الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى أن الأعراض التي تعاني منها تدل على تعرض ركبتك لإصابة، وقد تكون هذه الإصابة في الأوتار أو الأربطة في الركبة، أو قد تكون نتيجة تضرر مفصل الركبة، وغيرها من الأسباب الأخرى المحتملة، وفي جميع الأحوال أنصحك بمراجعة طبيب مختص لتقدير الضرر الحاصل على الركبة، وتحديد العلاج المناسب. قد يقتصر العلاج على الراحة، والمسكنات، واستخدام الكمادات الباردة والدافئة، أو قد يقوم الطبيب بوصف علاجات أخرى في حال كانت المشكلة في الركبة تتطلب ذلك، وفي جميع الأحوال عليك إراحة الركبة قدر الإمكان حتى مراجعة الطبيب. سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من أسباب ألم وتورم الركبة الشائعة: الشد أو التمزق العضلي في العضلات المحيطة بالركبة. التهاب أربطة الركبة. تضرر الغضروف المفصلي للركبة. الخلع الرضفي، ولكن من السهل تمييز الخلع مباشرة بعد الإصابة. إصابة الرباط الصليبي الأمامي للركبة. الالتهاب الكيسي بالركبة. التهاب الوتر الرضفي. كما ذكرت لك فإن العلاج يعتمد على تشخيص الطبيب لسبب الألم لديك والضرر الحاصل على الركبة، وقد تحتاج إلى إجراء بعض الاختبارات التصويرية للكشف عن أجزاء الركبة بدقة وتحديد مصدر الألم والتورم في الركبة. للمزيد: أهم أسباب آلام الركبة ما هي أبرز طرق علاج آلام الركبة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود الإشارة بداية إلى ضرورة مراجعة الطبيب لتقدير سبب الألم في عظم العانة أو في الحوض بشكل عام، خصوصاً في حال ملاحظة زيادة شدة الألم بشكل تدريجي أو ملاحظة بدء ظهور أعراض أخرى قد تدل على مشكلة صحية خطيرة. يجدر الذكر أن من المضاعفات الشائعة نسبياً بعد الولادة ما يعرف ارتفاق العانة المنفصل (بالإنجليزية: Separated pubic symphysis)، حيث أن عظام الحوض تتصل عند نقطة عظم العانة أو ما يعرف بالارتفاق العاني، وخلال الحمل يتمدد الحوض مع زيادة حجم الجنين مما قد يؤدي إلى انفصال في العظم في هذه المنطقة، وهو من التطورات الطبيعية خلال الحمل والتي لا تستدعي القلق. بعد الولادة يعود العظم للالتحام بشكل طبيعي خلال فترة تتراوح بين 3-8 أشهر، ويزول الألم عادة خلال شهرين، ولكن في بعض الحالات قد يتأخر هذا الالتحام بعد الولادة، وهو ما قد يسبب الألم في المنطقة، وقد يتطلب بعض النصائح الطبية وبعض العلاجات البسيطة، ولكن استمرار الأعراض حتى الآن يستوجب مراجعة الطبيب، كما قد يتم تشخيص أسباب أخرى لهذا الألم الذي تعانين منه. للمزيد: ألم أسفل البطن والعانة للنساء نصائح ما بعد الولادة القيصرية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تأخر وعدم انتظام الدورة الشهرية له العديد من الأسباب المختلفة، وقد تكون هي نفس الأسباب التي أدت إلى عدم نجاح الحمل والحاجة إلى استخدام الأدوية المنشطة للمبيض، أنصحك بضرورة مراجعة طبيبة مختصة للكشف عن سبب هذا الاضطراب في الدورة الشهرية. أما بالنسبة للألم الذي تعانين منه في الجهة اليمنى من البطن فقد يكون ناجماً عن تكيس المبيض أو نتيجة أسباب عديدة أخرى، لذلك عند مراجعة الطبيبة النسائية في حال نفي وجود علاقة بين الألم في الجانب الأيمن والاضطراب الذي تعانين منه فتجدر مراجعة طبيب باطنية أيضاً. أود لفت انتباهك إلى أن تكيس المبيض قد يؤدي إلى تأخر الدورة كل هذه المدة خصوصاً في حال زيادة حجم التكيس وعدم اتباع الطرق العلاجية المناسبة للسيطرة عليه، لذلك من المهم أيضاً الخضوع للعلاج المناسب للتخلص من تكيس المبيض، فقد تقوم الطبيبة بوصف بعض أدوية من الحمل بشكل مؤقت، وهو ما قد يساهم في تنظيم الدورة، وتقليص حجم التكيس، أو قد يتم إجراء عمل جراحي بسيط في الحالات الشديدة فقط. أود لفت انتباهك أيضاً إلى ضرورة عدم استخدام حبوب تنزيل الدورة الشهرية بشكل متكرر وبدون استشارة الطبيبة، لأن تكرار استخدام هذا النوع من الحبوب قد يحمل بعض المخاطر الصحية. للمزيد: أعراض تأخر الدورة الشهرية بدون حمل مدة تأخر الدورة الشهرية الطبيعي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، بداية أود الإشارة إلى أن حبوب نورجيستاديول (بالإنجليزية: Norgestadiol) تستخدم في علاج بعض اضطرابات الجهاز التناسلي لدى المرأة، وتستخدم بشكل أساسي كأحد أنواع حبوب منع الحمل الفموية التي تحتوي على مشتقات من هرموني الإستروجين والبروجسترون. استعمال الدواء في هذه الحالة يكون منذ اليوم الخامس من الدورة الشهرية ولمدة 21 يوماً، ثم يتم إيقاف الدواء، وتنزل الدورة الشهرية بعد إيقاف الدواء بين 2-3 أيام، ثم يتم تكرار نفس الطريقة السابقة، وبهذه الطريقة يكون الدواء فعال بنسبة كبيرة في منع الحمل، لذلك فإن حدوث نزيف الدورة الشهرية بعد إيقاف الدواء طبيعي جداً ومتوقع، ولكن يعتمد تقدير طبيعة النزيف الذي ذكرته على مدة استخدام الدواء والهدف من استخدامه. يجدر الذكر أنه في جميع الأحوال يجب أن لا يستمر النزيف المهبلي أكثر من سبعة أيام بعد إيقاف دواء نورجيستاديول، أما في حال استمراره فتجدر مراجعة الطبيبة النسائية، كما تجدر مراجعة الطبيبة أيضاً في حال كان النزيف شديداً، أو مصحوباً بالخثرات الدموية، أو أي من الأعراض غير الطبيعية الأخرى. أنصحك أيضاً في جميع الأحوال باستشارة الطبيبة في حال إيقافك للدواء دون تنسيق مباشر معها، لأن ذلك قد يؤثر في العلاج بحسب السبب الذي أدى لوصف الدواء في حال كان ذلك لأسباب أخرى غير منع الحمل. للمزيد: أضرار حبوب منع الحمل حبوب منع الحمل والغثيان

تابع القراءة