الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يسبب الانخفاض الشديد في الوزن اضطراب الدورة الشهرية أو انقطاعها لفترة طويلة كما حدث معك، ويجدر عليك مراجعة الطبيبة النسائية دون تأخير لمساعدتك على تنظيم دورتك الشهرية، وقد تطلب منك الطبيبة اكتساب المزيد من  الوزن أيضاً من خلال اتباع نظام غذائي صحي، لأن الوزن المثالي للمرأة يقدر بالمعادلة الآتية: 49 كيلوغرام + 1.7 كيلوغرام لكل 2.5 سنتيميتراً من الطول بعد 152 متراً، وعليه فإن وزنك المثالي يقدر بما يقارب 62 كيلوغرام، مع الإشارة إلى وجود عدد من العوامل الأخرى التي تحدد الوزن المثالي يتم تحديدها من قبل الطبيب. أود لفت انتباهك إلى أنه على الرغم من أن انقطاع الدورة الشهرية لديك ناجم في الغالب عن اضطرابات الوزن إلا أن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي انقطاع الدورة الشهرية، وهو ما يستدعي أيضاً تقييم حالتك الصحية من قبل طبيبة مختصة، وفي ما يأتي بيان لبعض هذه الأسباب: التوتر النفسي والجسدي. الحمل. الرضاعة الطبيعية. استخدام بعض أنواع حبوب منع الحمل. التعرض للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي. إجراء عمل جراحي في الجهاز التناسلي. اتباع نظام غذائي غير صحي. ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. الإصابة ببعض الاضطرابات الصحية المزمنة. فشل المبيض المبكر أو قصور المبيض الأولي (بالإنجليزية: Primary Ovarian Insufficiency). اضطرابات الغدد مثل الغدة النخامية والغدة الدرقية. أورام المبيض. متلازمة المبيض متعدد الكيسات. قد يصاحب انقطاع الدورة الشهرية بعض الأعراض الأخرى أيضاً بحسب مسبب الانقطاع، ومنها الآتي: الهبات الساخنة. اضطرابات الرؤية. الإفرازات الحليبية من الثديين. حب الشباب. فرط نمو شعر الوجه والجسم. الصداع. يعتمد علاج انقطاع الدورة الشهرية على نوع المسبب، وقد لا تحتاج بعض الحالات الخضوع لأي من العلاجات، ويمكن الاكتفاء بمراقبة الحالة أو إجراء بعض التعديلات في نمط الحياة، في حال تم تأكيد ارتباط توقف الدورة الشهرية لديك بانخفاض الوزن فقد تطلب الطبيبة مراقبة الحالة فقط، أو قد تصف بعض الأدوية التي تساعد في تنظيم الدورة الشهرية لديك، ويجب الحرص على المحافظة على الوزن المثالي بعد انتظام الدورة الشهرية لمنع تكرار المشكلة. للمزيد: أعراض تأخر الدورة الشهرية طرق تنزيل الدورة الشهرية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد تدل أعراض المغص والإمساك بعد علاج جرثومة المعدة على عدم شفاء القرحة الهضمية الناجمة عن جرثومة المعدة بشكل تام، أو قد تدل على الإصابة بأحد الاضطرابات الهضمية الأخرى، وفي بعض الحالات قد تكون ناجمة فقط عن اتباع نظام غذائي غير صحي. أنصحك بمراجعة الطبيب للتأكد من الشفاء التام من جرثومة المعدة، والتأكد من الشفاء من قرحة المعدة، وتحديد مسبب الأعراض التي تعاني منها، ويجدر الذكر أن مضادات الحموضة الموصوفة لعلاج جرثومة المعدة قد تسبب أعراض مشابهة للأعراض الظاهرة عليك، لذلك في حال استمرار استخدامك لهذه الأدوية يمكن استشارة الطبيب حول إمكانية إيقافها. توجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى المعاناة من الإمساك، والنفخة، وعسر الهضم، ومنها الآتي: اضطراب معدلات البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. ممارسة بعض العادات التي تساهم في ابتلاع الهواء، مثل مضغ العلكة، وتناول المشروبات الغازية، والأكل أو الشرب بسرعة. الإصابة بمتلازمة تهيج القولون أو القولون العصبي. الإصابة باضطراب ارتجاع المريء. الداء البطني أو الداء الزلاقي. الوزن الزائد. التوتر النفسي والقلق النفسي. استخدام بعض الأدوية. الإصابة بالفتق الحجابي، والذي يؤدي إلى بروز جزء من المعدة إلى داخل التجويف الصدري. قد تساهم بعض النصائح في التخفيف من الأعراض التي تعاني منها، وسوف أبين لك في ما يأتي بعض منها: الحرص على شرب كمية كافية من الماء بشكل يومي. زيادة معدل الألياف في الوجبات الغذائية بشكل تدريجي، لأن الإضافة المفاجئة للألياف للنظام الغذائي قد تسبب أعراض عكسية مثل الإمساك والنفخة. الامتناع عن العادات غير الصحية، مثل شرب الكحول، والتدخين. الحد من استهلاك المشروبات الغازية. ممارسة التمارين الرياضية، والمحافظة على النشاط البدني. استخدام الملينات تحت إشراف الطبيب. استخدام الأدوية التي تساهم في التخفيف من غازات البطن. خسارة الوزن الزائد. ممارسة تمارين الاسترخاء، والحد من التوتر والعصبية. استشارة الطبيب حول الأدوية المستخدمة. الالتزام بالعلاجات الطبية الموصوفة من قبل الطبيب في حال تم تشخيص الإصابة بمشكلة صحية أخرى تسبب ظهور هذه الأعراض. للمزيد: علاج الإمساك المزمن بسهولة علاج عسر الهضم بالأدوية والطرق الطبيعية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يجدر عدم استخدام دواء ستيرونات الذي يحتوي على المادة الفعالة نوريثيستيرون (بالإنجليزية: Norethisterone) بهدف تنزيل الدورة الشهرية دون استشارة الطبيب، فالدواء يجب أن لا يستخدم بشكل متكرر، وإنما يستخدم للحالات الخاصة فقط، وفي جميع الأحوال لا يستدعي تأخر الدورة الشهرية القلق عند تأخر الدورة عدة أيام فقط. أنصحك باستشارة الطبيب حول الحاجة إلى وصف أدوية أخرى تساهم في تنظيم الدورة الشهرية والتخلص من مشكلة الأكياس التي تسبب اضطراب في الدورة، مع الإشارة إلى أن أكياس المبيض لا تحتاج في العديد من الحالات الخضوع للعلاج وتزول من تلقاء نفسها خلال عدة شهور في الغالب. سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من النصائح والإجراءات التي تساهم في التخفيف من أعراض أكياس المبيض: تطبيق كيس الماء الدافئ على البطن للتخفيف من أعراض مغص البطن التي قد تصاحب الدورة الشهرية. الاستحمام بالماء الدافئ للمساعدة على استرخاء عضلات الجسم والتخفيف من الأعراض. شرب شاي البابونج لدوره في الاسترخاء والتخفيف من الأعراض. شرب شاي الزنجبيل، لدوره في التخفيف من الألم والالتهاب. اتباع نظام غذائي صحي. المحافظة على نشاط الجسم وممارسة التمارين الرياضية باعتدال. الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب. أود الإشارة إلى أن نتائج التحليل لديك جيدة، ولا تدل على وجود مشكلة صحية خطيرة أو ما يستدعي القلق، وفي ما يتعلق بمخزون المبايض فإنه يندرج ضمن نسبة جيدة أيضاً، ويمكن من خلال مراجعة الطبيب وصف دواء يساهم في تنظيم الدورة حتى زوال التكيسات. يجدر الذكر أن التكيسات قد تظهر مرة أخرى بعد الشفاء منها، لذلك يجب الحرص على الالتزام بنمط الحياة الصحي حتى بعد زوال التكيسات للوقاية من عودة ظهورها مرة أخرى. للمزيد: طرق تنزيل الدورة المتأخرة أعراض تأخر الدورة الشهرية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد يصاحب نزيف الدورة الشهرية الغزيرة تخثرات دموية، ولا تستدعي هذه التخثرات القلق في الغالب، ولكن يجب عدم التأخر في مراجعة الطبيبة النسائية في حال ملاحظة الأعراض الآتية: زيادة حجم الخثرات الدموية عن حجم قطعة نقدية. مصاحبتها لألم مهبلي شديد. التخثرات الدموية المتكررة. مصاحبتها لنزيف دورة غزير لدرجة تتطلب تغيير الفوطة الصحية كل ساعة أو ساعتين. يجدر الذكر أنه من الشائع والطبيعي اضطراب الدورة الشهرية في هذا السن نتيجة التقلبات الهرمونية التي سوف تؤدي في النهاية إلى انقطاع الطمث بشكل نهائي، ويجدر عدم محاولة تنزيل الدورة باستخدام الأدوية أو المكملات العشبية في هذه المرحلة. يجدر أيضاً مراجعة الطبيبة النسائية لتحديد الحاجة إلى استخدام دواء لإيقاف الدورة الشهرية، أو الكشف عن سبب هذا النزيف، فقد يدل في بعض الحالات على مشكلة صحية، وأود التأكيد على ضرورة عدم محاولة استخدام أي من الأدوية بهدف إيقاف نزيف الدورة دون استشارة الطبيبة، لما قد يكون لذلك من آثار جانبية خطيرة، خصوصاً في حالات النزيف المطول ومجهول السبب. كما ذكرت لك فإن اضطرابات الدورة الشهرية شائعة في هذه المرحلة العمرية، وقد تلاحظين زيادة وتيرة الاضطرابات الآتية في الدورة الشهرية: التمشيح أو التنقيط الدموي بين الدورات الشهرية. زيادة أو انخفاض في شدة نزيف الدورة. استمرار النزيف لمدة تزيد عن 7 أيام. تغير في لون دم الدورة مثل ملاحظة دم غامق أو دم بني. قصر مدة الدورة الشهرية، وقد تستمر يوم أو يومين فقط في بعض الحالات. زيادة المدة الفاصلة بين الدورات لتصل في بعض الحالات إلى يزيد عن شهرين. قد يصاحب هذه المرحلة مجموعة من الأعراض الأخرى، وفي حال تسبب هذه الأعراض بالإزعاج يمكن استشارة الطبيبة حول وصف بعض الأدوية التي تساهم في التخفيف منها والسيطرة عليها. للمزيد: أبرز أعراض سن اليأس لدى المرأة تأخير الدورة في رمضان

تابع القراءة