الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الفكرة غير صحيحة تماماً من الناحية العلمية والطبية، إليك التوضيح العلمي لكيفية تكوين الحليب: هرمون البرولاكتين: يُفرز من الغدة النخامية في دماغ المرأة، وهو المسؤول المباشر عن تصنيع الحليب داخل خلايا الثدي. هرمون الأوكسيتوسين: مسؤول عن انقباض القنوات اللبنية لإخراج الحليب. المشيمة والحمل: أثناء الحمل، تفرز المشيمة هرمونات (الإستروجين والبروجسترون) التي تجهز قنوات الثدي، وبمجرد خروج المشيمة بعد الولادة، تنخفض هذه الهرمونات مما يعطي إشارة للدماغ لبدء ضخ البرولاكتين وإنتاج الحليب بغزارة. الرابط الوحيد هو رابط نفسي وتفاعلي: العلاقة الحميمة المستقرة تزيد من إفراز هرمون الأوكسيتوسين لدى المرأة، وهذا الهرمون يساعد في تدفق الحليب الموجود بالفعل، لكنه لا "يخلق" الحليب من العدم. الحليب لا يتكون إلا بوجود اضطراب هرموني معين غالباً بسبب الحمل أو حالات طبية نادرة تسمى "ثر اللبن".

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، تُصنف هذه العملية على أنها عملية بسيطة وآمنة، وتتم كجراحة يوم واحد، أي أن الطفل يخرج من المستشفى في نفس يوم العملية.   لا يمكن تحديد رقم ثابت لعدد الغرز لأن ذلك يعتمد على حجم الفتحة ومهارة الجراح، وغالباً ما يكون هناك جرحان صغيران أحدهما في منطقة العانة، والآخر في كيس الصفن لتثبيت الخصية.   في أغلب الحالات، يستخدم الجراحون غرزاً تجميلية داخلية تذوب تلقائياً، أي أنها لا تحتاج إلى فك أو سحب لاحقاً، ولا تترك أثراً كبيراً.   بصورة عامة، لا داعي للقلق؛ فهي عملية تهدف لحماية مستقبل الطفل وقدرته الإنجابية، ونسبة نجاحها مرتفعة جداً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لها السلامة، بما أنها تعاني من السكري والضغط، فهناك عدة احتمالات طبية لهذه الأعراض، ولا يمكن الجزم بسبب واحد دون فحص سريري وتصوير طبي، وفيما يلي توضيح للأسباب الأكثر شيوعًا بناءً على وصفك: مشاكل فقرات الرقبة: هذا احتمال قوي جداً. في عمر الـ 62، قد يحدث تآكل في الغضاريف أو "دسك" في الفقرات العنقية، عندما تضغط الفقرات أو الغضاريف على الأعصاب التي تخرج من النخاع الشوكي وتغذي الذراعين، يؤدي ذلك إلى تنميل في الأصابع وضعف في العضلات يجعل رفع الذراع للأعلى أمراً صعباً ومؤلماً. التهاب المحفظة اللاصق: هذه الحالة شائعة جداً لدى مرضى السكري تحديداً، تيبس شديد في مفصل الكتف يمنع الرفع تماماً، ويكون الألم شديداً خاصة عند محاولة تحريك الذراع خلف الظهر أو للأعلى. اعتلال الأعصاب السكري: بما أنها مريضة سكر، فقد يكون التنميل ناتجاً عن تأثر الأعصاب الطرفية، عادة ما يبدأ التنميل في الأرجل ثم اليدين، لكنه قد يسبب أيضاً ضعفاً في العضلات إذا لم يكن السكر منتظماً تماماً لفترات طويلة. متلازمة النفق الرسغي: وهو انضغاط العصب عند رسغ اليد، وهو أيضاً مرتبط بمرض السكري. يسبب تنميلاً في الأصابع (خاصة الإبهام والسبابة والوسطى)، لكنه عادة لا يمنع رفع الذراع من الكتف. أنصحك بالتوجه لزيارة طبيب عظام أو طبيب مخ وأعصاب للقيام بالآتي: الفحص السريري: للتأكد هل المشكلة في مفصل الكتف نفسه أم في الأعصاب القادمة من الرقبة. الأشعة: قد يطلب الطبيب أشعة رنين مغناطيسي (MRI) على الفقرات العنقية، أو أشعة سينية (X-ray) على الكتف. تخطيط أعصاب: للتأكد من كفاءة وصول الإشارات العصبية للأصابع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن الألم مرتبط بحركات معينة وبالتنفس العميق، ولا يوجد ضيق في التنفس أو أعراض داخلية حادة، فالأرجح أن الموضوع متعلق بالعضلات، ومن الأسباب الواردة ما يلي: الإجهاد العضلي: الوقوف لفترات طويلة يضع ضغطاً كبيراً على عضلات الظهر للحفاظ على توازن الجسم، الألم الذي يمتد من الظهر للصدر عند أخذ نفس عميق غالباً ما يكون في العضلات الوربية الموجودة بين الضلوع أو العضلات المحيطة بلوح الكتف، وعندما تتوسع الرئة، تضغط على هذه العضلات الملتهبة فيحدث الألم. متلازمة الألم العضلي الليفي الموضعي: أحياناً تتكون عقد عضلية نتيجة التعب الشديد، الركض الذي قمت به اليوم زاد من حركة القفص الصدري ورفع نبضات القلب، مما أعاد تنشيط الألم الذي بدأ يهدأ، وهذا يفسر لماذا عاد الوجع بعد أن خف. وضعية النوم والراحة: عندما تكون العضلات "متشنجة"، فإن وضعية الاستلقاء قد تزيد الضغط على المنطقة المصابة أو تجعل العضلة في وضعية إطالة غير مريحة، مما يسبب لك هذا الضيق أثناء النوم. إليك بعض النصائح التي قد تساهم في التخفيف من الأعراض: الراحة التامة: تجنب الركض أو حمل أوزان ثقيلة لمدة يومين على الأقل حتى ترتاح العضلة تماماً. الكمادات: استخدم كمادات دافئة على مكان الألم في الظهر لفك التشنج العضلي. المسكنات البسيطة: يمكنك استخدام مرهم موضعي مسكن أو تناول باراسيتامول عند الحاجة. وضعية النوم: حاول النوم على الجانب غير المؤلم مع وضع وسادة بين ركبتيك، أو النوم على ظهرك مع وسادة تحت ركبتيك لتقليل الضغط على أسفل وأعلى الظهر.

تابع القراءة