاختلافات الفردية: كما ذكرت، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر. مستوى الاستثارة: قد يعتمد خروج المذي على درجة الاستثارة ومدتها. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل مضادات الهيستامين أو بعض أدوية علاج الاكتئاب، قد تؤثر على الإفرازات. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل قد يؤثر على الإفرازات بشكل عام. بشكل عام، غياب سائل المذي لا يؤثر بشكل مباشر على القدرة الإنجابية أو الصحة الجنسية، فالإفرازات التي تحدث عند الوصول إلى الذروة (السائل المنوي) هي المسؤولة عن الحمل. وجود المذي أو عدمه في مرحلة ما قبل القذف لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية تؤثر على الخصوبة.

تابع القراءة