الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يوجد عمر محدد تفقد فيه المرأة شهوتها ورغبتها الجنسية، لأن ذلك يختلف من امرأة لأخرى ويعتمد على العديد من العوامل، أهمها: العوامل البيولوجية: التغيرات الهرمونية: تلعب الهرمونات، مثل الإستروجين والبروجسترون والتستوستيرون، دورًا هامًا في الرغبة الجنسية لدى المرأة. انقطاع الطمث: يؤدي انخفاض مستويات هرمون الإستروجين إلى انخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض النساء، ويحدث ذلك عادة في الخمسينات من العمر. الحمل والرضاعة: يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية خلال هذه المراحل على الرغبة الجنسية. الحالات الطبية: يمكن أن تؤثر بعض الحالات الطبية، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وبعض أمراض المناعة الذاتية، على الرغبة الجنسية. العوامل النفسية: الإجهاد: يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى انخفاض الرغبة الجنسية لدى كل من الرجال والمرأة. القلق والاكتئاب: يمكن أن تؤثر هذه الحالات الصحية العقلية على الرغبة الجنسية والدافع الجنسي. الصحة العقلية: يمكن أن تؤثر المشكلات في العلاقات الشخصية، مثل قلة التواصل أو الخيانة، على الرغبة الجنسية. العوامل المتعلقة بنمط الحياة: التدخين: يمكن أن يؤثر التدخين على تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، مما قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية. قلة النوم: يمكن أن يؤثر قلة النوم على مستويات الطاقة والمزاج، مما قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية. الأدوية: يمكن أن يكون لبعض الأدوية آثار جانبية سلبية على الرغبة الجنسية. من المهم ملاحظة أن انخفاض الرغبة الجنسية أمر شائع ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة.   للمزيد: علاج ضعف الرغبة عند النساء: أدوية وطرق طبيعية نقص الرغبة الجنسية عند النساء، الاسباب والعلاج

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يمكن الجزم بوجود "علاج نهائي" للإكزيما المزمنة في الكفين بمعنى القضاء عليها بشكل تام وعدم عودتها أبداً. فالإكزيما، وخاصة المزمنة منها، غالباً ما تكون حالة تتطلب إدارة طويلة الأمد للأعراض وفترات هدوء تتبعها انتكاسات.   الكورتيزون الموضعي يُعد علاجاً فعالاً وسريعاً للالتهاب والحكة المصاحبين للإكزيما. يعمل على تهدئة الجهاز المناعي في الجلد وتقليل الاحمرار والتورم. ومع ذلك، فإن الكورتيزون يعالج الأعراض الظاهرة ولا يعالج السبب الجذري للإكزيما، والذي غالباً ما يكون مرتبطاً بعوامل وراثية واستعداد شخصي لردود الفعل التحسسية أو التهابات الجلد. عند التوقف عن استخدام الكورتيزون، إذا كانت العوامل المسببة أو المهيجة لا تزال موجودة، فمن المرجح أن تعود الأعراض مرة أخرى. الاستخدام المتكرر أو طويل الأمد للكورتيزون القوي قد يؤدي أيضاً إلى ترقق الجلد ومشاكل أخرى، مما يستدعي البحث عن حلول أخرى للإدارة على المدى الطويل.   ذكرت أنك لا تستخدم أي منتجات كيميائية ولا ترى سبباً من الطعام، وهذا جيد، ولكن هناك عوامل أخرى يمكن أن تثير الإكزيما أو تزيدها سوءاً، وقد لا تكون واعية بها دائماً. هذه العوامل تشمل: التعرض للماء بشكل متكرر: غسل اليدين بكثرة، خاصة بالماء الساخن، يمكن أن يجفف الجلد ويدمر الحاجز الطبيعي الواقي، مما يسهل عودة الإكزيما. التغيرات في درجات الحرارة والرطوبة: الهواء الجاف والبارد في الشتاء، أو الحرارة والتعرق الزائد في الصيف يمكن أن يؤثر على الجلد. الإجهاد والتوتر النفسي: يمكن أن يؤثر التوتر على الجهاز المناعي ويزيد من احتمالية تفجر الإكزيما. بعض الأقمشة: الألياف الخشنة مثل الصوف يمكن أن تهيج الجلد. يُفضل ارتداء الأقمشة القطنية الناعمة. الغبار ووبر الحيوانات الأليفة وعث الغبار والعفن: هذه كلها مسببات حساسية شائعة يمكن أن تثير الإكزيما لدى الأشخاص المعرضين لذلك. بعض أنواع الصابون والمنظفات (حتى لو كانت طبيعية): بعض المكونات حتى في المنتجات "الطبيعية" قد تكون مهيجة لبعض الأشخاص. الصابون الذي يحتوي على عطور أو مواد كيميائية قاسية يمكن أن يكون سبباً رئيسياً. الاحتكاك المستمر: أي احتكاك متكرر أو ضغط على اليدين يمكن أن يهيج الجلد. الوراثة: الاستعداد الوراثي يلعب دوراً هاماً في قابلية الإصابة بالإكزيما. بما أن العلاج النهائي غير مؤكد، فإن الهدف الرئيسي هو السيطرة على الأعراض وتقليل تكرار النوبات وشدتها. يتضمن ذلك عادةً مزيجاً من العلاجات وتغييرات في نمط الحياة: الترطيب المستمر: هذا هو حجر الزاوية في علاج الإكزيما. استخدم مرطبات خالية من العطور والمواد الكيميائية المهيجة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد غسل اليدين وتجفيفهما بلطف وهما لا تزالان رطبتين قليلاً. المراهم والكريمات التي تحتوي على نسبة عالية من الزيت عادة ما تكون أكثر فعالية. تجنب المهيجات: حاول تحديد وتجنب أي شيء يثير الإكزيما لديك. قد يتطلب ذلك بعض الملاحظة الدقيقة. استخدم القفازات الواقية المبطنة بالقطن عند التعامل مع الماء أو المنظفات أو أي مواد قد تكون مهيجة. الأدوية الموضعية: بالإضافة إلى الكورتيزون (الذي يجب استخدامه تحت إشراف طبي وللفترات التي يحددها الطبيب لتجنب آثاره الجانبية)، هناك خيارات أخرى مثل مثبطات الكالسينورين الموضعية (مثل التاكروليمس والبيميكروليمس) التي تعمل على تعديل استجابة الجهاز المناعي في الجلد ويمكن استخدامها لفترات أطول تحت إشراف طبي. الأدوية الجهازية: في الحالات الشديدة والمستعصية التي لا تستجيب للعلاجات الموضعية، قد يصف الطبيب أدوية تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن لتثبيط الجهاز المناعي بشكل عام والسيطرة على الالتهاب. تشمل هذه الأدوية الكورتيزون الفموي (للحالات الشديدة ولفترة قصيرة)، والميثوتريكسات، والسيكلوسبورين، والعلاجات البيولوجية الأحدث. هذه الأدوية تتطلب متابعة طبية دقيقة بسبب آثارها الجانبية المحتملة. العلاج بالضوء (Phototherapy): يمكن أن يساعد تعريض اليدين لأنواع معينة من الأشعة فوق البنفسجية تحت إشراف طبي في تحسين الإكزيما المزمنة. إدارة التوتر: تعلم تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل أو اليوجا قد يساعد في تقليل شدة النوبات وتكرارها. للمزيد: أفضل طرق فعالة لعلاج الإكزيما طبيعيًا 6 طرق لعلاج الاكزيما نهائيا

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم من الشائع مصاحبة تشنج الرقبة لدوخة أو دوار في الرأس ولكن هناك أسباب أخرى للدوخة والدوار مرتبطة بمشاكل صحية في الرقبة، ومنها الآتي: شد الرقبة المفاجئ. تهتك قرص الرقبة. قصور في أحد الفقرات. متلازمة الألم الليفي العضلي. متلازمة هنتر. يوجد أسباب أخرى أيضًا قد تؤدي إلى الدوخة والدوار، ومنها الآتي: التوتر والقلق. الدوار الموضعي الانتيابي الحميد. داء منيير. عوز بعض الفيتامينات والمعادن. فقر الدم. هبوط ضغط الدم. وضعية الجلوس الخاطئة. صداع التوتر. عادة لا يستدعي ألم الرقبة المصحوب بالدوار أو الدوخة القلق، ويزول خلال فترة قصيرة خصوصًا في حال كان ناجمًا عن حركة خاطئة في الرقبة، ولكن في حال استمرار الأعراض عدة أيام، أو ملاحظة ظهور أعراض جديدة من التنميل أو امتداد الألم إلى مناطق أخرى من الرأس أو الجسم فيجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب دون تأخير.   للمزيد: كيفية التعامل مع آلام الرقبة؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن النزول الصحي للوزن هو 1 كيلو أسبوعياً أي 4 كيلو في الشهر، وعلى الرغم من إمكانية خسارة نسبة أكبر من الوزن دون أن يسبب ذلك مشاكل صحية، ولكن يفضل خسارة ما لا يزيد عن كيلو في الأسبوع لضمان الفقدان الصحي للوزن وعدم استعادة الوزن المفقود بسرعة.   بالنسبة لبرامج فقدان 10 كيلو من الوزن في أسبوع فهي غير آمنة، ولا ينصح باتباعها إطلاقًا، فقد تسبب العوز الشديد لبعض العناصر الغذائية الهامة للجسم لدى البعض، كما قد تسبب بعض الأضرار الصحية الأخرى.   يجدر الذكر أن أسرع طرق خسارة الوزن تتمثل بإجراء بعض العمليات الجراحية، مثل عملية تكميم المعدة، ولكن يجب أن لا يتم إجراء مثل هذه العمليات إلا في حالات خاصة يكون فيها الوزن الزائد يشكل خطورة على صحة الشخص.   للمزيد: تخلص من الوزن الزائد بطريقة صحية كل ما تحتاج معرفته حول عملية التكميم

تابع القراءة