الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

للأسف، لا يمكن التخلص من علامات التمدد بشكل كامل في معظم الحالات، خاصة تلك القديمة التي أصبحت بيضاء أو فضية، ولكن هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تساعد في تحسين مظهرها بشكل كبير وجعلها أقل وضوحًا، خاصة إذا كانت حديثة، وفيما يلي بعض طرق التخلص من علامات التمدد وتحسين مظهرها: كريمات الريتينويد: مشتقة من فيتامين أ (الريتينول). تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين الجديد. فعالة بشكل خاص على علامات التمدد الحمراء/الأرجوانية الحديثة. يجب استخدامها تحت إشراف طبي لأنها قد تسبب تهيجًا للجلد. لا ينبغي استخدامها أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية بسبب مخاطرها المحتملة على الجنين/الرضيع. العلاج بالليزر: يعتبر من أفضل الخيارات المتاحة، وهناك عدة أنواع: الليزر الصبغي النبضي: يستهدف الأوعية الدموية في علامات التمدد الحمراء أو الوردية. يسخن الأوعية الدموية مما يؤدي إلى انكماشها وتقليل احمرار العلامة. يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين. فعال جدًا لعلامات التمدد الجديدة. الفراكشنال ليزر: يُحدث ثقوبًا مجهرية في الجلد، مما يحفز استجابة الشفاء الطبيعية للجسم وإنتاج الكولاجين والإيلاستين. يساعد في إعادة بناء أنسجة جديدة وصحية. فعال لعلامات التمدد القديمة والحديثة. قد يحتاج لعدة جلسات للحصول على نتائج مرضية. الإكزيمر ليزر: يستخدم الأشعة فوق البنفسجية لتحفيز إنتاج الميلانين في الجلد. يساعد في توحيد لون علامات التمدد البيضاء مع لون الجلد المحيط. الوخز بالإبر الدقيقة: يستخدم جهازًا يحتوي على إبر دقيقة جدًا لإنشاء ثقوب صغيرة في الجلد. تحفز هذه الثقوب عملية الشفاء الطبيعية للبشرة وإنتاج الكولاجين والإيلاستين. يمكن أن تحسن مظهر علامات التمدد، خاصة البيضاء. يمكن دمجها مع البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لتعزيز النتائج. التقشير الكيميائي: يتم وضع محلول كيميائي على الجلد لتقشير الطبقة الخارجية منه. يساعد على إزالة خلايا الجلد التالفة ويحفز نمو خلايا جلد جديدة أكثر صحة. يمكن أن يحسن مظهر علامات التمدد، خاصة القديمة والجديدة. التقشير الكريستالي: يستخدم جهازًا لفرك الطبقة الخارجية من الجلد باستخدام بلورات صغيرة أو رأس ماسي، ثم شفطها. يساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحفيز نمو جلد جديد. أقل فعالية من الليزر، لكنه قد يحسن من ملمس علامات التمدد السطحية. علاج الكاربوكسي: يتم حقن غاز ثاني أكسيد الكربون الطبي تحت الجلد. يساعد على زيادة تدفق الدم وإنتاج الكولاجين والإيلاستين. قد يحقق تحسنًا جيدًا، خاصة في المراحل الأولى. البلازما الغنية بالصفائح الدموية: يتم سحب كمية صغيرة من دم المريض، معالجتها لفصل الصفائح الدموية الغنية بعوامل النمو، ثم حقنها في المنطقة المصابة. تحفز هذه العوامل تجديد الخلايا وإنتاج الكولاجين. هناك عدد من العلاجات المنزلية التي قد تساهم في التخفيف من علامات التمدد، ومنها: الترطيب المستمر: استخدمي مرطبات غنية تحتوي على مكونات مثل: زبدة الشيا أو زبدة الكاكاو: تساعد على ترطيب البشرة وتحسين مرونتها. زيت اللوز الحلو أو زيت الأرغان أو زيت جوز الهند: مرطبات طبيعية قد تساهم في ليونة الجلد. حمض الهيالورونيك: يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة في الجلد وزيادة مرونته. عشبة السينتيلا (Centella Asiatica): بعض الدراسات تشير إلى أنها قد تساعد في زيادة تجديد خلايا الجلد. فيتامين E: مضاد للأكسدة ومرطب. الألوفيرا (الصبار): يشتهر بخصائصه المهدئة والمجددة للبشرة. الكركم: يمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في تفتيح البشرة. التقشير المنزلي الخفيف: باستخدام مقشرات طبيعية أو فرشاة لفرك المنطقة بلطف لتحفيز الدورة الدموية. للمزيد: طرق الوقاية من علامات التمدد: تعرف على أهمها هل يمكن علاج الخطوط البيضاء وما الطرق المتاحة لذلك

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام فإن أكل الفول السوداني لا يزيد الوزن إذا تم تناوله بكميات معتدلة وفي إطار نظام غذائي متوازن، لأن الفول السوداني غني بالبروتينات والألياف والدهون الصحية، وقد يساعد في الشعور بالشبع والتحكم في الشهية.   أما الإفراط في تناول الفول السوداني فقد يؤدي إلى اكتساب الوزن لأن الفول السوداني غني بالسعرات الحرارية، أما بالنسبة لعدد حبات الفول السوداني المسموحة يوميًا فتعتمد على حجم الحبة، لأن الكمية اليومية الموصى بها من الفول السوداني تقدر بما يقارب 45 غرامًا، وبشكل عام قد تصل إلى 30 حبة من الفول السوداني في اليوم تقريبًا.   أنصحك بتناول الفول السوداني ضمن وجبة صحية للحصول على الفائدة التامة، مثل إضافته إلى الفواكه أو الوجبات الصحية الأخرى، وتجنب تناوله قبل النوم بشكل مباشر لتجنب زيادة الوزن غير المرغوبة.   للمزيد: كيف تختار زبدة الفول السوداني الصحية؟ فوائد زبدة الفول السوداني الصحية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الشائع ملاحظة نقاط بيضاء صغيرة جدًا على وجه الرضع وجباههم في عمر الشهرين ونصف، وغالبًا ما يكون سببها حالة جلدية شائعة وغير ضارة تُعرف باسم "الدخنية" أو "الميليا" (Milia)، وهي عبارة عن بثور بيضاء صغيرة جدًا تظهر على سطح الجلد، وتحدث نتيجة احتباس خلايا الجلد الميتة في جيوب صغيرة تحت سطح الجلد مباشرة، وهذه الحالة شائعة جدًا لدى الأطفال حديثي الولادة والرضع بسبب عدم اكتمال نمو الغدد العرقية لديهم.   الميليا ليست مرضًا جلديًا خطيرًا، وحالة حميدة ولا تسبب أي ألم أو حكة للطفل، وفي معظم الحالات، تختفي الميليا من تلقاء نفسها خلال بضعة أسابيع أو أشهر دون الحاجة إلى أي علاج، ويمكنكِ اتباع بعض الممارسات اللطيفة للعناية ببشرة طفلتك: اغسلي وجه طفلتك بلطف بماء فاتر فقط، أو باستخدام منظف معتدل وخاص بالأطفال إذا لزم الأمر. جففي وجهها بلطف عن طريق التربيت، وتجنبي الفرك القوي. تجنبي استخدام أي كريمات أو زيوت أو مستحضرات تجميل على بشرة الطفلة دون استشارة الطبيب، حيث يمكن أن تسد المسام وتزيد الحالة سوءًا. لا تحاولي عصر هذه النقاط أو فركها، فقد يؤدي ذلك إلى تهيج الجلد أو حدوث عدوى. على الرغم من أن الميليا عادة ما تكون غير مقلقة، فمن الجيد دائمًا استشارة طبيب الأطفال للتأكد من التشخيص، خاصة إذا لاحظتِ أيًا مما يلي: احمرار أو تورم حول النقاط البيضاء. زيادة في عدد النقاط أو انتشارها إلى مناطق أخرى من الجسم بشكل كبير. إذا كانت النقاط تبدو مؤلمة أو تسبب حكة للطفلة. إذا لم تختفِ النقاط بعد عدة أشهر. بشكل عام، ظهور هذه النقاط البيضاء الصغيرة على وجه طفلتك في هذا العمر هو أمر طبيعي جدًا ولا يستدعي القلق في معظم الحالات، ولكن استشارة الطبيب ستمنحكِ الراحة والطمأنينة.   للمزيد: ما هي اسباب حبوب الوجه عند الرضع وطرق علاجها

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لها السلامة، تُعدّ الأكزيما والصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة التي تتطلب خطة علاجية مُحدّدة ومستمرة، خاصةً عند الأطفال، وبالنسبة لطفلة في عمر 9 سنوات تعاني من كلتا الحالتين، من الضروري استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتحديد العلاج الأنسب لحالتها.   يهدف العلاج إلى السيطرة على الأعراض وتقليل الالتهاب والحكة، ويشمل عادةً مجموعة من التدابير، منها: 1. العناية بالبشرة: الترطيب المكثف: يعتبر ترطيب البشرة العلاج الأساسي للإكزيما والصدفية. يُنصح باستخدام كريمات أو مراهم مرطبة خالية من العطور والمواد الكيميائية القاسية عدة مرات في اليوم، خاصة بعد الاستحمام مباشرةً. يساعد الترطيب على تهدئة البشرة وتقليل الجفاف والحكة. الاستحمام بماء فاتر: يُفضل استخدام الماء الفاتر بدلاً من الماء الساخن عند الاستحمام، واستخدام منظف لطيف خالٍ من الصابون. يجب أن يكون وقت الاستحمام قصيراً (حوالي 10 دقائق). بعد الاستحمام، يتم تجفيف البشرة بالتربيت بلطف ووضع المرطب على الفور. تجنب المهيجات: تحديد وتجنب المهيجات هو أمر بالغ الأهمية. قد تشمل المهيجات الشائعة بعض أنواع الأقمشة (مثل الصوف)، والعطور، والمواد الكيميائية في منتجات العناية بالبشرة، وبعض الأطعمة (في حالة الإكزيما التأتبية). 2. العلاجات الموضعية: الكورتيكوستيرويدات الموضعية: تُعدّ هذه الكريمات والمراهم فعالة في تقليل الالتهاب والحكة. تتوفر بتركيزات مختلفة ويجب استخدامها تحت إشراف طبي لتحديد النوع والتركيز المناسبين ومدة الاستخدام لتجنب الآثار الجانبية. مثبطات الكالسينورين الموضعية: مثل التاكروليمس والبيميكروليمس، وهي بدائل للكورتيكوستيرويدات في بعض الحالات، خاصةً للمناطق الحساسة مثل الوجه. نظائر فيتامين د الموضعية: تُستخدم لعلاج الصدفية حيث تساعد على إبطاء نمو خلايا الجلد الزائد. قطران الفحم الموضعي: يمكن استخدامه لعلاج الصدفية وقد يساعد في تقليل الحكة والالتهاب. الريتينويدات الموضعية: مشتقات فيتامين أ التي قد تستخدم في علاج الصدفية. 3. العلاجات الأخرى (تحت إشراف طبي دقيق): في الحالات الشديدة أو التي لا تستجيب للعلاجات الموضعية، قد يلجأ الطبيب إلى خيارات أخرى مثل: العلاج بالضوء (العلاج الضوئي): يتضمن تعريض الجلد لأشعة فوق بنفسجية تحت إشراف طبي. العلاجات الجهازية: في حالات الصدفية الشديدة، قد يصف الطبيب أدوية تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن لتثبيط الجهاز المناعي أو إبطاء نمو خلايا الجلد. تُستخدم هذه العلاجات بحذر شديد عند الأطفال وتتطلب مراقبة دقيقة. فيما يلي بعض النصائح الهامة: الالتزام بالخطة العلاجية: من الضروري الالتزام بتعليمات الطبيب بدقة حول استخدام الأدوية والعناية بالبشرة. قص الأظافر: الحفاظ على أظافر الطفلة قصيرة يساعد على تقليل الضرر الناتج عن الخدش ويقلل من خطر الإصابة بالعدوى. الملابس المناسبة: يُفضل ارتداء ملابس قطنية ناعمة وفضفاضة لتجنب تهيج الجلد. تخفيف التوتر: يمكن أن يؤدي التوتر إلى تفاقم الأعراض، لذا قد تكون تقنيات الاسترخاء مفيدة. المتابعة الدورية: يجب المتابعة الدورية مع طبيب الأمراض الجلدية لتقييم الاستجابة للعلاج وتعديل الخطة العلاجية حسب الحاجة. للمزيد: ما هي الصدفية النقطية، اعراضها، وطرق علاجها؟ ما هي حمية الصدفية؟ وهل هناك اطعمة محددة لتجنبها؟

تابع القراءة