الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى النغز أسفل البطن منها ما هو متعلق بالجهاز الهضمي، ومنها ما هو متعلق بالجهاز التناسلي لدى المرأة، وقد تكون النغزات أسفل البطن من علامات الحمل، ولكن نتيجة كثرة الأسباب التي قد تؤدي إلى مثل هذه  الأعراض لا يمكن ربط النغزات أسفل البطن بالحمل دون ظهور أعراض أخرى قد تدل على الحمل، وسوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من الأسباب المحتملة: أسباب هضمية: مثل النفخة والغازات، والقولون العصبي، والتهاب المعدة أو الأمعاء، والإمساك، وقد تكون الأعراض عابرة تزول خلال فترة قصيرة وفي هذه الحالة لا تستدعي القلق في الغالب، أما في حال استمرار النغزات ومصاحبتها لأعراض هضمية أخرى فتجدر مراجعة الطبيب للوقوف على أسباب النغزات والعلاجات المناسبة. مضاعفات الحمل: في الأشهر الأولى من الحمل من الطبيعي الشعور بنغزات أسفل البطن، ولكن زيادة شدة هذه النغزات قد يدل على مشكلة متعلقة بالحمل مثل الحمل خارج الرحم أو الإجهاض المبكر. أسباب عضوية: توجد عدة أعضاء في منطقة أسفل البطن وقد تدل نغزات أسفل البطن في بعض الحالات النادرة على الإصابة بحصى في مجرى البول أو التهاب الزائدة الدودية، وفي هذه الحالة في الغالب سوف يصاحب النغزات عدة أعراض أخرى. أسباب متعلقة بالجهاز التناسلي: مثل التبويض، والدورة الشهرية، كما قد تكون النغزات ناجمة عن اضطراب صحية في الجهاز التناسلي مثل الكيسات، وتليفات الرحم، والانتباذ البطاني الرحمي، لذلك تجدر مراجعة طبيب مختص في حال استمرار النغزات مع ملاحظة اضطراب في الدورة الشهرية أو ظهور أعراض أخرى متعلقة بالجهاز التناسلي. للمزيد: علامات الحمل والتبويض الشائعة هل الغازات من علامات الحمل؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

احتمالية الحمل من المذي أو السائل السابق للقذف منخفضة جداً ولكن ممكنة، وذلك أن المذي قد يحتوي على حيوانات منوية في بعض الحالات، حيث تقدر نسبة الرجال الذين يحتوي المذي لديهم على حيوانات منوية ما يقارب 40%، مع الإشارة إلى أن المذي قد لا يحتوي على حيوانات منوية في كل مرة يتم إفرازه من قبل نفس الرجل، وتقدر احتمالية الحمل من المذي ما يقارب 4% فقط عند الإيلاج والسحب قبل القذف، أما الجماع الخارجي أو ملامسة القضيب لفتحة المهبل دون إيلاج فإن نسبة الحمل تكون أقل من ذلك بكثير، ومع أن فرصة الحمل تكون شبه معدومة إلا أنها واردة ولا يمكن نفيها، فقد تدخل هذه الإفرازات داخل فتحة المهبل مما يحمل خطورة لوصولها إلى عنق الرحم ومنه إلى الرحم، وأود لفت انتباهك أن حيوان منوي واحد كافي لتلقيح البويضة والحمل. فيما يتعلق بسؤالك هل يمكن الحمل من المذي للعذراء؟ فإن العذرية أو وجود غشاء البكارة لن يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى داخل فتحة المهبل، فكما أن الغشاء يسمح بمرور دم الدورة والإفرازات المهبلية فإنه يسمح بمرور السائل المنوي أو المذي أيضاً، فالغشاء يحوي على فتحة في وسطه في حال كان محيطاً بكامل فتحة المهبل وفي حال امتلاك غشاء بكارة هلالي فسوف يكون هناك فتحة نصف دائرية واسعة نسبياً داخل قناة المهبل. يجدر الذكر أيضاً أنه لنجاح الحمل يجب أن تحدث الممارسة الجنسية السطحية التي تتضمن ملامسة المذي لفتحة المهبل خلال أيام الخصوبة لدى المرأة، وهي الأيام السابقة والتالية للتبويض لدى المرأة، وتقدر بما يقارب 6 أيام بحيث يكون يوم التبويض هو اليوم الخامس منها، وهو ما يساهم في انخفاض فرصة الحمل من خلال ملامسة المذي لشفرات المهبل أو فتحة المهبل، فالحمل خارج هذه الأيام يكون مستحيلاً، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية تحديد يوم التبويض بدقة، وإمكانية حدوث تغير بسيط في موعده بين الأشهر المختلفة، أما في حال عدم انتظام الدورة الشهرية فقد يصعب تحديد موعد التبويض بدقة، وفي جميع الأحوال يجب اتباع طرق آمنة لمنع الحمل عند إجراء مثل هذه الممارسات الجنسية مثل استخدام الرجل للواقي الذكري أو تجنب ملامسة القضيب لفتحة المهبل. للمزيد: إلى ماذا تشير كثرة المذي؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأعراض التي تعانين منها قد تشير إلى احتمالية وجود حمل، لذلك أنصحك بإجراء تحليل حمل منزلي أولًا، وفي حال تبين وجود حمل فيجب مراجعة الطبيبة النسائية لمتابع الحمل، أما في حال عدم وجود حمل فيمكن في بعض الحالات أن يسبب التغير الكبير في الروتين اليومي المصاحب للزواج أو التوتر إلى تقلبات في الدورة الشهرية.   في حال استمر الألم مع نزول الدم على الرغم من عدم وجود حمل فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد المشكلة ووصف العلاج المناسب.    الألم في البطن والظهر مع تأخر في الدورة الشهرية ووجود نزيف شفاف قد يكون مؤشراً على الحمل، ولكن يمكن أن يكون هناك أسباب أخرى لهذه الأعراض أيضًا، وقد يكون النزيف الشفاف الذي تشعرين به هو النزيف الذي يحدث عندما يتم زراعة البويضة في جدار الرحم بعد الحمل، وهو ما يعرف بالنزيف الانغراسي.   مع ذلك، قد تكون هذه الأعراض أيضًا مؤشرات على مشاكل صحية أخرى، مثل التهابات أو اضطرابات هرمونية أو غيرها من المشاكل الصحية، لذلك من الضروري أن تزوري الطبيب لتلقي التقييم والعلاج المناسب في حال كانت هذه الأعراض مرتبطة بحمل أو أي حالة صحية أخرى.   للمزيد: ما يجب عليك فعله إذا تأخرت الدورة الشهرية ما هي نتائج اختبار الحمل المنزلي بالصور؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعد مرض تصلب الشرايين من الاضطرابات الصحية الشائعة لذلك فإن تشخيص الإصابة بتصلب الشرايين تدفع الشخص للتساؤل هل يمكن الشفاء من تصلب الشرايين؟ وفي الحقيقة لا يوجد إلى الآن علاج يساهم في الشفاء التام من تصلب الشرايين أو استعادة المرونة الطبيعية للشرايين، ولكن تتوفر العديد من العلاجات الفعالة التي تساهم في منع زيادة شدة الحالة والوقاية من المضاعفات الصحية المرتبطة بها، والالتزام بهذه العلاجات سوف يساعدك على عيش حياة طبيعية دون الخوف من المضاعفات الصحية المرتبطة بالمرض، وسوف أبين لك في ما يأتي مجموعة من النصائح والعلاجات التي تساهم في السيطرة على تصلب الشرايين: تغيير نمط الحياة: توجد العديد من العادات الصحية التي تساهم في الحد من تطور مشكلة تصلب الشرايين، ومنها الآتي: اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والفواكه، والحد من الأطعمة الدهنية، والسكريات، وملح الطعام. المحافظة على النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. التخلص من الوزن الزائد والمحافظة على الوزن المثالي. الامتناع عن شرب الكحول. الامتناع عن التدخين، والحد من التعرض للتدخين السلبي. الحد من التعرض للتوتر والقلق النفسي. الحرص على كمية كافية من الراحة والنوم. العلاجات الدوائية: تساهم العلاجات الدوائية في منع تطور مشكلة تصلب الشرايين بالإضافة إلى الوقاية من بعض المضاعفات المرتبطة بها، ومن هذه الأدوية ما يأتي: الأدوية الخافضة والمنظمة لضغط الدم. الأدوية التي تحد من الجهد على عضلة القلب. الأدوية المنظمة لسكر الدم. الأدوية الخافضة لنسبة الدهون غير الطبيعية في الدم والكولسترول. الأدوية التي تقي من تشكل الخثرات الدموية. العلاجات الجراحية: في الحالات المتقدمة من تصلب الشرايين قد يلجأ الطبيب لبعض العلاجات الجراحية بهدف توسع الشرايين واستعادة وظائفها الطبيعية مثل تركيب شبكة في الشرايين المصابة، وتغيير مسار تدفق الدم من شريان مصاب إلى شريان سليم، بالإضافة إلى عمليات أخرى قد تساهم في منع تطور مشكلة تصلب الشرايين مثل عمليات خفض الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة. العلاجات الأخرى: قد يتم اتباع طرق أخرى في العلاج مثل وصف بعض المكملات الغذائية، وبعض العلاجات السلوكية التي تساهم في تغيير نمط الحياة بشكل أكثر فاعلية. للمزيد، اقرأ: أعراض تصلب الشرايين الضغوطات النفسية وتصلب الشرايين

تابع القراءة