الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد يكون الطبيب قادراً على الكشف عن الحمل بالتصوير بالموجات فوق الصوتية أو السونار منذ الأسبوع الخامس من الحمل عند اتباع طريقة التصوير عبر المهبل، أو خلال الأسبوع السادس أو السابع عند التصوير عن طريق البطن، أما اليوم الخامس من الحمل (أي خامس يوم بعد الجماع ونجاح تلقيح البويضة) فلا يمكن الكشف عن الحمل بالسونار أو حتى بتحليل الحمل عن طريق الدم أو البول، فالكشف عن الحمل بالتحليل يكون ممكناً بعد اليوم الأول من انقطاع الدورة الشهرية في حال انتظامها والقدرة على تقدير موعدها بدقة. يجدر الذكر أن العمر الحملي يقاس من الأسبوع الأول لآخر دورة شهرية، وعليه فإن الأسبوع الخامس من الحمل يوافق الأسبوع الخامس من آخر دورة شهرية أي الأسبوع الأول من انقطاع الدورة في الغالب، فإن كنت تقصدين اليوم الخامس من الحمل خامس يوم من انقطاع الدورة الشهرية فإن الكشف عن كيس الحمل قد يكون ممكناً في هذا اليوم في الغالب عند التصوير عبر المهبل، أو خلال الأسبوع الذي يليه عند التصوير عبر البطن، وقد تصعب الإجابة بدقة عن متى يظهر كيس الحمل بعد انقطاع الدورة غير المنتظمة لأن ذلك يعتمد على موعد تلقيح البويضة ونجاح الحمل، وبشكل تقديري يمكن الكشف عن كيس الحمل عند بلوغ مستوى هرمون الحمل في الدم بين 1500 - 2000. عدم رؤية كيس الحمل في الأسبوع الأول أو الثاني من انقطاع الدورة الشهرية لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية تستدعي القلق وإنما قد يوجد خطأ في حساب موعد الحمل بدقة، وفي حال عدم القدرة على الكشف عن كيس الحمل على الرغم من ارتفاع معدل هرمون الحمل عن 2000 فإن ذلك قد يعني وجود مشكلة في الحمل مثل الحمل خارج الرحم أو توقف الحمل قبل إمكانية الكشف عنه بالموجات فوق الصوتية. للمزيد: الحمل بكيس بدون جنين حساب الحمل عن طريق السونار

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يتشكل المهبل من عضلات مرنة قابلة للتمدد لذلك فإن حركة عضلات الحوض قد تؤدي إلى توسع فتحة المهبل كما أن التحفيز الجنسي يؤدي إلى توسع طول وفتحة المهبل، وقد تلاحظ بعض الفتيات انغلاق شبه تام لفتحة المهبل مما يدفعها للتساؤل هل الغشاء يغطي فتحة المهبل، وفي الحقيقة فإن شكل غشاء البكارة قد يختلف بين الفتيات أو النساء، ومن النادر امتلاك غشاء بكارة يغطي كامل فتحة المهبل، والغالب هو امتلاك غشاء يغطي الجزء السفلي من فتحة المهبل ويكون على شكل هلالي، مع وجود حالات أقل شيوعاً يكون فيها الغشاء مغطي لمعظم فتحة المهبل مع وجود ثقب صغير أو عدة ثقوب في وسطه. في بعض الحالات النادرة جداً قد يغطي غشاء البكارة كامل فتحة المهبل كما ذكرنا وفي هذه الحالة يعيق الغشاء نزول دم الدورة الشهرية عند البلوغ مما يستدعي إجراء عمل جراحي لتصحيح شكل الغشاء والسماح لدم الدورة بالخروج بشكل طبيعي من المهبل للوقاية من المضاعفات الصحية، وقد تكون فتحة الغشاء صغيرة وتصعب ملاحظتها بالفحص الذاتي، ولا داعي للقلق في هذه الحالة في حال خروج دم الدورة والإفرازات المهبلية بشكل طبيعي. أود الإشارة إلى أن الفحص الذاتي للكشف عن سلامة وشكل غشاء البكارة لا يعطي صورة صحيحة في جميع الحالات ولا يغني عن زيارة الطبيبة النسائية في حال الرغبة بالتأكد من سلامة الغشاء فقد تقوم المرأة بالفحص بطريقة أو وضعية خاطئة لا يظهر فيها غشاء البكارة بوضوح، والطريقة الوحيدة للتأكد من سلامة الغشاء في المنزل تكون بالنظر إلى المهبل من خلال المرآة، ويجدر الذكر أن عدم القدرة على ملاحظة غشاء واضح يحيط بفتحة المهبل أو بأحد جوانبها لا يعني بالضرورة تمزق الغشاء ففي بعض الحالات قد تمتلك المرأة غشاء بكارة صغير تصعب ملاحظته بالفحص الذاتي. للمزيد: الدليل الشامل للبلوغ المبكر عند الفتيات

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تساهم إفرازات التبويض أو إفرازات عنق الرحم في تقدير موعد التبويض خلال الدورة الشهرية كما تلعب دوراً مهماً في وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة لتلقيحها، ويجدر الذكر أنه من الطبيعي انخفاض معدل إفرازات التبويض لدى بعض النساء كما أن المرأة قد لا تتمكن من ملاحظة الإفرازات دون وضع إصبعها داخل المهبل بمقدار 1.5 سنتيمتراً تقريباً. أود الإشارة إلى وجود عدد من العوامل التي قد تؤثر في معدل إفرازات التبويض بشكل مؤقت أيضاً مما يستدعي تساءل العديد من النساء عن ما سبب اختفاء إفرازات التبويض أو انخفاضها، وفي ما يأتي مجموعة من الأسباب التي قد تؤثر في نسبة إفرازات التبويض لدى المرأة: استخدام بعض أنواع الأدوية مثل مضادات الحساسية. استخدام بعض أدوية تحفيز الخصوبة. التقدم في العمر. الاستخدام المتكرر لغسول المهبل. الإصابة ببعض أنواع العدوى المهبلية. التعرض لإصابة في منطقة عنق الرحم أو إجراء عمل جراحي في المنطقة. انخفاض الوزن عن المعدل الطبيعي. المعاناة من أحد الاضطرابات الهرمونية. يجدر الذكر أن انتظام دورتك الشهرية يعني في الغالب عدم المعاناة من اضطراب صحي يستدعي القلق، ولكن في حال استمرار ملاحظة انعدام إفرازات التبويض فيجدر عليك استشارة الطبيبة النسائية للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية وتقدير سبب توقف الإفرازات، وسوف أبين لك في ما يأتي طريقة فحص إفرازات التبويض: غسل منطقة المهبل جيداً بعد التبول للتأكد من زوال البول بشكل كامل فقد يكون له تأثير على شكل إفرازات المهبل. الربت على منطقة المهبل باستخدام منديل جاف وملاحظة طبيعة الإفرازات التي قد تظهر عليه. غسل اليدين جيداً وإدخال أحد أصابع اليد إلى داخل فتحة المهبل بمقدار 1.5 سنتيمتر تقريباً، مع الإشارة إلى عدم إمكانية اتباع هذه الطريقة من قبل الفتاة العذراء لتجنب تمزق غشاء البكارة. إخراج الإصبع وملاحظة طبيعة الإفرازات عليه فإفرازات التبويض تتميز برقتها وشفافيتها ولزوجتها. في حال ملاحظة جفاف المهبل وعدم وجود إفرازات في موعد التبويض المتوقع تجدر استشارة الطبيبة النسائية حول أسباب توقف الإفرازات. للمزيد: اختبار التبويض المنزلي ما هي علامات التبويض الجيد عند المرأة؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد تحتاج بعض حالات الإصابة بالثعلبة وقت طويل لاستعادة نمو الشعر بشكل طبيعي كما توجد فرصة كبيرة لتكرر نوبة تساقط الشعر مرة أخرى خلال حياة الشخص، ومن الطبيعي والشائع ملاحظة نمو شعر أبيض وضعيف كأحد علامات التعافي الأولى من المرض، وفي الغالب سوف يعود الشعر الطبيعي للنمو بعد ظهور هذا الشعر الأبيض غير الكثيف. بسبب ظهور الثعلبة المفاجئ في بعض الحالات وانتشارها في عدة مناطق من فروة الرأس كثيراً ما يتساءل المصابين بالمرض عن كيف توقف انتشار الثعلبة وتستعيد النمو الطبيعي للشعر، وفي الحقيقة لم يتم إلى الآن اكتشاف علاج فعال للقضاء على مرض الثعلبة بشكل نهائي، ولكن توجد مجموعة من العلاجات التي تساهم في تسريع نمو الشعر مع الإشارة إلى عدم قدرتها على منع انتشار الثعلبة، ومن هذه العلاجات أبين لك الآتي: الكورتيكوستيرويد: تعرف أيضاً بالستيرويدات القشرية (بالإنجليزية: Corticosteroids) وتتميز بقدرتها على تثبيط الجهاز المناعي والحد من الالتهاب مما يساهم في تسريع عملية التعافي وعودة نمو الشعر لأن مرض الثعلبة ناجم عن رد فعل مناعية غير طبيعية، ويتوفر هذا النوع من العلاج على شكل كريمات موضعية، أو حقن تحت الجلد، أو حبوب فموية. دواء مينوكسيديل: من الأدوية الموضعية التي لا تحتاج وصفة طبية وتساهم في تسريع نمو الشعر بعد الإصابة بالثعلبة من خلال تحفيز بصيلات الشعر. دواء أنثرالين: تم استخدام الدواء في السابق لعلاج الصدفية ولكن تمت ملاحظة فاعليته في تحفيز نمو الشعر بعد الإصابة بمرض الثعلبة أيضاً. العلاجات المناعية: قد يتم وصف مجموعة من الأدوية بهدف تثبيط المناعة وبالتالي تسريع عملية الشفاء من الثعلبة وعودة نمو الشعر، كما تتوفر بعض العلاجات الموضعية التي تعمل على تحفيز ردة فعل تحسسية في منطقة تساقط الشعر مما يساهم في تحفيز نمو الشعر لأسباب غير مفهومة بشكل دقيق إلى الآن. العلاج بالضوء: أحد العلاجات الحديثة التي أظهرت فاعلية في تحفيز نمو الشعر لدى المصابين بالثعلبة. للمزيد: الثعلبة عند الأطفال زراعة الشعر بالخلايا الجذعية

تابع القراءة