الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بالنظر إلى طولك (185 سم)، فإن الوزن في الثمانينيات هو بالفعل الوزن المثالي والصحي لك، السرعة في البداية طبيعية (غالباً ما تكون سوائل ودهون)، ولكن للاستمرار دون إحباط اجعل هدفك القادم خسارة 0.5 إلى 1 كيلوغرام في الأسبوع، والنزول البطيء يضمن لك خسارة "الدهون" وليس "العضلات"، ويحمي الجلد من الترهل الشديد.   جسمك الحالي (119 كغم) يحتاج طاقة أقل مما كان يحتاجه عندما كان (133 كغم)، إذا كنت تتبع حمية محددة السعرات، يفضل إعادة حساب احتياجك الجديد، احذر من التجويع القاسي تقليل الطعام بشكل مفرط يبطئ عملية الأيض (التمثيل الغذائي) ويجعل الجسم يتمسك بالدهون.   الاستمرارية تعني ألا تحرم نفسك تماماً حتى لا تنفجر لاحقاً، تسمح لنفسك بوجبة تحبها (مرة كل أسبوع أو أسبوعين) دون تأنيب ضمير، ثم تعود مباشرة لنظامك الصحي.   الوزن قد يثبت أحياناً لأسبوع أو أسبوعين، وهذا طبيعي جداً يعيد فيه الجسم ترتيب نفسه. لا تجعل الميزان يخدعك، واعتمد أيضاً على مقاسات الملابس والمظهر في المرآة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

إذا نظرنا إلى طول الوالد (160 سم) والوالدة (155 سم)، نجد أن طولك الحالي (164 سم) يعتبر طبيعياً جداً ومتناسقاً تماماً مع الخريطة الجينية لعائلتك، في الواقع أنت قد تجاوزت طول والديك بالفعل. أما بالنسبة لأخيك الأكبر (178 سم)، فقد يكون قد ورث جينات الطول من أجداد أو أقارب آخرين، وهذا يحدث أحياناً كطفرات وراثية داخل الأسرة الواحدة، لكنه الاستثناء وليس القاعدة.   العامل الحاسم في زيادة الطول هو ما يُعرف بصفحات النمو في العظام، وفي عمر الـ 17 والنصف، يقترب نمو العظام من الانغلاق التام، وغالباً ما ينغلق تماماً بين عمر 18 و21 عاماً، وثبات طولك في السنتين الماضيتين قد يكون مؤشراً على أن هذه الصفحات بدأت بالانغلاق أو تباطأت جداً.   سواء كانت هناك فرصة لزيادة الطول أم لا، فإن هذه الممارسات تضمن لك الوصول إلى أقصى طاقة جينية ممكنة وتحسن من مظهر قوامك: النوم العميق والكافي (8-10 ساعات ليلاً): هرمون النمو يُفرز بكثافة أثناء النوم العميق في الليل. التغذية المتكاملة: ركز على الأطعمة الغنية بـ الكالسيوم (منتجات الألبان، الخضار الورقية) وفيتامين د (التعرض للشمس، الأسماك، البيض) والبروتين لبناء العضلات والعظام. تمارين التمدد والرياضة: ممارسة العقلة، السباحة، أو كرة السلة لن تفتح صفحات النمو المغلقة، ولكنها تحسن من استقامة العمود الفقري وتمنع الانحناء، مما يمنحك مظهراً ممشوقاً وأكثر طولاً وثقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

المشكلة في الغالب لا تكمن في المكمل نفسه، بل في "معادلة السعرات الحرارية" الإجمالية ليومك، إليك التحليل المنطقي وكيف تتصرف: نقص في الوجبات الأساسية: قد تكون معتمداً على المكمل بشكل مفرط وتهمل تناول وجباتك الرئيسية، أو أن شهيتك تقل بعد شرب المكمل فتقلل أكل الحقيقي. (المكمل مكمل وليس بديلاً). حرقك أعلى مما تظن: قد يكون معدل حرقك الطبيعي (التمثيل الغذائي) سريع جداً، أو أن مجهودك البدني وحركتك خلال اليوم تستهلك كل السعرات التي تدخلها، بما فيها سعرات المكمل. طريقة الاستخدام والجرعة: الـ Mass Gainer 1300 يعطيك الرقم المذكور (1300 سعرة) فقط إذا تناولت الجرعة الكاملة المكتوبة على العلبة (وغالباً ما تكون عبارة عن 2 إلى 3 سكوب كبير جداً). إذا كنت تأخذ "سكوب واحد" فقط، فأنت تحصل على حوالي 400 سعرة فقط، وهي نسبة قد لا تكفي لإحداث فارق إذا كان أكلك ضعيفاً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذه الخسارة تعتبر سريعة نوعاً ما، في البداية يكون معظم هذا الوزن المفقود عبارة عن سوائل محتبسة وفضلات، وهو أمر طبيعي، لكن الاستمرار بمعدل نزول سريع جداً قد يؤثر على الكتلة العضلية ومعدل الحرق مستقبلاً.   فيما يلي توضيح لبعض النقاط: التمارين والنظام الصحي: هذا هو الأساس الصحيح والممتاز. الاستمرار على الرياضة المنزلية والأكل المتوازن هو أفضل قرار اتخذتِه. خل التفاح في الماء: لا بأس به بشرط أن يكون مخففاً جداً (ملعقة صغيرة إلى كبيرة على كوب ماء كبير) ويُشرب عبر "ماصة/شفاطة" لحماية مينا الأسنان، ويفضل بعد الوجبة أو معها إذا كانت معدتكِ حساسة. خل التفاح يساعد قليلاً في تحسين حساسية الإنسولين، لكنه ليس سحراً لحرق الدهون وحده. جلوكوفاج: هنا نقطة هامة جداً. الجلوكوفاج (الميتفورمين) هو دواء طبي يُصرف عادةً لعلاج مقاومة الإنسولين، تكيس المبايض، أو مرحلة ما قبل السكري. لا ينبغي أبداً تناوله من تلقاء نفسكِ بغرض التخسيس فقط دون تشخيص طبي ووعي كامل بجرعته وتأثيره على جهازك الهضمي وفيتامينات جسمك (مثل فيتامين B12 الذي قد يقل مع استخدامه الطويل). استمري في حماسكِ للرياضة والأكل الصحي، لكن اجعلي هدفكِ هو "الصحة المستدامة" وليس النزول السريع جداً. خطوتكِ القادمة الأفضل هي استشارة طبيب لتنظيم جرعة الجلوكوفاج وعمل الفحوصات.

تابع القراءة