الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا توجد إجابة محددة لسؤال متى تنزل الدورة بعد حبوب منع الحمل الطارئة بوستينور؟ فالدواء قد يؤثر على النساء بشكل مختلف، وعلى الرغم من إمكانية نزول الدورة الشهرية في موعدها الطبيعي بعد استخدام دواء برستينور، إلا أنه من الشائع تأثير حبوب منع الحمل الطارئة في الدورة الشهرية التالية للاستخدام، وقد تلاحظ بعض النساء بدء الدورة قبل عدة أيام من موعدها الطبيعي أو تأخرها عدة أيام، كما أنه من الشائع زيادة عدد أيام الدورة الشهرية الأولى بعد استخدام الحبوب، وقد تلاحظ بعض النساء زيادة أو انخفاض في شدة نزيف الدورة عن المعتاد. أود الإشارة إلى أن حبوب منع الحمل الطارئة مثل برستينور تستخدم في الأيام الثلاثة الأولى بعد الجماع، ولا داعي لاستخدام الحبوب في حال اتباع طريقة أخرى لمنع الحمل مثل استخدام الواقي الذكري أو استخدام أحد أنواع حبوب منع الحمل الأخرى، وعلى الرغم من فاعلية حبوب منع الحمل الطارئة في منع الحمل إلا أن هناك احتمال ضعيف لحدوث الحمل خصوصاً في حال التأخر في استخدام الحبة الطارئة، لذلك في حال ملاحظة تأخر الدورة الشهرية عدة أيام عن موعدها الطبيعي يجدر إجراء تحليل للحمل للتأكد من عدم حدوث حمل. تحتوي حبوب منع الحمل الطارئة برستينور على المادة الفعالة ليفونورجيستريل (بالإنجليزية: Levonorgestrel)، وقد تظهر بعض الآثار الجانبية خلال أول يومين من تناول الحبة الطارئة، ومن هذه الآثار الجانبية ما يأتي: الغثيان والتقيؤ. ألم المعدة. التعب والإرهاق. الصداع. الدوخة أو الدوار. الإسهال. الألم عند لمس الثديين. يجدر الذكر أن حبوب منع الحمل الطارئة تقي من الحمل من خلال منع خروج البويضة الناضجة من المبيض في الفترة التالية لاستخدام الحبة، وبالتالي منع حدوث التقاء بين الحيوان المنوي والبويضة، كما يساهم الدواء في إنشاء بيئة غير مناسبة للحمل في الرحم مما يؤدي إلى صعوبة انغراس البويضة في جدار الرحم في حال عدم نجاح الدواء في منع إنتاج البويضة أو في حال التبويض قبل استخدام الدواء، وتقدر نسبة نجاح الحبوب في منع الحمل بما يقارب 95% عند تناولها خلال أول 24 ساعة من الجماع، لتنخفض هذه النسبة بشكل تدريجي في اليومين التاليين. للمزيد: حبوب منع الحمل الطارئة أبرز أنواع وسائل منع الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

للإجابة على سؤالك لماذا لا يستجيب الجسم للعلاج الكيماوي؟ أود الإشارة إلى أن هناك العديد من أنواع الخلايا السرطانية، والعديد من أنواع العلاجات الكيماوية واختيار نوع العلاج الكيميائي المناسب يعتمد على عدد من العوامل مثل مرحلة المرض، ومدى انتشار الخلايا السرطانية في الجسم ونوعها، وحساسيتها تجاه نوع الدواء الكيميائي المستخدم، بالإضافة مقاومة الخلايا السرطانية لهذا النوع من العلاج، فقد يكون سبب عدم استجابة الجسم للعلاج الكيماوي ناجم عن عدد من الأسباب المختلفة مثل اختيار الدواء الخاطئ للعلاج، وتطوير الخلايا السرطانية لمقاومة تجاه الدواء. توجد عدد من الطرق التي يمكن اتباعها للتخلص من مشكلة عدم استجابة الجسم للعلاج الكيميائي، وفي ما يأتي بيان لبعض منها: إضافة دواء آخر: قد يساهم إضافة دواء كيماوي آخر للخطة العلاجية في تخطي مشكلة مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج أو تحسين نتائج العلاج، فقد يؤدي الدمج بين نوعين من الأدوية الكيماوية إلى تحسين نتائج العلاج بشكل كبير وبما يفوق مفعول كل من الدوائين عند استخدامهما بشكل منفرد. استخدام دواء آخر: كما ذكرنا فإن الخلايا السرطانية قد تطور آلية لمقاومة الدواء الكيميائي، وفي هذه الحالة قد يساهم استخدام إيقاف الدواء المستخدم واختيار دواء آخر في تخطي مشكلة مقاومة الخلايا للعلاج، كما قد يتم في بعض الحالات استخدام نوع حديث من أدوية العلاج الكيماوي مثل التي تستهدف الخلايا السرطانية بشكل خاص. اختيار علاج آخر: توجد العديد من الخيارات العلاجية المختلفة التي تساهم في علاج مرض السرطان، وفي حال عدم استجابة الجسم للعلاج الكيماوي يمكن اللجوء إلى أحد هذه العلاجات أو إضافته إلى الخطة العلاجية بجانب العلاج الكيماوي، مثل العلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي، والعلاج الموجه، والعلاج الهرموني. أود الإشارة إلى أن العلاج الكيماوي قد يحتاج وقت طويل للاستجابة ولفترة قد تصل حتى 6 أشهر من بدء العلاج، وتقييم عدم استجابة الجسم للعلاج تتم من قبل الطبيب المعالج والذي بدوره كما ذكرنا سوف يقوم على تحديد علاج آخر أكثر فاعلية بما يتناسب مع حالة الشخص الصحية ونوع السرطان. للمزيد: علامات نجاح العلاج الكيماوي

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، يجدر الالتزام بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب والتدرج في خفض الجرعة كما طلب الطبيب، فإن خفض الجرعة منذ بداية العلاج قد يؤدي إلى عدم الحصول على النتائج المرجوة منه، وعدم التدرج في خفض الجرعة قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة.   يجدر الالتزام كما ذكرت بتدريج الجرعة لأن هرمون الكورتيزون يتم إنتاجه بشكل طبيعي في الجسم من الغدة الكظرية، وتناول دواء يحتوي على أحد أشكال هرمون الكورتيزون الصناعية سوف يؤدي إلى تثبيط إنتاج الهرمون من الجسم بشكل طبيعي أو الحد من إنتاجه.   وفي هذه الحالة فإن إيقاف الدواء بشكل مفاجئ سوف يؤدي إلى انخفاض نسبة الهرمون في الجسم لعدم إنتاجه من الغدة الكظرية بشكل طبيعي، وانخفاض الهرمون يؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية، أما عند التخفيف من الجرعة بشكل تدريجي فإن ذلك يساهم في استعادة الغدة الكظرية لنشاطها الطبيعي بشكل تدريجي وإعادة إنتاج الكورتيزون بكميات مناسبة، مما يمنع ظهور آثار جانبية غير مرغوبة بعد إيقاف الدواء.   للمزيد: استخدامات وفوائد الكورتيزون الكورتيزون وزيادة الوزن

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نزول الدم الخفيف في أيام التبويض قد يكون له عدة أسباب، وليس بالضرورة أن يكون علامة على الحمل. إليكِ بعض الأسباب المحتملة: تبويض: قد يحدث نزول دم خفيف نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء التبويض. هذا الدم عادةً ما يكون خفيفًا جدًا ويستمر لفترة قصيرة. تهيج عنق الرحم: قد يكون هناك تهيج في عنق الرحم نتيجة للجماع، مما يؤدي إلى نزول دم خفيف. اختلالات هرمونية: قد تؤدي بعض الاختلالات الهرمونية الطفيفة إلى نزول دم في غير موعد الدورة الشهرية. الحمل: في حالات نادرة، قد يكون نزول الدم الخفيف علامة مبكرة على الحمل، حيث يحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة في جدار الرحم. يُعرف هذا بـ "نزيف الانغراس". للتأكد من وجود حمل، يمكنكِ القيام بما يلي: اختبار الحمل المنزلي: يُفضل إجراء اختبار الحمل المنزلي بعد تأخر الدورة الشهرية المتوقعة ببضعة أيام للحصول على نتيجة دقيقة. اختبار الدم: يعتبر اختبار الدم أكثر دقة ويمكن إجراؤه في المختبر للكشف عن وجود الحمل في وقت مبكر.

تابع القراءة