الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعتمد النسبة الطبيعية لسكر الدم في الجسم لدى الشخص المصاب بمرض السكري على نوع التحليل الذي تم إجراؤه، وعلى الحالة الصحية للشخص المصاب، فقد تتطلب الحالة الصحية لبعض مرضى السكري خفض معدل السكر التراكمي والسكر الصائم قدر الإمكان لتجنب تطور المضاعفات الصحية، وبشكل عام يجب محاولة خفض مستويات سكر الدم لدى المصاب السكري إلى مستويات طبيعية قدر الإمكان.   تقدر نسبة السكر الطبيعي لدى الشخص السليم على النحو الآتي: فحص السكر التراكمي: أقل من 5.7 %. فحص السكر العشوائي: أقل من 180. فحص السكر الصائم: أقل من 100. فحص تحمل الجلوكوز الفموي: أقل من 140. ويتم تشخيص الإصابة بمرض السكري في الغالب في حال كانت النتائج كالآتي: فحص السكر التراكمي: أعلى من 6.5 %. فحص السكر العشوائي: أعلى من 200. فحص السكر الصائم: أعلى من 126. فحص تحمل الجلوكوز الفموي: أعلى من 200. مع العلم أنه يجب أن يقوم الشخص بإجراء هذه الفحوصات أكثر من مرة، وفي أكثر من مختبر، وذلك لتشخيص الإصابة بالمرض، وبعد ذلك يجب أن يقوم المريض بعمل هذه الفحوصات بشكل مستمر، وذلك لمتابعة مستوى سكر الدم باستمرار، لتجنب حدوث أي مشاكل بسبب ارتفاع مستوى السكر، ومتابعة فعالية الدواء الذي يتناوله المريض.   للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها تحليل السكر التراكمي وكيفية تفسير نتائج التحليل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هناك احتمال لانتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) عن طريق ممارسة الجنس الفموي (مثل مص القضيب)، لكن هذا الاحتمال يعتبر أقل بكثير مقارنة بالجماع المهبلي أو الشرجي. يعتمد خطر انتقال العدوى على عدة عوامل: وجود قروح أو جروح مفتوحة: إذا كان الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية لديه قروح أو جروح مفتوحة في فمه أو على قضيبه، فإن ذلك يزيد من خطر انتقال العدوى. الحمل الفيروسي: إذا كان الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية لديه حمل فيروسي مرتفع (كمية كبيرة من الفيروس في الدم)، فإن ذلك يزيد من خطر انتقال العدوى. وجود أمراض أخرى: إذا كان أحد الطرفين يعاني من أمراض أخرى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، فقد يزيد ذلك من خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية. بالإضافة إلى فيروس نقص المناعة البشرية، هناك أمراض أخرى يمكن أن تنتقل عن طريق ممارسة الجنس الفموي، بما في ذلك: السيلان: يمكن أن ينتقل السيلان إلى الحلق (التهاب الحلق النيسري). الكلاميديا: يمكن أن تنتقل الكلاميديا إلى الحلق. الهربس: يمكن أن ينتقل الهربس الفموي أو التناسلي عن طريق ممارسة الجنس الفموي. الزهري: يمكن أن ينتقل الزهري عن طريق ممارسة الجنس الفموي. فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): يمكن أن ينتقل فيروس الورم الحليمي البشري ويسبب الثآليل التناسلية أو سرطان الفم والحلق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تتراوح مدة الشفاء من عملية الختان أو الطهور لدى الأطفال الرضع بين 7-10 أيام تقريبًا، ويمكن اتباع التعليمات التالية للعناية بقضيب الطفل الرضيع بعد عملية الختان:  الحفاظ على نظافة المنطقة بشكل جيد؛ وذلك عن طريق تنظيفها بالماء الفاتر بشكل دوري. تجنب استخدام المناديل المعطرة لتنظيف المنطقة حتى شفاء الجرح بشكل تام. تغيير ضمادة الجرح مع كل مرة يتم بها تغيير الحفاض وخصوصاً خلال أول يومين بعد العملية. وضع القليل من الفازلين على القضيب أو على الجزء الأمامي من الحفاض لمدة 3- 5 أيام مع كل تغيير للحفاض، وذلك لتجنب الألم الناتج عن الاحتكاك والالتصاق بالحفاض. إرخاء حزام الحفاض قليلًا حتى شفاء المنطقة. تطبيق الأدوية أو الكريمات الموصوفة من قبل الطبيب بحسب تعليمات الطبيب. تجدر مراجعة الطبيب المختص في حال ظهور الأعراض التالية في منقطة جرح الختان: النزيف المستمر. ملاحظة وجود كميات كبيرة من الدم على الحفاض. زيادة معدل الاحمرار وعدم التحسن خلال 10 أيام. ارتفاع درجة حرارة الطفل. عدم التبول بشكل طبيعي خلال 12 ساعة بعد الختان. ظهور علامات قد تدل على العدوى، مثل: التورم، أو الإفرازات، أو البثور المليئة بالصديد.  للمزيد: ختان البنات: الأضرار والمضاعفات الصحية والنفسية العناية بختان المولود

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يحتوي دواء الدوفاستون المثبت للحمل على المادة الفعالة ديدروجسترون (بالإنجليزية: Dydrogesterone) وعلى الرغم أن دواء دوفاستون يستخدم بشكل شائع في تثبيت الحمل إلا أن للدواء عدة استخدامات أخرى أيضًا، ويعتمد تحديد متى يبدأ مفعول حبوب دوفاستون على سبب استخدامها، ففي حال استخدامها بهدف تثبيت الحمل فإن مفعولها في الحد من فرص الإجهاض قد يبدأ خلال عدة ساعات من بدء الاستخدام، أما بالنسبة للاستخدام الأخرى فتختلف مدة مفعول الدواء بحسب الحالة الصحية. هناك العديد من الحالات التي يتم فيها وصف دواء دوفاستون، وقد تتضمن الآتي: تنظيم الدورة الشهرية. علاج بطانة الرحم المهاجرة. التخفيف من مشكلة عسر الطمث. علاج بعض حالات العقم أو انخفاض فرص الإنجاب. الإجهاض المهدد أو الإجهاض المتكرر. علاج النزف الرحمي غير المنتظم. بعض حالات انقطاع الحيض الثانوي. علاج متلازمة ما قبل الحيض. يجدر الذكر أنه بعد تناول دواء دوفاستون عن طريق الفم يمتص الدواء بسرعة ويصل لأقصى تركيز في الدم خلال 0.5 -2.5 ساعة.  للمزيد: علامات الحمل على الوجه هل يمكن تنظيف الرحم بالأعشاب؟

تابع القراءة