الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يتم علاج التهاب أوتار الكوع أو ما يعرف بمرفق لاعب التنس (بالإنجليزية: Tennis Elbow) من قبل طبيب جراحة العظام أو طبيب الروماتيزم، لذلك يمكن اختيار أي من الأطباء المختصين في هذين المجالين، ويشار إلى أن هذا الاضطراب يعرف أيضا بالتهاب لقيمة العضد الوحشية (بالإنجليزية: Lateral Epicondylitis). يجدر الذكر أن التاريخ الصحي والفحص السريري غالباً ما يكونا كافيين لتشخيص الإصابة باضطراب مرفق لاعب التنس، ويشار أن هذا الاضطراب لا يصيب لاعبي التنفس فقط وإنما جميع الأشخاص الذين تتطلب أعمالهم تحريك المرفق بشكل متكرر، مثل السباكين، والجزارين. أود لفت انتباهك إلى أن معظم حالات مرفق لاعب التنس تزول بشكل تدريجي دون الحاجة للخضوع للعلاج، ويمكن الاكتفاء باستخدام المسكنات وإراحة المرفق، ولكن ذلك لا ينفي ضرورة مراجعة الطبيب لتحديد شدة الحالة وتقدير العلاج المناسب، وقد يطلب منك الطبيب اتباع طرق أكثر أماناً في تحريك المرفق للحد من خطر تكرار الإصابة. يتم في الحالات الأكثر شدة من مرفق لاعب التنس وصف بعض العلاجات الأخرى، ومنها الآتي: حقن البلازما قد تحتاج بعض الحالات وصف الطبيب لحقن البلازما أو أنواع أخرى من الحقن التي تساهم في التخفيف من شدة الالتهاب في أوتار المرفق. بضع الوتر بالموجات فوق الصوتية يتم في هذه الطريقة إيصال إبرة خاصة إلى الوتر المصاب، ثم يتم توجيه موجات فوق صوتية تهدف إلى اهتزاز الوتر المصاب، وهو ما يساهم في تسييل بعض الأنسجة التالفة وتسهيل عملية سحبها من المنطقة. الجراحة يتم اللجوء إلى الجراحة في الحالات الشديدة فقط والتي لا تستجيب للعلاجات الأخرى لمدة تتراوح بين 6-12 شهر، ويتم في هذه الحالة إجراء عدة شقوق صغير في المرفق بهدف إزالة الأنسجة المصابة أو إجراء شق كبير واحد. للمزيد: حقن البلازما لآلام المفاصل

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 24 سنة 2022.9.7
هل يمكن استعمال دواء Dadprime للنشلة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يصنف دواء داد برايم (بالإنجليزية: Dadprime) كأحد أنواع المضادات الحيوية التي يتم وصفها للأطفال، ولكن لا يمكنك إعطاء دواء داد برايم للطفل بهدف علاج النشلة أو الزكام، لأن مرض الزكام ناجم عن عدوى فيروسية، وليس ناجماً عن عدوى بكتيرية، والمضادات الحيوية لا تعالج إلا العدوى البكتيرية فلا فائدة من استخدام دواء داد برايم لعلاج الزكام. يجدر الذكر أيضاً أن استخدام المضادات الحيوية بشكل خاطئ يساهم في تطور مقاومة للبكتيريا الممرضة لدى الطفل، وهو ما قد يؤدي إلى عدوى خطيرة في المستقبل، لذلك يجب الحرص على تجنب تقديم دواء داد برايم لطفلك ذو الثلاثة سنوات دون استشارة الطبيب. يمكن الاكتفاء بتقديم بعض العلاجات المساعدة لطفلك خلال هذه الفترة حتى قضاء الجسم على العدوى المسببة للزكام، وتهدف هذه العلاجات إلى التخفيف من شدة أعراض المرض، وقد تتضمن المسكنات التي تساهم في تخفيف الألم وخفض حرارة الطفل، كما توجد عدة تدابير منزلية تساعد على التخفيف من الأعراض، ومنها الآتي: تعريض الطفل لبخار الماء للمساعدة على التخفيف من احتقان الأنف، مع الحرص على الوقاية من تعرض الطفل للحروق نتيجة الاقتراب الزائد من مصدر البخار. تقديم حلوى المص للتخفيف من التهاب الحلق. الاستحمام بالماء الدافئ. وضع قطرات من المحلول الملحي في الأنف للتخفيف من الاحتقان. الحرص على حصول الطفل على الراحة الكافية وعدد ساعات النوم الكافية. الحرص على شرب الطفل لكمية كافية من السوائل للوقاية من الإصابة بالجفاف. الحرص على تجنب تعرض الطفل للتدخين السلبي خلال فترة المرض أو حتى بعد الشفاء لدوره في التهيج الأنف لدى الأطفال. توجد مجموعة من النصائح التي تساهم في وقاية الطفل من تكرار الإصابة بالزكام في المستقبل، ومنها الآتي: تجنب مخالطة الأطفال الذين تظهر عليهم علامات الإصابة بالمرض. تعويد الطفل على تجنب لمس الفم، والعينين، والأنف بشكل متكرر. تعويد الطفل على غسل اليدين بشكل دوري، خصوصاً قبل الأكل، وبعد استخدام المرحاض، وبعد اللعب. غسل ألعاب الطفل بشكل دوري. تعليم الطفل حول طريقة العطاس المناسبة. للمزيد: نصائح وقائية لطفلك المصاب بالزكام من الجفاف أسباب الزكام لدى الأطفال والرضع

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تتطور الإصابة بالحثل العضلي أو الضمور العضلي (بالإنجليزية: Muscular dystrophy) في العديد من الحالات نتيجة أسباب وراثية، ولكن لا يعني ذلك ضرورة انتقال المرض إلى الأبناء من الولادة، ويجب حتى تتم الإصابة بالمرض اكتساب جين حامل للصفة الوراثية للمرض من الأم والأب. توجد عدة أنواع من مرض الضمور العضلي ولكل منها نمط محددة بالانتقال وراثياً، إذ تكتسب بعض الأنواع صفة المرض الوراثي المتنحي، وبشكل مبسط فإن فرصة الإصابة بالمرض في هذه الحالة تكون 25% تقريباً فقط، أما الأنواع التي تنتمي إلى فئة الأمراض الوراثية السائدة ففي هذه الحالة تكون فرصة انتقال المرض من الآباء إلى الأبناء 50% تقريباً، أما النوع الثالث من المرض وهو المرض الوراثي المرتبط بالصبغي أكس (بالإنجليزية: X-linked Disorder) ففي هذه الحالة تكون فرصة انتقال المرض إلى الأبناء الذكور أعلى منها من فرصة انتقال المرض إلى الإناث. يجدر الذكر أن الطفرة الجينية قد تحدث لدى الابن أيضاً حتى دون امتلاك أي من الوالدين للجين المسؤول عن الإصابة بالمرض، وفي جميع الأحوال كما بينت لك فإنه ليس من الضرورية اكتساب المرض في حال إصابة الأم. أنصحك بمراجعة طبيب مختص لإجراء بعض التحاليل التي تساهم في الكشف عن الإصابة بالمرض والكشف عن سلامة الجين المسؤول عن الإصابة بالمرض لديك، وسوف يساعدك ذلك في التخلص من الخوف حول الإصابة بالمرض في المستقبل. كما تعلم فإنه لم يتم إلى الآن الكشف عن علاج نهائي لمرض الضمور العضلي، ولكن تتوفر عدد من العلاجات المختلفة التي تساهم في الحد من سرعة تقدم المرض، والسيطرة على الأعراض المصاحبة له. للمزيد: أسباب وعلاج ضمور العضلات الجينات البشرية وفائدتها في علاج الأمراض الوراثية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى ضرورة عدم التأخر في علاج كسر عظم الساق في هذه الحالة لمنع تطور مضاعفات صحية طويلة الأمد، ويتم تقييم طبيعة العلاج المناسب لحالتك الصحية من قبل الطبيب المختص، فقد تحتاج بعض حالات كسر عظم الساق العلوي إلى الخضوع لعمل جراحي للمساعدة على تصحيح وضع العظم. كما قد يقوم الطبيب بعلاج الضرر الحاصل في الأنسجة المحيطة مثل الأوعية الدموية والأعصاب بشكل متزامن مع علاج الكسر، وتساعد سرعة الخضوع للعلاج في الحد من خطر الإصابة بالتهاب في المفاصل في المنطقة. قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض التحاليل الأخرى والاختبارات التصويرية الأخرى قبل إجراء عمل جراحي في منطقة الكسر بهدف تقييم طبيعة الحالة بدقة وتقييم نوع العلاج المناسب، ويشار إلى إمكانية علاج بعض أنواع الكسر في عظم أعلى الساق دون الحاجة للخضوع للجراحة. ينصح بإجراء الجراحة لعلاج الكسر في هذه الحالة، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها الشخص نشط بدنياً، لأن الجراحة تساهم في استعادة جزء أكبر من حركية الركبة والساق في الغالب، وفي حال اختيار طريقة العلاج غير الجراحي فقد يكتفي الطبيب بتجبير الساق ومنع حركتها للمساعدة على الشفاء، وقد يقوم الطبيب بإجراء عدد من الاختبارات التصويرية الدورية خلال مرحلة الشفاء بهدف مراقبة التئام العظم. أما بالنسبة للعلاج الجراحي فقد يتضمن تركيب بعض الدعامات أو المسامير الخاصة في منطقة الكسر بهدف تثبيت العظم والمساعدة على التئامه التام، وخلال فترة التعافي قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تسرع من عملية الشفاء، ومسكنات الألم، بالإضافة إلى النصائح التي تساهم في تسريع عملية الشفاء، مثل تجنب حمل الأوزان الثقيلة وممارسة تمارين إعادة التأهيل في الوقت المناسب من مرحلة الشفاء. للمزيد: إصابات الكسر والخلع والالتواء كسور وإصابات الأطراف السفلية

تابع القراءة