الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يؤدي التوتر والضغط النفسي إلى تطور أو انتكاس مرض ارتخاء الصمام الميترالي، ولكن قد يلاحظ البعض زيادة شدة الأعراض المصاحبة للمرض مع التوتر والخوف، فهل يزيد ارتخاء الصمام مع الخوف؟ في الحقيقة لا يزيد معدل ارتخاء الصمام مع الخوف أو التوتر والضغط النفسي ولكن يكون الشعور بأعراض المرض أكثر وضوحاً، وتوجد مجموعة من الأسباب الأخرى التي قد تزيد من الضغط الحاصل على القلب وتساهم في ظهور أعراض ارتخاء الصمام الميترالي ومنها الآتي: الحمل. الدورة الشهرية. التعب والإعياء. الوعكات والاضطرابات الصحية. يساهم الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب في الوقاية من تطور مشكلة ارتخاء الصمام الميترالي فعلى سبيل المثال يؤدي ارتفاع ضغط الدم المتكرر إلى زيادة الارتخاء في الصمام وارتفاع خطر تطور المضاعفات الصحية، لذلك يجدر الحرص على استخدام الأدوية الموصوفة لعلاج ضغط الدم بانتظام في حال تم وصفها، كما يجدر إعلام الطبيب دون تأخير في حال ملاحظة تكرر ارتفاع ضغط الدم بعد تشخيص الإصابة بالمرض ليقوم الطبيب بدوره بوصف العلاج المناسب لحالتك الصحية، وفي حال استمرار انتكاس الصمام وزيادة شدة الأعراض قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عمل جراحي لعلاج أو استبدال الصمام المتضرر. توجد مجموعة من النصائح والعادات الصحية التي تساهم في الحد من أعراض ارتخاء الصمام الميترالي والحد من تطور المرض أو مضاعفاته الصحية، ومن هذه النصائح ما يأتي: اتباع نظام غذائي صحي للمحافظة على صحة وقوة عضلات القلب وبالتالي الحد من تطور المرض. ممارسة التمارين الرياضية المناسبة لصحة القلب. المحافظة على الوزن المثالي والتنسيق مع الطبيب المعالج حول الوزن المناسب لحالتك الصحية. تجنب العادات غير الصحية على القلب مثل التدخين وشرب الكحول. الالتزام بمواعيد مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات الطبية الدورية في موعدها. الالتزام بالخطة العلاجية الموصوفة من قبل الطبيب. الوقاية من الأمراض التي قد تصيب عضلة القلب من خلال الالتزام بتعليمات الطبيب. للمزيد، اقرأ: صحة قلبك مسؤوليتك في اليوم العالمي للقلب

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تؤدي الإصابة بارتجاع المريء أو داء الارتداد المعدي المريئي إلى المعاناة من الدوار أو الدوخة بشكل مباشر، ولكن قد يتساءل البعض هل ارتجاع المريء يسبب دوخة بشكل غير مباشر؟ قد يكون ذلك ممكناً في بعض الحالات النادرة في حال وصول أحماض المعدة عند ارتجاع المريء إلى القنوات التي تمتد بين الحلق والأذن الداخلية مما يؤدي إلى تهيجها والشعور بالدوخة أو الدوار، لذلك في حال الشك بتسبب ارتجاع المريء للإصابة بتهيج أو التهاب في الأذن الداخلية تجدر استشارة الطبيب المختص دون تأخير للحصول على العلاج المناسب. في حال معاناتك من الدوار أو الدوخة فإن ذلك قد يعود للعديد من الأسباب المختلفة، لذلك أنصحك باستشارة أحد الأطباء المختصين لتقييم سبب الدوخة أو الدوار الذي تعاني منه والعلاج المناسبة للحالة، وسوف أذكر لك في ما يأتي مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى شعور بالدوار أو الدوخة: دوار الوضعة الانتيابي الحميد BPPV، وهو أحد أكثر أسباب الدوار شيوعاً. داء منيير الذي يسبب تراكم للسوائل في الجسم. التهاب التيه أو التهاب الأذن الداخلية. اعتلال أو التهاب العصب الدهليزي. الورم الكوليسترولي وهو أحد أنواع الأورام غير السرطانية في الأذن نتيجة الإصابة المتكررة بالعدوى. استخدام بعض الأدوية. بعض الاضطرابات الصحية التي تؤثر في القلب وجهاز الدوران مثل اضطرابات عضلة القلب وفقر الدم. جفاف الجسم نتيجة عدم شرب كمية كافية من السوائل. ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. بعض أنواع عدوى الأذن. توجد مجموعة من النصائح التي تساهم في التخفيف من مشكلة الدوار والدوخة خلال فترة العلاج، ومنها الآتي: تجنب الانحناء نحو الأرض. تجنب شد الرقبة لمحاولة الوصول إلى أحد الأجسام البعيدة. تحريك الرأس بهدوء وبطء خلال اليوم. ممارسة التمارين الموصوفة من قبل الطبيب. رفع الرأس قليلاً خلال النوم. النهوض ببطء بعد الاستيقاظ من النوم. للمزيد: 10 طرق لعلاج التهاب المريء

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تؤثر أملاح البول في الجهاز التناسلي للمرأة ويقتصر تأثيرها على الجهاز البولي فقط، وهو ما يجيب على سؤالك (هل الاملاح تمنع الحمل؟) بالنفي، ولكن أنصحك بمراجعة الطبيب لعلاج أملاح البول في حال التفكير في الحمل، فعلى الرغم من عدم تأثير أملاح البول في فرصة الحمل ونجاحه إلا أنها قد تتطور إلى تشكيل حصى في الكلى، وهو ما قد يرفع من خطر بعض مشاكل الحمل مثل الولادة المبكرة. انتظام الدورة الشهرية يعني في الغالب انتظام التبويض أيضاً أو قوة التبويض ولكن في بعض الحالات النادرة قد يبدأ نزيف الدورة الشهرية دون حدوث تبويض في ذلك الشهر خصوصاً في السنوات الأولى بعد البلوغ أو عند اقتراب المرأة من فترة انقطاع الطمث، كما توجد مجموعة من الأسباب العارضة التي قد تؤدي إلى عدم التبويض في بعض الأشهر لدى المرأة خلال سن الخصوبة، ومن هذه الأسباب ما يأتي: التوتر والضغط النفسي. ممارسة التمارين الرياضية القاسية. التغيرات في النظام الغذائي. الزيادة الكبيرة أو النقصان الكبير في الوزن. توجد مجموعة من الطرق التي يمكن من خلالها مراقبة التبويض، ومن هذه الطرق ما يأتي: مراقبة تغيرات الجسم: تحدث مجموعة من التغيرات البسيطة في جسم المرأة خلال مرحلة التبويض نتيجة التغيرات الهرمونية مثل حساسية الصدر، والنفخة، وتقلصات البطن، كما قد تشعر بعض النساء بألم بسيط في أحد جانبي البطن خلال عملية التبويض. مخاطية عنق الرحم: لتسهيل انتقال الحيوانات المنوية داخل الرحم ونجاح الحمل تحدث بعض التغيرات في طبيعة مخاطية عنق الرحم خلال فترة التبويض فقد تلاحظ المرأة إفرازات تشبه بياض البيض وأكثر ميوعة من الإفرازات خلال باقي أيام الشهر. جهاز مراقبة التبويض المنزلي: هو جهاز يشبه جهاز تحليل الحمل يقوم مبدأ عمله على تحليل نسبة الهرمون الملوتن في البول، ولذلك أن هذا الهرمون يرتفع قبل يوم من التبويض لدى المرأة. مراقبة حرارة الجسم الأساسية: ترتفع حرارة الجسم الأساسية بدرجة بسيطة جداً خلال عملية التبويض، لذلك يمكن التنبؤ بموعد الإباضة من خلال مراقبة درجة حرارة الجسم الأساسية بشكل يومي كل صباح.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعتمد فرصة الحمل لديك على عدد من العوامل المختلفة مثل شدة حالة تكيس المبايض وتأثيرها على معدلات الهرمونات الأنثوية وعلى انتظام الدورة الشهرية، ويجدر التأكد أيضاً من انتظام التبويض من خلال المتابعة مع أحد الأطباء المختصين فمن الصعب تأكيد ذلك دون متابعة طبية، ولتكيس المبايض تأثير مباشر في معدلات الخصوبة لدى المرأة ويعد أحد أكثر أسباب تأخر الحمل شيوعاً لدى النساء، ويؤثر تكيس المبايض بشكل مباشر في عملية الإباضة لذلك تتساءل العديد من النساء هل يحدث تبويض مع تكيس المبايض؟ يعتمد معدل التبويض وانتظامه أيضاً على شدة الحالة ففي بعض الحالات قد يحدث تبويض غير منتظم لدى النساء اللاتي يعانين من تكيس في المبايض وفي حالات أخرى قد يؤدي ارتفاع هرمون الأندروجين أو الهرمون الذكوري المصاحب لاضطراب تكيس المبايض إلى عدم حدوث الإباضة وعدم انتظام الدورة الشهرية مما يعني صعوبة الحمل. أنصحك بالمتابعة مع أحد الأطباء المختصين لرفع فرص الحمل حيث تقدر فرصة نجاح الحمل مع استخدام بعض علاجات متلازمة تكيس المبايض مثل أدوية تحفيز التبويض بما يزيد عن 80%، وفي حال عدم نجاح الطرق العلاجية يمكن اللجوء إلى أحد طرق الحمل المساعدة مثل تقنية الحقن المجهري، كما يجدر عليك اتباع بعض النصائح التي تساهم في زيادة نسبة نجاح الحمل، وسوف أذكر لك منها الآتي: خسارة الوزن الزائد. اتباع نظام غذائي صحي. تسجيل موعد بدء وانتهاء الدورة الشهرية بانتظام. التأكد من انتظام معدل سكر الدم. ممارسة التمارين الرياضية المناسبة بانتظام. الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب واستشارة الطبيب قبل استخدام أي من الأدوية الأخرى. شرب كمية كافية من الماء. تجنب بعض العادات غير الصحية مثل التدخين. الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين. الحد من التوتر والضغط النفسي. للمزيد: تنشيط التبويض خطوة في حلم الأمومة ما هي علامات التبويض الجيد عند المرأة؟

تابع القراءة