الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الدورة الشهرية التي تأتي كل 18 يومًا تُعد أقصر من المعدل الطبيعي، فعادةً ما تتراوح الدورة الشهرية الطبيعية بين 21 إلى 35 يومًا، ويُقاس ذلك من أول يوم في نزول الدورة إلى أول يوم في الدورة التالية. فإذا كانت دورتك تأتي كل 18 يومًا بشكل منتظم، فهذا يُعد نوعًا من الدورات القصيرة أو ما يُعرف طبيًا بـ تَقَارُب الطَّمَث (Polymenorrhea)، هذه الحالة قد تكون ناتجة عن عدة أسباب، منها: اضطرابات هرمونية مشاكل في التبويض. أورام ليفية أو بطانة رحم مهاجرة. التوتر أو القلق النفسي. تغيرات الوزن المفاجئة أو ممارسة الرياضة المفرطة. من الأفضل مراجعة طبيبة نسائية لعمل فحوصات هرمونية وتصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) للاطمئنان ومعرفة السبب الدقيق، خاصةً إذا كانت هذه الدورة القصيرة مصحوبة بأعراض مثل الألم الشديد، النزيف الغزير، أو التعب.   للمزيد: تغير موعد الدورة الشهرية، هل يعد أمرًا طبيعيًا؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعتمد الخطورة على سبب الولادة في هذه المرحلة من الحمل، فقد تكون الولادة في نهاية الشهر الثامن للحفاظ على حياة الجنين وسلامة الأم الحامل، وبشكل عام فإن الولادة آخر الشهر الثامن ترفع من خطر تطور بعض المضاعفات الصحية، وأهمها عدم تطور رئة الجنين بشكل كافي عند الولادة، لذلك في هذه الحالة في حال تقدير الحاجة إلى الولادة نهاية الشهر الثامن من الطبيب فإنه سوف يقوم بتقديم الأدوية المناسبة للمرأة الحامل للمساعدة على اكتمال نمو رئة الجنين قبل الولادة.   أما بالنسبة للمخاطر الأخرى للولادة المبكرة فقد لا يتطور أي منها ويكون الجنين بصحة تامة، أو قد تتطور بعض المضاعفات البسيطة التي يتم السيطرة عليها بالرعاية الصحية المناسبة، وفي حالات نادرة قد تتطور مضاعفات صحية طويلة الأمد، ومن مخاطر الولادة نهاية الشهر الثامن ما يأتي: الخصية المعلقة لدى الجنين الذكر. اضطراب درجة حرارة جسم الجنين. انخفاض ضغط الدم. الإصابة بالقناة الشريانية السالكة. ارتفاع خطر تطور بعض الاضطرابات الهضمية. انخفاض سكر الدم عند الولادة. تأخر في النمو. ضعف في الجهاز المناعي. كما ذكرت فإن الولادة في هذه المرحلة من الحمل قد تساهم في الوقاية من بعض مضاعفات الحمل، لذلك في حال تقدير ضرورة الولادة نهاية الشهر الثامن من الحمل من قبل الطبيب فيجدر الالتزام بتعليمات الطبيب. للمزيد: مضاعفات الحمل في الثلث الثالث من الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك عدة طرق تساعد على تأخير مدة القذف والجماع لمدة أطول دون قذف، ويمكن بداية تجريب الطرق الطبيعية والتقنيات المساعدة، وفي حال عدم نجاح هذه الطرق في تأخير القذف يمكن استشارة الطبيب حول الطرق العلاجية للتخفيف من مشكلة سرعة القذف، ومن الطرق الطبيعية لتأخير القذف ما يأتي: الضغط على مقدمة القضيب عند الشعور باقتراب الوصول للنشوة الجنسية والقذف، ويتم الضغط برفق حتى تزول الرغبة بالقذف، ثم يستمر الجماع. التوقف عن الجماع عدة دقائق عند الشعور باقتراب الحاجة للقذف، ثم العودة للجماع مرة أخرى بعد زوال الرغبة. ممارسة تمارين قاع الحوض للمساعدة على التحكم بعضلات قاع الحوض والسيطرة على القذف. استخدام الواقي الذكري، وتتوفر بعض أنواع الواقيات الذكرية المصممة بشكل خاص لتأخير القذف وزيادة مدة الجماع. قد يصف الطبيب في حال عدم نجاح الطرق المذكورة بعض الأدوية التي تساهم في تأخير القذف، ومنها الآتي: الكريمات الموضعية التي تساهم في تخدير مناطق الإحساس في القضيب وبالتالي تأخير القذف. أدوية ضعف الانتصاب مثل السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil)، فقد تساهم أيضاً في تأخير القذف. مضادات الاكتئاب، حيث يعد تأخير القذف أحد الآثار الجانبية لهذه الأدوية. للمزيد: طرق طبيعية لعلاج سرعة القذف حبوب تأخير القذف

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام فإن الشرخ الشرجي لا يؤثر في الانتصاب، ولكن الانتصاب يتأثر بالعديد من العوامل الأخرى، ففي حال تسبب الشرخ الشرجي بالألم أو عدم الراحة في منطقة الشرج فإن ذلك قد يؤثر في الانتصاب أيضاً، كما أن العامل النفسي مهم جداً في انتصاب القضيب والقدرة على المحافظة على الانتصاب. أما بالنسبة للأدوية المستخدمة في علاج الشرخ الشرجي، فيعتمد تأثيرها على الانتصاب على طبيعة ما تم وصفه من قبل الطبيب، فالأدوية المسكنة للألم، لا تسبب ضعف في الانتصاب، والأدوية الموضعية أيضاً التي قد يتم وصفها لتطبيقها على الشرج بشكل مباشر لا تؤثر في الانتصاب. قد يتم في بعض الحالات الأقل شيوعاً وصف بعض الأدوية التي تساهم في استرخاء العضلات، وعضلة المصرة الشرجية بشكل خاص، وبعض أدوية خفض ضغط الدم، وفي هذه الحالة قد تؤثر هذه الأدوية بالفعل في الانتصاب. أنصحك في حال مواجهة مشكلة في الانتصاب باستشارة الطبيب حول إمكانية تسبب أحد العلاجات الموصوفة بضعف الانتصاب، واستشارته حول إمكانية تبديل هذا النوع من العلاج بعلاج آخر، وفي حال عدم ارتباط العلاج بضعف الانتصاب قد يصف لك الطبيب أدوية أخرى تساهم في علاج مشكلة ضعف الانتصاب. للمزيد: معلومات حول الشرخ الشرجي عملية الشرخ الشرجي

تابع القراءة