الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى أن علاج الخراج قد يتطلب بالفعل ترك مكان الخراج مفتوحًا للسماح للسائل القيحي بالخروج بشكل كامل وشفاء المنطقة بشكل تام، وتختلف مدة العلاج والشفاء التام من الخراج بحسب موقع الخراج وحجمه وعدد من العوامل الأخرى. أما بالنسبة للمادة المحارقة فهي في الغالب مادة معقمة لتنظيف الجرح ومنع الإصابة بالعدوى مرة أخرى، وقد يستمر استخدام هذه المادة لمدة أسبوع تقريبًا بشكل يومي أو بحسب ما تتطلبه الحالة، ولكن الشفاء التام من الخراج العميق في الجلد قد يحتاج عدة أسابيع مع ضرورة الالتزام بالعلاج وتعليمات الطبيب حول نظافة الجرح والاعتناء به. يمكنك أيضًا استشارة الطبيب حول إمكانية وصف مسكنة للألم للتخفيف من الألم الذي تشعرين به خلال فترة التعافي، وفي الغالب سوف يزول هذا الألم خلال عدة أيام مع بدء شفاء منطقة الخراج. للمزيد: أفضل دواء لعلاج الخراج علاج خراج اللثة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا في الواقع لا يظهر جنس الجنين الذكر قبل الجنين الأنثى على السونار، وإنما يتم تحديد جنس الجنين سواءً ذكر أو أنثى في نفس الفترة من الحمل، ومن الطبيعي عدم الكشف عن جنس الجنين في الشهر الثالث من الحمل، لأن الأعضاء الجنسية للجنين تكون غير واضحة في هذه المرحلة من الحمل، وحتى في حال تم تحديد جنس الجنين في هذه المرحلة فإن هناك نسبة خطأ كبيرة. يجدر الذكر أن الوقت المناسب من الحمل للكشف عن جنس الجنين يكون منذ الأسبوع 18 من الحمل أي في الشهر الخامس من الحمل، ويعطي التصوير باستخدام الموجات في الصوتية في هذه المرحلة من الحمل نتائج دقيقة حول جنس الجنين في الغالب، مع وجود بعض الاستثناءات التي قد تمنع الكشف عن جنس الجنين في هذه المرحلة أيضًا، مثل اتخاذ الجنين لوضعية لا تظهر الأعضاء التناسلية بشكل واضح. أود لفت انتباهك أيضًا أن جميع المعلومات المنتشرة حول وجود اختلاف بين الحمل بجنين ذكر أو أنثى غير صحيحة، فلا تختلف أي من أعراض الحمل في الحالتين، ولا تختلف أي من العوامل الأخرى المتعلقة بالولادة وطول الحمل، ولا يوجد طريقة منزلية يمكن من خلالها الكشف عن جنس الجنين خلال الحمل. للمزيد: الخرافات المتعلقة بتحديد جنس الجنين من المسؤول عن تحديد جنس الجنين؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يصاحب ممارسة الجنس الشرجي أو إتيان المرأة من الدبر عدد من المخاطر الصحية حتى في حال استخدام الواقي الذكري، وفي الحقيقة فإن استخدام الواقي الذكري قد يساهم في الوقاية من بعض أمراض العدوى المنقولة جنسيًا، ولكن في حال اقتصار العلاقة الجنسية على الزوجين وعدم وجود علاقات خارجية أخرى فلا يوجد اختلاف في المخاطر عند استخدام الواقي الذكري من عدمه فلا خطورة من أمراض العدوى المنقولة جنسيًا في الحالتين. هناك العديد من المشاكل الصحية الأخرى التي قد تصاحب إتيان المرأة من الدبر، ومنها الآتي: الإصابة ببعض أنواع العدوى البكتيرية، وذلك نتيجة حدوث تمزقات في أنسجة الشرج والمستقيم، وتكون هذه العدوى ناجمة عن نفس البكتيريا المتواجدة في الشرج بشكل طبيعي. ارتفاع خطر الإصابة بالبواسير والشق الشرجي. حدوث ثقب في المستقيم في بعض الحالات النادرة. النزيف الشرجي. سلس البراز والريح نتيجة ضعف عضلة المصرة الشرجية. ينصح بتجنب هذا النوع من الممارسات الجنسية بسبب ارتباطه بعدد من المخاطر الصحية والتي قد تتطلب العلاج لفترات طويلة من الزمن أو قد تترك آثارًا سلبية طويلة الأمد حتى في حال التوقف عن ممارسة الجنس الشرجي. للمزيد: مخاطر الجنس الشرجي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود الإشارة بداية إلى أنه يصعب تحديد مستوى المرونة أو المطاطية لغشاء البكارة دون حدوث إيلاج، ويجدر عدم محاولة تقدير طبيعة مطاطية الغشاء في المنزل أو من خلال إدخال إصبع اليد في المهبل لأن أي ضغط بسيط على غشاء البكارة قد يؤدي إلى تمزقه في بعض الحالات. يجدر الذكر أنه لا يوجد نوع محدد من غشاء البكارة يمكن القول أنه الغشاء المطاطي، لأن درجة مرونة غشاء البكارة تختلف بشكل كبير بين النساء، وفي حالات الغشاء المرن جدًا أو المطاطي جدًا قد لا يحدث تمزق للغشاء من أول جماع ويحتاج إلى الجماع عدة مرات حتى يفض بشكل كامل، وفي حالات نادرة جدًا قد لا يفض غشاء البكارة بشكل كامل حتى الولادة. قد يتم أيضًا اختيار استئصال غشاء البكارة المطاطي جراحيًا في حال التسبب بمشاكل متعلقة بالجماع، مثل الشعور بألم خلال الجماع، أو صعوبة الإيلاج بشكل طبيعي خلال الجماع. للمزيد: معلومات حول طبيعة غشاء البكارة شكل المهبل الطبيعي

تابع القراءة