الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، تتوفر عدد من العلاجات التي تساهم في التخفيف من التصبغات المصاحبة للداء النشواني، ويتم تقدير العلاج المناسب منها بناءً على حالتك الصحية ودرجة تقدم المرض، كما قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساهم في الوقاية من تقدم المرض أو تسببه بأحد المضاعفات الصحية، والتي قد تمنع أيضاً من الإصابة بالحكة التي قد تصاحب هذا النوع من الداء النشواني.   سوف أبين لك مجموعة من العلاجات التي تساهم في التخفيف من تصبغات الداء النشواني البقعي (بالإنجليزية: Macular Amyloidosis) فيما يأتي: الكريمات الموضعية. حقن الكورتيزون. الأدوية الفموية في بعض الحالات النادرة، مثل دواء سيكلوفوسفاميد (بالإنجليزية: Cyclophosphamide). عملية تسحيج الجلد (بالإنجليزية: Dermabrasion). التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد. العلاج بالضوء. العلاج بالليزر. يجدر الذكر أن الداء النشواني يعد أحد الاضطرابات المزمنة التي تصاحب الشخص مدى الحياة، ولكن من خلال الالتزام بالعلاجات الموصوفة يمكن السيطرة على المرض بشكل فعال، والحد من آثاره الجانبية، وممارسة الحياة بشكل طبيعي في معظم الحالات. للمزيد: أسباب ظهور بقع بنية على الجلد فرط التصبغ الجلدي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود الإشارة إلى ضرورة عدم استخدام دواء لوسترال (بالإنجليزية: LUSTRAL) دون استشارة الطبيب، فالدواء يحتوي على المادة الفعالة سيرترالين (بالإنجليزية: Sertraline) والتي تندرج ضمن مضادات الاكتئاب، ولا يستخدم الدواء إطلاقًا دون استشارة الطبيب، فهناك العديد من الاضطرابات النفسية التي يعالجها الدواء، وتختلف الجرعة المناسبة من الدواء بحسب تقدير الطبيب للحالة. يجدر الذكر أيضاً أن دواء لوسترال لا يعالج الأعراض الظاهرة عليك فمن الطبيعي ملاحظة عدم تحسن في الأعراض، ولكن يجب عليك في حال استخدام الدواء لفترة طويلة الآن استشارة الطبيب قبل إيقاف الدواء وعدم إيقافه بشكل مفاجئ. أما بالنسبة للأعراض التي تعانين منها فإن مشكلة الانزلاق الغضروفي البسيط يمكن التخلص منها في الغالب من خلال اتباع بعض التدابير المنزلية، مثل الحصول على الراحة الكافية، وتجنب بعض الأنشطة التي تؤدي إلى الضغط على الظهر، مع ضرورة مراجعة طبيب مختص أيضاً في ملاحظة عدم تحسن الأعراض. أما بالنسبة لمشكلة الحركات اللا إرادية وعدم التركيز فهناك العديد من الأسباب المحتملة ولا يمكن تقدير العلاج المناسب إلا من خلال مراجعة طبيب مختص. للمزيد: فرط الحركة وتشتت الانتباه عند المراهقين أهم أعراض الانزلاق الغضروفي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يتطلب النزيف غير الطبيعي بعد الولادة مراجعة الطبيب دون تأخير فقد يتطلب في بعض الحالات التدخل الطبي الفوري لمنع تطور بعض المضاعفات الصحية، فقد يؤدي النزيف المهبلي الشديد بعد الولادة إلى خسارة كمية كبيرة من الدم، وبالتالي تطور بعض المضاعفات الصحية الخطيرة. تعود معظم حالات النزيف المهبلي بعد الولادة إلى ضعف في عضلات الرحم، وبالتالي تأخر التخلص من جميع الأنسجة المتعلقة بالولادة من الرحم، وتأخر انقباض الأوعية الدموية في الرحم، ولكن هناك عدة أسباب أخرى أيضاً للنزيف الرحمي بعد الولادة، ومنها الآتي: التعرض لإصابة في الرحم خلال الولادة. تواجد أنسجة مشيمية في الرحم، وهو ما يرفع من خطر تطور العدوى في الرحم أيضاً. بعض الاضطرابات الدموية واضطرابات التخثر. كما ذكرت فإن جميع حالات النزيف المهبلي غير الطبيعية بعد الولادة تستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير لنفي وجود مشكلة صحية خطيرة، واتباع الإجراءات العلاجية المناسبة. توجد مجموعة العوامل التي ترفع من خطر النزيف المهبلي غير الطبيعي بعد الولادة، وتتضمن الآتي: إجراء عملية قيصرية. الخضوع للتخدير العام خلال الولادة. التعرض لعدوى خلال المخاض. تقديم أدوية لتحريض الطلق. زيادة مدة المخاض عن المعدل الطبيعي. للمزيد: الفرق بين دم الدورة ودم الحمل أعراض نسائية تستدعي مراجعة الطبيب

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلام، وأود الإشارة إلى ضرورة قراءة التقرير من قبل طبيب مختص أو الطبيب المتابع لحالتك، ويتم تقدير سبب الألم والتورم في القدم بناءً على مقارنة نتائج التقرير مع الفحص السريري والأعراض الظاهرة عليك، وبشكل عام فإن التقرير يظهر وجود مشكلة هيكلية في عضلات أو عظام الساق، ولكن يظهر التقرير وجود تجمع للسوائل في القدم قد يدل على تطور ورم دموي. لتأكيد أو نفي هذه النتائج قد يطلب الطبيب إجراء المزيد من الاختبارات التشخيصية، والورم الدموي يتطور عادة نتيجة التعرض لإصابة كما هو الحال بالنسبة لك، ولكن لم يتم علاج هذا التورم منذ التعرض للإصابة مما أدى إلى استمرار أعراضه إلى الآن. يجدر الذكر أن معظم حالات الورم الدموي لا تتطلب العلاج ولا تستدعي القلق وتزول من تلقاء نفسها، ولكن استمرار الورم الدموي كل هذه المدة وتسببه بالألم في الساق فإنه يستدعي الخضوع للعلاج في هذه الحالة، وقد يتطلب إجراء عمل جراحي بسيط في الساق لتفريغ الورم من السوائل والتخلص من الانتفاخ والألم في الساق. للمزيد: أسباب ألم الساق والظهر أسباب جلطة الساق وأعراضها

تابع القراءة