الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يؤثر دواء أبيليفاي (Aripiprazole) على الرغبة الجنسية، لكن تأثيره "فريد" ومختلف عن أغلب الأدوية النفسية الأخرى، وبشكل عام، يعتبر الأبيليفاي من أقل الأدوية تأثيراً سلبياً على الوظيفة الجنسية مقارنة بغيره. ومع ذلك، قد يعاني البعض من انخفاض في الرغبة نتيجة: التأثير المهدئ: الشعور بالخمول أو النعاس في بداية العلاج. تفاعله مع الأدوية الأخرى: إذا كان يُؤخذ مع أدوية ترفع هرمون البرولاكتين. على عكس معظم الأدوية النفسية التي قد تطفئ الرغبة، يمكن للأبيليفاي أن يسبب زيادة في الرغبة الجنسية لدى البعض، وذلك لسببين علميين: توازن الدوبامين: يعمل الأبيليفاي كمنظم للدوبامين؛ فإذا كان الدوبامين منخفضاً في مراكز معينة في الدماغ، فإنه يحفزه، والدوبامين هو المحرك الرئيسي للرغبة. الاندفاعية: في حالات نادرة، قد يسبب الدواء زيادة مفرطة وغير طبيعية في الرغبة الجنسية كجزء من عرض جانبي يتعلق بـ "ضعف السيطرة على الاندفاعات".

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، سحب هذه الأدوية ذاتياً دون إشراف طبي مباشر يشكل خطراً كبيراً، خاصة التجريتول والليبراكس، فالتوقف المفاجئ قد يؤدي لنوبات صرع أو انتكاسة نفسية وجسدية حادة، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: الليبراكس: يحتوي على مادة "كلورديازيبوكسيد". سحبه بعد سنوات يتطلب جدولاً زمنياً دقيقاً جداً (Tapering) لتجنب أعراض الانسحاب مثل الأرق الشديد، القلق، والارتجاف. التجريتول: سحبه السريع يؤدي إلى اختلال في كهرباء الدماغ. أنت بحاجة إلى زيارة طبيب أعصاب أو طبيب نفسي فوراً، وأخبره بمدة الاستخدام وبالأعراض التي تظهر عند الاستحمام، ليقوم بدوره بوضع خطة مناسبة لسحب هذه الأدوية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بناءً على الأعراض التي ذكرتها، هناك عدة احتمالات طبية يجب فحصها: التهاب البروستاتا المزمن: هذا هو التفسير الأرجح لـ "القطع المكلكعة" أو الإفرازات المخاطية التي تسبق البول. التهاب البروستاتا أو احتقانها الشديد يؤدي لضغط على الأعصاب والأوعية الدموية المغذية للعضو الذكري، مما يضعف الانتصاب ويقلل الرغبة، كما يسبب خروج هذه الإفرازات (التي قد تكون سائل منوي محتقن أو سوائل بروستاتية). الخلل الهرموني: غياب الانتصاب الصباحي وفقدان الرغبة يشيران غالباً إلى مشكلة هرمونية، مثل نقص هرمون التستوستيرون أو ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين). العوامل النفسية: القلق المستمر من الحالة "يغذي" المشكلة؛ فالتوتر يرفع هرمون الأدرينالين الذي هو العدو الأول للانتصـاب. خروج الإفرازات المخاطية قبل البول دليل قوي على وجود احتقان أو التهاب في منطقة الحوض، وهذا وحده كفيل بالتأثير على جودة الانتصاب الصباحي والرغبة، لذلك من المهم مراجعة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، يُصنف كل من فرتي أوفم (Ferti-Ovum) و أفيمر بلس (Efimer Plus) كمكملات غذائية داعمة للخصوبة وليست منشطات تبويض دوائية، وفيما يلي توضيح لعمل كل منهما: فرتي أوفم: يعتمد هذا المكمل بشكل أساسي على مادة الميو-إينوزيتول (Myo-Inositol) بالإضافة إلى حمض الفوليك وفيتامينات أخرى، هو الخيار الأول غالباً لمن يعانين من متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، حيث يساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتقليل مستويات الأندروجين (الهرمونات الذكرية). أفيمر بلس: هذا المنتج عبارة عن تركيبة "مالتي فيتامين" مكثفة وشاملة مخصصة للمرأة التي تخطط للحمل، يوفر تغطية غذائية واسعة للجسم لضمان وجود بيئة مثالية للإخصاب. رغم جودة هذه المنتجات، من الضروري الالتزام بالجرعة التي حددها طبيبك بناءً على حالتك الصحية ونتائج تحاليلك.

تابع القراءة