الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يحتوي دواء لاكسوداين (بالإنجليزية: Laxadine) على مادة الجليسيرين والبارافين، بينما يحتوي دواء دوفلاك على سكر اللاكتولوز (بالإنجليزية: Lactulose)، ولا يمكن القول أن هناك نوع معين من الملينات هو أفضل ملين للإمساك لأن كل شخص قد يستجيب لنوع محددة من الملينات بشكل أفضل من الأنواع الأخرى، كما يتم اختيار الملين المناسب بحسب مسبب الإمساك. ينتمي كل من دواء لاكسوداين ودواء دوفلاك للملينات الأسموزية (بالإنجليزية: Osmotic Laxatives)، وتعمل هذه الملينات على سحب الماء إلى القولون مما يساهم في تليين البراز وتسهيل خروجه من الجسم، وأود الإشارة إلى ضرورة شرب كمية كافية من الماء عند استخدام هذا النوع من الملينات، فقد يؤدي استخدامها دون شرب كمية كافية من الماء إلى الجفاف، كما يجب عدم وصفها لعلاج حالات الإمساك الناجمة عن الجفاف. أود لفت انتباهك إلى أن الملينات يجب أن لا تستخدم لمدة تزيد عن أسبوع دون مراقبة مباشرة من قبل الطبيب، إذ يجدر إعلام الطبيب على الفور في حال استمرار الإمساك على الرغم من استخدام الملينات ما يزيد عن أسبوع كامل، فقد يحمل ذلك خطورة على الشخص، فقد يدل على مشكلة صحية تستدعي التدخل الطبي الفوري، مثل وجود انسداد في الأمعاء. أنصحك بعدم محاولة العودة لاستخدام دواء لاكسوداين أو الاستمرار في استخدام دوفلاك كل هذه المدة، وتجدر مراجعة الطبيب مرة أخرى دون تأخير، وبدوره قد يقوم الطبيب بتحديد سبب الإمساك المزمن لديك، وتحديد العلاج المناسب، وفي حال عدم وجود مشكلة صحية خطيرة قد يقوم الطبيب بوصف أحد أنواع الملينات الأخرى التي تحتاج وصفة طبية مثل الملينات التي تساهم في تحفيز حركة الأمعاء. يجب الحرص بعد استعادة النشاط الطبيعي للأمعاء على اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف لتجنب الإصابة بالإمساك مرة أخرى، كما يجدر الحرص على شرب كمية كافية من السوائل، وممارسة التمارين الرياضية باستمرار، لما لذلك من دور مهم في الوقاية من تكرار الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى أهمية تحديد سبب الإمساك المطول فقد يكون نتيجة اضطراب صحي يستدعي العلاج. للمزيد: أسباب الإمساك المزمن طرق علاج الإسهال المزمن

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يستدعي خروج الودي العلاج وهو من الإفرازات الطبيعية لدى الرجل بعد البلوغ، ولكن في حال تسبب خروج الودي الإزعاج يمكنك استشارة الطبيب حول طرق التخلص من هذه الإفرازات، كما أنصحك بمراجعة الطبيب في جميع الأحوال فقد تكون الإفرازات التي تخرج مع البول ليست الإفرازات المعروفة بالودي وقد تدل على الإصابة بأحد الاضطرابات الصحية، فلا يمكن الكشف عن جميع أنواع العدوى والاضطرابات التناسلية من خلال تحليل البول فقط. سوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأعراض والعلامات التي يستدعي ظهورها مراجعة الطبيب: خروج إفرازات ذات لون أخضر، أو أصفر، أو إفرازات قيحية من القضيب. الحرقة أو الألم أثناء التبول. الحاجة الملحة والمتكررة للتبول. ظهور طفح جلدي في منطقة القضيب. الحكة في منطقة القضيب. عكورة البول. رائحة البول غير الطبيعية أو الرائحة الكريهة. ارتفاع حرارة الجسم. أود الإشارة إلى وجود إفرازات أخرى طبيعية قد تخرج من القضيب خصوصاً عند التحفيز الجنسي، فبالإضافة إلى السائل المنوي الذي يخرج عند الاحتلام أو التحفيز الجنسي، قد يخرج سائل آخر يعرف بالمذي أو سائل ما قبل القذف، وهو عبارة عن سائل شفاف يخرج أثناء التحفيز الجنسي أيضاً، ولكن لا يتم قذفه كما هو الحال بالنسبة للسائل المنوي. يساهم المذي في تهيئة وسط مناسب للحيوانات المنوية قبل القذف، كما يساهم في التزليق خلال الجماع، ولا توجد كمية محددة طبيعية، فقد يلاحظ بعض الرجال إفراز كمية كبيرة من المذي خلال التحفيز الجنسي، بينما قد لا يلاحظ بعض الرجال إفرازه بشكل مطلق، ولن يؤثر ذلك في فرص الحمل والخصوبة لدى الرجل. للمزيد: كثرة المذي عند الرجل: إلى ماذا يؤشر؟ استيعاب ما يحدث للجسم في مرحلة البلوغ

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تختلف أعراض مرضي الإيدز والزهري، وفي ما يتعلق بطريقة انتقال كل منهما فإنها تتشابه بشكل كبير فالمرضين ينتقلان عن طريق الجماع بمختلف أشكاله، ولكن يتميز مرض الإيدز الناجم عن عدوى فيروس العوز المناعي بأنه ينتقل عبر الدم، والإفرازات المهبلية، والسائل المنوي، بينما لا تنتقل البكتيريا المسببة لمرض الزهري إلا عن طريق الاتصال المباشر مع التقرحات الجلدية التي تسببها البكتيريا. لتوضيح اختلاف الأعراض المصاحبة لمرض الزهري ومرض الإيدز، مما يساعد على التفريق بين المرضين سوف أبين لك بداية أعراض مرض الزهري، وتختلف أعراض المرض بحسب مرحلة المرض فالمرض ينقسم إلى أربعة مراحل مختلفة، تبدأ المرحلة الأولى من المرض بظهور قرحة جلدية في منطقة دخول البكتيريا المسببة للمرض للجسم، وقد لا يشعر العدد من الأشخاص بهذا التقرح، ثم يختفي بعد عدة أسابيع، وتبدأ المرحلة الثانية من العدوى، وتتضمن هذه المرحلة الأعراض الآتية: الصداع. تضخم الغدد اللمفاوية. خسارة الوزن. ألم في المفاصل. تساقط الشعر. الحمى. الإعياء. تختفي هذه الأعراض بعد عدة أيام في حال الخضوع للعلاج أو عدم الخضوع للعلاج، ويدخل بعدها المصاب بمرحلة كمون للبكتيريا قد تصل إلى عدة سنوات، وفي حال عدم الخضوع للعلاج، قد تبدأ المرحلة الأخيرة من المرض، والتي قد تتضمن ظهور عدد من المضاعفات الصحية الخطيرة والمهددة لحياة الشخص، ويجدر الذكر أن علاج الزهري في مراحله الأولى بسيط جداً، ويقتصر على علاج مضاد حيوي فقط. بالنسبة لأعراض عدوى مرض الإيدز فإن الأعراض تبدأ بعد عدة أيام من اكتساب العدوى بما يشبه أعراض الإنفلونزا، ثم تختفي هذه الأعراض، وتدخل العدوى في مرحلة كمون أيضاً، وبعد عدة سنوات في حال عدم الخضوع للعلاج المناسب قد تتطور العدوى إلى مرض الإيدز، وفيها يكون الجهاز المناعي قد تضرر بشكل كبير من العدوى مما يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض المتعلقة بضعف الجهاز المناعي والعدوى والأمراض الناجم عن ذلك. في النهاية كما بينا فإن الإجابة على سؤال هل مرض الزهري هو الإيدز؟ هي النفي بالتأكيد فلكل مرض طريقة بالانتقال، وأعراض مختلفة، وطريقة علاج مختلفة، مع اشتراكهما في خطورة عدم خضوع المصاب بأحدهما للعلاج. للمزيد: الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض المنقولة جنسياً مخاطر الأمراض الجنسية الخفية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية بالنسبة لسؤالك هل ادخال الاصبع يسبب فقدان الغشاء؟ نعم هناك خطورة كبيرة لإدخال الإصبع داخل المهبل من أن يؤدي ذلك إلى تمزق الغشاء أو تضرره، لذلك يجب الحرص على عدم محاولة إدخال الإصابة عبر فتحة المهبل بشكل مطلق في حال الرغبة بالمحافظة على سلامة الغشاء. أما بالنسبة لطبيعة غشاء البكارة، فهو عبارة عن غشاء وردي أو لحمي اللون، تختلف سماكته ومرونته بين الفتيات، فلا يوجد شكل محدد للغشاء، ولا يمكن ضمان أن لا يؤدي لمس الغشاء إلى عدم تمزقه، ولكن في الغالب لن يؤدي لمس الغشاء إلى التمزق بسبب المرونة العالية للغشاء في معظم الحالات، وفي المقابل فإن تطبيق أي درجة من الضغط على الغشاء قد يؤدي إلى تمزقه، حتى لو كان هذا الضغط خارجياً ولا يلامس الغشاء بشكل مباشر، مثل وضع اليد على المهبل والضغط بقوة، أو الضغط الناجم عن ركوب الدراجة الهوائية المتكرر. وأود الإشارة إلى أن شد الغشاء بقوة أيضاً قد يؤدي إلى تمزقه، مثل الناجم عن المباعدة بين الساقين بشدة، والذي قد تقوم به بعض الفتيات لإجراء بعض حركات الرقص أو بعض الرياضات مثل الباليه والجمباز. يجدر الذكر أيضاً أنه قد يصعب تمييز غشاء البكارة عن الأنسجة المحيطة في فتحة المهبل، وفي الغالب يحدث ألم ونزيف بسيط عند تمزق الغشاء أو فضه، ولكن في بعض الحالات النادرة قد تؤدي مرونة الغشاء العالية إلى عدم حدوث نزيف عند الجماع أو مرة أو إدخال جسم غريب عبر المهبل. أنصحك في حال رغبتك بمراقبة الغشاء بهدف التأكد من سلامته بمراجعة طبيبة مختصة، فقد يصعب تمييز الغشاء السليم من خلال الفحص الذاتي، بينما يمكن للطبيبة تقييم سلامة الغشاء بدقة، ويمكن استشارتها حول الحركات الآمنة التي لا تشكل خطورة على سلامة الغشاء. للمزيد: أسئلة وأجوبة تتعلق بالعذرية والتأكد منها العادة السرية ما لها وما عليها

تابع القراءة