الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يجدر بك مراجعة الطبيب للتأكد من سبب هذه النغزات، وبشكل عام يمكن القول أن نغزات البطن العرضية لا تدل في الغالب على وجود مشكلة صحية ولا تستدعي القلق، فقد تكون ناجمة عن أسباب عابرة مثل غازات البطن، وعسر الهضم، والتشنجات العضلية في المنطقة، ولكن استمرار هذه النغزات مدة شهر كامل، والإحساس بها في جانبي البطن قد يدل على وجود مشكلة صحية تستدعي التشخيص والعلاج. وهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بألم أو نغزات في جانبي البطن، ومنها الآتي: الاضطرابات الهضمية، مثل تراكم غازات البطن، والتهاب الرتوج، والقولون العصبي. اضطرابات الكلى، مثل حصى الكلى، والتهاب الكلى. اضطرابات المبايض. بعض أنواع العدوى. توجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الشعور بنغزات في جانبي البطن، ولكن في الغالب يصاحب هذه الاضطرابات أعراض أخرى تساهم في الكشف عنها، وهو ما يؤكد على أهمية مراجعتك للطبيب دون الحاجة للقلق فكما ذكرت قد تكون الأسباب بسيطة في معظم الحالات. سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأعراض التي يستدعي ظهورها مراجعة الطبيب على الفور في حال تزامنها مع نغزات البطن: ملاحظة زيادة شدة النغزات. تسبب النغزات في إيقاظك من النوم. استمرار النغزات عدة ساعات متواصلة. انتشار الألم أو النغزات إلى مناطق أخرى، مثل الصدر، والكتفين، والرقبة. مصاحبة النغزات لصعوبة في البلع. خروج دم مع البراز أو البول. الإقياء المستمر. انتفاخ في حجم البطن. ملاحظة تغير طبيعة حركة الأمعاء والتبرز. النزيف المهبلي مجهول السبب وغير المرتبط بالدورة الشهرية. خسارة الوزن غير المبررة. ارتفاع حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي. ملاحظة اصفرار لون الجلد. للمزيد:  ألم البطن المفاجئ، الأسباب والأنواع كيف تفهم آلام البطن على اختلافها؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود لفت انتباهك إلى أن عدم انتظام الدورة الشهرية يعد من الاضطرابات الشائعة جداً خصوصاً في السنوات الأولى بعد بدء نزول دم الدورة الشهرية لدى الفتيات، وتقدر نسبة النساء اللواتي يعاني من اضطراب الدورة الشهرية بما يقارب 25%. قد يكون هناك سبب صحي أدى إلى عدم استجابة الجسم للعلاج الموصوف من قبل الطبيبة، لذلك أنصحك بمراجعة الطبيبة مرة أخرى بعد انتهاء مدة العلاج وإعلامها بنتيجة العلاج، وبدورها سوف تقوم باتباع الإجراءات المناسبة لتشخيص سبب عدم انتظام الدورة ووصف العلاج المناسب. يجدر الذكر أن اضطراب الدورة الشهرية قد يكون أحد النواتج الطبيعية بسبب التقلبات الهرمونية وتطور الأعضاء التناسلية الذي يحدث لدى الفتاة بعد البلوغ، وهو السبب الوحيد في معظم الحالات، ولكن توجد عدد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي أيضاً إلى اضطراب الدورة، ومنها الآتي: اتباع نظام غذائي غير صحي وعدم الحصول على السعرات الحرارية الكافية من الغذاء. اضطرابات الوزن، والتي تتضمن الوزن الزائد، أو انخفاض الوزن المفرط. ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. ارتفاع مستويات هرمون الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen) أو ما يعرف بهرمون الذكورة. اضطراب توازن الهرمونات في الجسم. التوتر الجسدي أو النفسي المستمر. الإصابة بألياف الرحم. الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis). متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome). استخدام بعض الأدوية. بعض الاضطرابات الصحية التي قد تؤثر في انتظام مستويات الهرمونات مثل اضطرابات الغدة الدرقية، والغدة النخامية. قد تقوم الطبيبة بإجراء عدد من الاختبارات التشخيصية للكشف عن وجود أسباب صحية تؤثر في انتظام الدورة الشهرية لديك، وقد تتضمن هذه الاختبارات ما يأتي: الفحص السريري للحوض، والبطن، والمهبل. تحاليل الدم المختلفة. تصوير الجهاز التناسلي بالموجات فوق الصوتية. أخذ خزعة من أنسجة المهبل أو الرحم لتحليلها مخبرياً. إجراء التحاليل التي تكشف عن وجود عدوى في الجهاز التناسلي. للمزيد: أعراض تأخر الدورة الشهرية فوائد أوميغا-3 للنساء

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى أعراض مشابهة للتي تعانين منها، وكما ذكرت فإن خربطة الهرمونات أحد هذه الأسباب، ولكن توجد عدة أسباب أخرى قد تكون بدأت أعراضها بالتزامن مع موعد استخدام إبرة منع الحمل، لذلك يجب عليك عدم إهمال مراجعة الطبيبة لإجراء الزرع كما طلبت منك. عند إجراء الزرع في حال تم الكشف عن أن هذه الأعراض ناجمة عن الإصابة بأحد أنواع العدوى، تقوم الطبيبة بوصف الدواء المناسب للتخلص من العدوى، وهو ما سوف يساعدك على التخلص من الأعراض، أما في حال ظهور نتائج سلبية عند الزرع تقوم الطبيبة بإجراء عدد من الاختبارات التشخيصية الأخرى، للكشف عن سبب النزيف المستمر والألم. سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من أسباب ألم الرحم والنزيف المستمر المحتملة غير الناجمة عن خربطة الهرمونات: عدوى المهبل والرحم. تشكل الأورام الليفية الرحمية أو  الزوائد اللحمية الرحمية. التعرض لإصابة في الرحم. استخدام بعض الأدوية. بعض اضطرابات النزيف. اضطرابات الغدة الدرقية. أكياس المبايض في بعض الحالات الشديدة. لتشخيص سبب الألم والنزيف المهبلي المستمر لديك قد تقوم الطبيبة بإجراء عدد من الاختبارات التشخيصية المختلفة، ومنها الآتي: إجراء الفحص السريري. أخذ مسحة من عنق الرحم والمهبل. تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية فوق البطن أو عبر المهبل. إجراء عدد من تحاليل الدم المختلفة. تحليل البول. الاختبارات التصويرية الأخرى الأدق في حال عدم الكشف عن سبب الألم والنزيف عند التصوير بالموجات فوق الصوتية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير الطبقي المحوري. تنظير الرحم. يجب عليك الحرص خلال هذه الفترة حتى يتم تشخيص وعلاج المشكلة الصحية لديك باتباع نظام غذائي صحي، وتناول الأطعمة الغنية بالحديد والفيتامينات لتعويض الدم الذي تتم خسارته خلال النزيف المهبلي، ويمكنك استشارة الطبيبة حول الحاجة إلى إجراء تحليل للدم للتأكد من عدم حدوث فقر في الدم خلال هذه الفترة. للمزيد: أعراض نسائية تستدعي زيارة الطبيبة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أنه لا يوجد نوع محدد من حبوب منع الحمل يمكن القول أنه أفضل نوع حبوب منع الحمل، فتقدير النوع المناسب من حبوب من الحمل يتم من قبل الطبيبة النسائية وبناءً على عدد من العوامل والتفضيلات الشخصية للمرأة، ويجب عدم محاولة البدء باستخدام أي من الأنواع المتوفرة في الصيدليات دون استشارة الطبيبة، لأن بعض الأنواع قد لا تناسب جميع النساء، ومنها ما قد يحمل خطورة على صحة المرأة في بعض الحالات الصحية المحددة. أود الإشارة إلى وجود عدد من طرق منع الحمل الأخرى غير الحبوب، وكما ذكرت فإنك لن تقومين باستخدام حبوب منع الحمل خلال السنة الأولى من الزواج، لذلك سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الطرق التي يمكن اتباعها لمنع الحمل: الواقي الذكري يعد أحد الطرق الفعالة جداً في منع الحمل في حال استخدامه بالطريقة الصحيحة، ويقوم مبدأه على منع وصول الحيوانات المنوية إلى داخل المهبل خلال الجماع. موانع الحمل الهرمونية يمكن استخدام أحد موانع الحمل الهرمونية غير حبوب منع الحمل تحت إشراف الطبيبة النسائية، مثل الحقن التي تستخدم مرة واحدة كل ثلاثة أشهر، ولصاقات منع الحمل. اللولب الرحمي يوجد نوعين من اللولب الرحمي، وهما اللولب الرحمي النحاسي، واللولب الرحمي الهرموني، ويتم استخدامها في العادة في حال الرغبة بمنع الحمل لفترة طويلة. حساب أيام الخصوبة تهدف هذه الطريقة إلى منع الحمل من خلال حساب أيام التبويض لدى المرأة وتجنب الجماع  فيها أو استخدام الواقي الذكري خلال أيام الخصوبة. السحب قبل القذف يقوم الرجل في هذه الطريقة بسحب القضيب من المهبل قبل القذف لمنع حدوث قذف داخل المهبل وارتفاع فرصة حدوث الحمل، ولكن يجدر الذكر أن هذه الطريقة تعد أقل طرق منع الحمل فاعلية. أود في النهاية توضيح أنواع حبوب منع الحمل الرئيسية المتوفرة حالياً، وهي كالآتي: حبوب منع الحمل الثنائية التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون. حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط. حبوب منع الحمل الطارئة التي تستخدم بعد الجماع والتي تحتوي على المادة الفعالة ليفونورجيستريل (بالإنجليزية: Levonorgestrel). لكل من أنواع حبوب الحمل المذكورة إيجابيات وسلبيات، ويتم تقدير المناسب منها كما ذكرت من قبل الطبيبة النسائية بما يتناسب مع حالتك الصحية. للمزيد: أبرز وسائل منع الحمل المختلفة حبوب منع الحمل بين الفوائد والأضرار المحتملة

تابع القراءة