الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، لا يمنع التهاب المثانة حدوث الحمل ولكن يمكن أن يسبب بعض الأعراض التي قد تجعل الحمل أكثر صعوبة، مثل: الألم أو الحرقان عند التبول. الحاجة إلى التبول بشكل متكرر. العجز عن التحكم في البول. هذه الأعراض يمكن أن تجعل الجماع غير مريح أو مؤلم، مما قد يقلل من فرص الحمل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التهاب المثانة إلى الإصابة بعدوى المسالك البولية والتي يمكن أن تزيد من خطر الإجهاض.   هل عشبة كف مريم تساعد على الحمل؟ هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن عشبة كف مريم قد تساعد على الحمل من خلال: تنظيم الدورة الشهرية. تحسين إنتاج هرمون البروجسترون. تقليل مستويات هرمون البرولاكتين. حيث أن هرمون البروجسترون ضروري للحفاظ على الحمل، وهرمون البرولاكتين يمكن أن يمنع الإباضة، ومع ذلك لا توجد دراسات كافية لإثبات فعالية عشبة كف مريم للحمل. لذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناولها.   كيف يتم استخدام عشبة كف مريم؟ تتوفر عشبة كف مريم على شكل مكملات غذائية، ويمكن تناولها عن طريق الفم، الجرعة المعتادة هي 200-400 ملليجرام مرتين يوميًا، يجب البدء بجرعة صغيرة وزيادة الجرعة تدريجيًا حسب الحاجة. يجب أيضًا التوقف عن تناول عشبة كف مريم إذا لاحظت أي آثار جانبية.   للمزيد: ما هي أبرز فوائد عشبة كف مريم للمرأة؟ فوائد كف مريم وطريقة استخدامها وأضرارها

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يُعد انخفاض الرغبة الجنسية وارتخاء العضو وقلة الانتصاب من الأعراض الشائعة التي قد تشير إلى مشاكل جنسية وصحية مختلفة، ومن الأسباب المحتملة: التوتر والقلق والاكتئاب: تؤثر هذه المشاكل النفسية على الدافع الجنسي وقدرة الجسم على الاستجابة للإثارة. مشاكل في العلاقة: مثل قلة التواصل أو الخلافات الزوجية، تؤثر سلبًا على الرغبة الجنسية. انخفاض الثقة بالنفس: قد تؤدي مشاعر عدم الأمان أو تدني احترام الذات إلى صعوبة الانتصاب والحفاظ عليه. الأمراض المزمنة: مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وأمراض الكلى، تؤثر على تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، مما قد يُسبب ضعف الانتصاب. اضطرابات الهرمونات: مثل نقص هرمون التستوستيرون، تؤثر على الرغبة الجنسية والانتصاب. الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب كأثر جانبي انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب. مشاكل في الأعصاب: قد تسبب بعض أمراض الأعصاب تلف الأعصاب في منطقة الحوض صعوبة في الانتصاب. مشاكل في الأوعية الدموية: مثل تصلب الشرايين، تؤثر على تدفق الدم إلى القضيب، مما قد يسبب ضعف الانتصاب. عليك استشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن وراء انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب، حيث سيقوم الطبيب بإجراء الفحوصات الجسدية وبعض الاختبارات، مثل فحص الدم واختبارات الهرمونات لتحديد المسبب ووصف العلاج المناسب.   يمكنك أيضًا الحصول على استشارة طبية عن بعد وبكل خصوصية من خلال خدمة الاستشارات الطبية عبر منصة الطبي.   للمزيد: ما هي أسباب ضعف الانتصاب عند الرجال؟ علاج ضعف الانتصاب أثناء الممارسة وأسبابه

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكِ الشفاء التام، بعد الولادة، من الشائع أن تعاني النساء من بعض الآلام والأوجاع في منطقة الحوض، بما في ذلك عظم العانة، والشعور الذي وصفته بأنه يشبه كسر في عظم العانة والألم الذي يزداد يومًا بعد يوم يستدعي الانتباه والتقييم الطبي، هناك عدة أسباب محتملة لهذا النوع من الألم بعد الولادة، ومن أهمها: ارتفاق العانة أو انفراق الارتفاق العاني: خلال فترة الحمل والولادة، تفرز هرمونات مثل الريلاكسين التي تعمل على إرخاء الأربطة في الحوض لتسهيل مرور الطفل أثناء الولادة. يمكن أن يؤدي هذا الارتخاء المفرط أو التباعد الكبير بين عظام العانة عند الارتفاق العاني إلى الشعور بالألم وعدم الاستقرار في هذه المنطقة. في حالات انفراق الارتفاق العاني الشديد، قد تشعر المرأة كما لو أن هناك شيئًا مكسورًا أو متمزقًا. الألم غالبًا ما يزداد مع الحركة، المشي، صعود الدرج، التقلب في الفراش، أو الوقوف على ساق واحدة. إصابات أخرى أثناء الولادة: في بعض الحالات، قد تحدث كدمات أو إصابات أخرى في منطقة الحوض أو العصعص أثناء الولادة، خاصة إذا كانت الولادة سريعة أو باستخدام أدوات مساعدة مثل الملقط. مشاكل في العضلات والأربطة المحيطة: يمكن أن تتعرض العضلات والأربطة في منطقة الحوض والبطن للإجهاد والتمدد أثناء الحمل والولادة، مما يسبب الألم في عظم العانة أو المناطق المحيطة به. التهاب الارتفاق العاني: هو التهاب في الارتفاق العاني يمكن أن يحدث بعد الولادة، ويسبب ألمًا في عظم العانة والفخذ. هناك علاجات متاحة لتخفيف هذا النوع من الألم، ولكن العلاج المناسب يعتمد على التشخيص الدقيق للحالة وشدتها. من الضروري جدًا استشارة طبيب مختص لتقييم حالتكِ وتشخيص السبب الرئيسي للألم، وبناءً على التشخيص، قد يشمل العلاج ما يلي: الراحة وتعديل الأنشطة: تجنب الحركات التي تزيد الألم، مثل الوقوف لفترات طويلة، صعود الدرج بشكل مفرط، أو رفع الأشياء الثقيلة. العلاج الطبيعي: يعتبر العلاج الطبيعي للحوض فعالًا جدًا في معظم حالات ارتفاق العانة. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تعليمكِ تمارين لتقوية عضلات قاع الحوض والعضلات الأساسية المحيطة بالحوض، وتحسين استقرار المفصل، وتخفيف الألم. استخدام دعامة الحوض (الحزام الداعم): يمكن أن يساعد ارتداء حزام داعم حول الحوض في توفير الدعم وتقليل الضغط على الارتفاق العاني، مما يساعد في تخفيف الألم. الأدوية المسكنة للألم: قد يوصي الطبيب بمسكنات للألم لتخفيف الانزعاج. يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء، خاصة إذا كنتِ ترضعين طبيعيًا. كمادات الثلج أو الحرارة: قد يساعد تطبيق كمادات الثلج على منطقة العانة في تقليل الالتهاب والألم، بينما قد تساعد الكمادات الدافئة في إرخاء العضلات المشدودة. تقنيات تحسين وضعية الجسم والحركة: تعلم الطرق الصحيحة للنهوض من السرير، الجلوس، الوقوف، والمشي لتقليل الضغط على الحوض. لا تترددي في التواصل مع طبيبكِ في أقرب وقت ممكن لوصف الأعراض التي تشعرين بها بدقة للحصول على المساعدة اللازمة.   للمزيد: العناية بعد الولادة | نصائح بعد الولادة ما هي التغيرات النفسية والفيسيولوجية بعد الولادة؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن الجنس الشرجي بحد ذاته لا يؤدي إلى الحمل، لأن السائل المنوي لا يمكنه الوصول إلى الرحم من خلال فتحة الشرج، ويحدث الحمل فقط عندما يدخل الحيوان المنوي إلى المهبل ويلقح البويضة.   في المقابل إذا حدث أي انتقال للسائل المنوي من منطقة الشرج إلى فتحة المهبل أو داخله، حتى لو كان ذلك عن طريق الخطأ (مثل استخدام الأصابع الملوثة أو انتقال السائل بطريقة ما)، فهناك احتمال للحمل.   بناءً على الأعراض التي ذكرتها، إليك بعض الاحتمالات التي يجب مراعاتها: الحمل: بينما لا يسبب الجنس الشرجي الحمل بشكل مباشر، يجب الأخذ في الاعتبار احتمال انتقال الحيوانات المنوية إلى المهبل إذا كان هناك أي فرصة لذلك، لأن تأخر الدورة الشهرية، ونزول بقع دم، والقيء اليومي كلها علامات محتملة للحمل المبكر. التوتر والقلق: ممارسة العلاقة الجنسية لأول مرة، خاصة من الخلف، قد تكون حدثًا ذا تأثير نفسي وجسدي كبير. يمكن أن يؤثر التوتر على توازن الهرمونات لديك ويؤثر على دورتك الشهرية، مما قد يؤدي إلى تأخرها أو تغييرات في النزيف. يمكن أن يسبب التوتر أيضًا اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان أو القيء. التغيرات الهرمونية: من الطبيعي أن تختلف الدورات الشهرية قليلاً. يمكن أن يحدث تأخير لبضعة أيام بسبب العديد من العوامل، بما في ذلك التغيرات الهرمونية الطفيفة. حالات طبية أخرى: يمكن أن يكون القيء ونزول بقع الدم أعراضًا لحالات أخرى متنوعة لا علاقة لها بالنشاط الجنسي أو الحمل. للمزيد: تعرفي على علامات الحمل في الأيام الأولى للبكر

تابع القراءة