الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، القطع في الرباط الصليبي الأمامي (ACL) لا يلتئم من تلقاء نفسه، الرباط الصليبي الأمامي لا يحتوي على إمداد دموي كافٍ ليلتئم بعد القطع. لذا، إذا كان هناك قطع كامل (أو حتى جزئي كبير)، فإن الوضع لن يتغير كثيرًا بين الأشعة الأولى والثانية من حيث التئام الرباط.   ثبات الركبة في الفحص السريري هو أمر جيد ومطمئن إلى حد ما، ويعني أن الأربطة الأخرى والعضلات المحيطة بالركبة تقوم بعمل جيد في تثبيت المفصل، وهو ما قد يفسر سبب عدم لجوء الطبيب للعملية فورًا وطلب فترة راحة وأشعة أخرى.   ليس بالضرورة أن تكون العملية هي الحل الوحيد أو الأول، ولكنها غالبًا ما تكون الخيار المفضل في حالات معينة، خاصة إذا كنت: شخصًا رياضيًا أو نشيطًا جدًا: الرياضات التي تتطلب تغيير اتجاه سريع، القفز، أو الالتواء (مثل كرة القدم، السلة، التنس) تحتاج إلى رباط صليبي أمامي سليم لتجنب عدم الثبات المتكرر للركبة وإصابات أخرى (مثل الغضاريف أو أربطة أخرى). تعاني من عدم ثبات متكرر في الركبة: إذا شعرت بأن ركبتك "تتخلى عنك" أو "تخلع" بشكل متكرر أثناء الأنشطة اليومية أو الرياضية، فهذه علامة على عدم الثبات، وفي هذه الحالة قد تكون العملية ضرورية. صغير السن: في الشباب، يتم التفكير في الجراحة للحفاظ على وظيفة الركبة على المدى الطويل وتجنب مشاكل مستقبلية مثل خشونة المفاصل المبكرة. يمكن التفكير في العلاج الطبيعي فقط كخيار أساسي في الحالات التالية: نمط حياة غير نشط أو خفيف: إذا كنت لا تمارس رياضات تتطلب مجهودًا كبيرًا على الركبة، ولا تعاني من عدم ثبات في الأنشطة اليومية الخفيفة. كبار السن: في بعض الحالات، قد لا تكون الجراحة هي الأفضل لكبار السن بسبب مخاطر الجراحة أو عدم الحاجة إلى استعادة مستوى عالٍ من النشاط. عدم وجود عدم ثبات في الركبة: إذا كانت ركبتك ثابتة تمامًا ولا تشعر بأي "تخلع" أو عدم ثبات أثناء المشي أو صعود الدرج، فقد يكون العلاج الطبيعي كافيًا لتقوية العضلات المحيطة وتعويض وظيفة الرباط المقطوع. نظرًا لأن تقرير الأشعة الثانية أكد نفس التشخيص، يجب عليك العودة إلى طبيبك الجراح لمناقشة الخيارات المتاحة لك بالتفصيل.   للمزيد: عملية الرباط الصليبي، طرق العلاج والوقاية ما أهمية علاج تمزق أربطة الركبة جراحياً؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحالة التي تصفينها، حيث تتشنج الأطراف وتتصلب مع صعوبة في الكلام أثناء الحمى، تُعرف على الأرجح باسم التشنجات الحموية أو النوبات الحموية، وتحدث هذه النوبات نتيجة للارتفاع السريع في درجة حرارة الجسم، خاصة عند الأطفال الصغار، ولكنها يمكن أن تحدث في بعض الحالات لدى الشباب والبالغين إذا كان هناك استعداد جيني أو عوامل أخرى مهيئة.   عندما ترتفع درجة حرارة الجسم بسرعة، يمكن أن يؤثر ذلك على النشاط الكهربائي في الدماغ، مما يؤدي إلى حدوث تشنجات، فالجسم يحاول تنظيم درجة حرارته، ولكن في بعض الأحيان تكون الاستجابة شديدة أو غير طبيعية.   بما أن الحالة متكررة فلا تتأخري في مراجعة الطبيب لوضع خطة علاجية مناسبة تساهم في الوقاية من تكرار النوبات أو الحد منها.   للمزيد: الدليل الشامل عن كيفية علاج تشنج العضلات بالاعشاب

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكِ الشفاء التام، الاستئصال بالترددات الراديوية هو إجراء طفيف التوغل يستخدم الحرارة الناتجة عن موجات الراديو لتدمير أو "حرق" جزء من العصب المسؤول عن إرسال إشارات الألم إلى الدماغ، الهدف هو إيقاف أو تقليل إشارات الألم من الوصول إلى الدماغ، مما يؤدي إلى تخفيف الألم. غالبًا ما يستخدم هذا الإجراء في حالات آلام الظهر المزمنة، خاصةً عندما يكون الألم ناتجًا عن المفاصل الوجيهية (Facet Joints) في العمود الفقري.   مثل أي إجراء طبي، يحمل الاستئصال بالترددات الراديوية بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، على الرغم من أنه يعتبر بشكل عام آمنًا ومنخفض المخاطر، ومنها: الألم أو الانزعاج في موقع الحقن: هذا شائع ويشبه ألم حروق الشمس، وعادةً ما يزول في غضون أيام قليلة إلى أسبوعين. تورم وكدمات واحمرار: في موقع الحقن. خدر أو وخز: في المنطقة المعالجة، وهو مؤقت عادة. بما أن لديكِ انحرافًا في العمود الفقري، من المهم جدًا أن يكون طبيبك قد حدد بوضوح أن الألم ناتج بشكل أساسي عن المفاصل الوجيهية أو الأعصاب التي تستهدفها عملية حرق العصب. الاستئصال بالترددات الراديوية فعال بشكل خاص لآلام المفاصل الوجيهية.   للمزيد: آلام الظهر والعمود الفقري، ما أسبابها وطرق علاجها؟ متى يصبح ألم الظهر خطير؟ وما الأعراض المؤشرة لذلك؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، تختلف مدة سقوط الخيوط وشفاء الجرح من امرأة لأخرى، وتعتمد على عدة عوامل منها نوع الخيوط المستخدمة (قابلة للامتصاص أو غير قابلة للامتصاص)، ومكان الجرح، ومدى العناية به، وإليك توضيح لبعض النقاط: الخيوط الداخلية: عادةً ما تكون الخيوط الداخلية قابلة للامتصاص وتذوب من تلقاء نفسها خلال أسابيع قليلة إلى بضعة أشهر. قد لا تلاحظين سقوطها لأنها تُمتص داخل الجسم. الخيوط الخارجية: إذا كانت الخيوط الخارجية غير قابلة للامتصاص (وهو الأقل شيوعًا في جروح الولادة الآن)، فيجب إزالتها بواسطة الطبيب عادةً خلال 7-14 يومًا، أما إذا كانت قابلة للامتصاص، فقد تستغرق وقتًا أطول قليلًا لتسقط بشكل طبيعي. التئام الجرح: يبدأ الجرح في الالتئام عادةً خلال الأسبوع الأول، ويستمر الشفاء على مدى أسابيع، ومن الطبيعي أن يكون الجرح صلبًا قليلًا في البداية، ولكنه يجب أن يبدأ في أن يصبح لينًا تدريجيًا. رغم أن 22 يومًا قد لا تكون مدة كافية لسقوط جميع الخيوط وشفاء الجرح تمامًا، إلا أن بعض العلامات تستدعي استشارة الطبيب فورًا، ومنها: ألم شديد ومتزايد: إذا كان الألم يزداد سوءًا بدلاً من التحسن. احمرار وتورم شديد: حول منطقة الجرح. صديد أو إفرازات كريهة الرائحة: من الجرح. حمى: ارتفاع في درجة حرارة الجسم. عدم الإحساس بالتحسن: إذا لم تلاحظي أي علامات على بدء التئام الجرح أو أن الخيوط بدأت تتلين. للمزيد: الخياطة بعد الولادة الطبيعية، وطرق العناية أسباب التهاب الجرح بعد الولادة الطبيعية والقيصرية

تابع القراءة