الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، أود الإشارة بداية إلى ضرورة مراجعة طبيب مختص لإجراء فحص سريري وتقييم سبب ألم العضلة الذي تعاني منه، وهناك احتمال كبير أن حقن سينثول (بالإنجليزية: Synthol) ليس لها علاقة بالأعراض التي تعاني منها حالياً، وقد يكون الألم ناجماً عن أسباب بسيطة مثل التشنج في العضلة، أو لأسباب أكثر خطورة مثل التمزق العضلي أو التهاب العضلة. يجدر الذكر أنه لا يمكن أيضاً نفي احتمالية تسبب سينثول في الأعراض التي تعاني منها حالياً، فقد تم ربط استخدام حقن سينثول بالآثار الجانبية والمضاعفات الصحية طويلة الأمد، وقد يمتد أثر هذه الحقن لعدة سنوات، وقد تتطلب بعض الحالات الخضوع لعلاج مطول يمتد أيضاً لعدة سنوات، ويمكن تقدير ذلك عند مراجعة الطبيب وإعلامه حول استخدام حقن سينثول في السابق. عليك نصح جميع الأشخاص الذين يستخدمون حقن سينثول بضرورة الامتناع عن هذه الحقن واستشارة الطبيب حول طرق تفادي آثارها الجانبية طويلة الأمد، أما بالنسبة لطريقة تخليص الجسم منها، فلا توجد طريقة محددة يمكن اتباعها لتخليص الجسم منها، ولكن يمكن للجسم التخلص منها عادة دون الحاجة إلى إجراءات طبية، ولكن أثرها والضرر الحاصل على العضلة هو الذي قد يستمر لفترة طويلة. ما هي الآثار الجانبية لحقن سينثول لبناء العضلات؟ تشوه في شكل العضلة. ارتفاع خطر احتشاء عضلة القلب. فقدان القدرة على بناء العضلة بشكل طبيعي في المستقبل. الضرر العصبي العضلي الدائم. ارتفاع خطر الانصمام الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Embolism). تقرح في العضلة. ارتفاع خطر الجلطة الدماغية. ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى في منطقة الحقن. للمزيد: أفكار خاطئة عن النشاط البدني أفضل تمارين الظهر لتقوية عضلات الظهر

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد تكون الراحة بالفعل هي الحل الأنسب لحالتك، ولكن يتم تقدير ذلك من قبل الطبيب بعد إجراء الفحص السريري والتأكد من عدم وجود مشكلة صحية تتطلب العلاج بوصف أحد الأدوية أو اتخاذ أي من الإجراءات العلاجية الأخرى. تعد إصابات كعب القدم أحد أكثر أنواع الإصابات شيوعاً، سواءً نتيجة التعرض لإصابة في الكعب أو نتيجة فرط الاستخدام، أو ارتداء حذاء غير مناسب للقدم، وقد يصاحب الإصابة التهاب في الأوتار أو الأربطة في المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالشد أو التورم في القدم، ولكن كما وضحت لك، لا يمكن الجزم حول طبيعة الإصابة والإجراءات الطبية المناسبة إلا من خلال إجراء فحص سريري لدى طبيب مختص. قد يؤدي تأخر علاج بعض إصابات كعب القدم إلى تطور بعض المضاعفات الصحية والحاجة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الصحية، لذلك عليك عدم إهمال الخضوع للعلاج، وخلال هذه الفترة حتى مراجعة الطبيب عليك الحرص على إراحة القدم المصابة قدر الإمكان، ومحاولة تجنب الضغط عليها أثناء المشي أو  خلال ممارسة أي من الأنشطة الأخرى. للمزيد، اقرأ: علاج وجع كعب الرجل هل ألم كعب القدم خطير؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود أن أطمئنك أن الطفل الرضيع قد لا يحاول الوقوف على ساقيه قبل 7 أشهر حتى في حال حمل الطفل ومحاولة تحفيزه على الوقوف على قدمين، ومن ردات الفعل الطبيعية قيام الطفل بسحب أحد الساقين أو كلاهما، وفي المقابل قد يقوم بعض الأطفال بفرد الساقين عند حملهم فيبدو وكأن الطفل يحاول الوقف. تتراوح المدة الطبيعية لمحاولة الطفل الوقوف على ساقيه بين الشهر 8-12 من العمر، فلا داعي للقلق في حال عدم إمكانية الطفل الوقوف على ساقيه قبل الشهر 12 من العمر. أما بالنسبة لبنية جسم طفلك فإنه يجب تقييم وزنه وحالته الصحية من قبل طبيب الأطفال، فقد يكون هذا الاختلاف ناجماً عن طبيعة جسمه ولا توجد مشكلة صحية، أو قد يكون ناجماً عن عدم الحصول على التغذية الكافية، أو قد يدل على مشكلة صحية في حالات نادرة، ولكن لا داعي للقلق أيضاً، مع ضرورة مراجعة الطبيب للاطمئنان ونفي وجود مشكلة صحية، لأن التأخر في علاج بعض المشاكل الصحية لدى الأطفال الرضع قد يؤدي إلى تطور مضاعفات صحية طويلة الأمد. للمزيد: وزن الطفل الطبيعي حسب العمر والطول الوقت المتوقع لمشي الطفل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة وأود الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب المسؤول عن حالتك، لأن فترة التعافي من الكسر في أعلى قصبة القدم قد يتطلب ما لا يقل عن 3 أشهر تقريباً، خصوصاً أن الحالة تطلبت تركيب شريحة ومسامير، ويجدر خلال فترة التعافي عدم تطبيق أي جهد على القدم المصابة، وذلك أن تطبيق الجهد عليها قد يؤدي إلى تطور مضاعفات صحية وتأخر التئام الكسر. قد يؤدي عدم تحريك الساق لفترة طويلة إلى ضعف في عضلات الساق والحاجة إلى الخضوع للعلاج الفيزيائي حتى استعادة القدرة الطبيعية للعضلات، ولكن ملاحظة صغر حجم العضلة بشكل ملحوظ يتطلب مراجعة الطبيب أيضاً دون تأخير فقد يدل على مشكلة في الأعصاب المغذية لعضلة الفخذ. ألم الركبة قد يكون ناجماً عن نفس الحادث الذي أدى للتعرض للكسر أو قد يكون ناجماً عن أسباب أخرى متعلقة بالجبيرة أو المسامير والشريحة التي تم تركيبها، وقد يكون الألم مؤقتاً أو قد يدل على مشكلة صحية أيضاً، وفي جميع الأحوال يجدر اطلاع الطبيب على الركبة لإجراء الفحص السريري، ووصف الأعراض التي تعاني منها، للمساعدة على تشخيص المشكلة. أنصحك بضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب خلال فترة التعافي وبالمراجعات الدورية إلى الطبيب، لأن القيام بحركات خاطئة في القدم في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تأخر شفاء الكسر أو تطور بعض المضاعفات الصحية. للمزيد: أسباب تأخر التئام الكسر نصائح خلال فترة التعافي من الكسر

تابع القراءة