الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لا تُصنف حقنة واحدة كسبب مباشر لحدوث تشوهات خلقية ثابتة، لكن الأطباء يفضلون تجنبها لأنها قد تزيد قليلاً من احتمالية الإجهاض المبكر، وفي حال تابعتي في الحمل فهذا يعني أن الحقنة ليس لها تأثيرات بعيدة الأمد ولن تسبب أي ضرر على الجنين فلا تقلي.   فرصة استمرار حملك بشكل طبيعي كبيرة جداً، وحقنة واحدة في الأسبوع الخامس نادراً ما تسبب مشاكل دائمة، استمتعي بخبر حملك، وحاولي الابتعاد عن التوتر، وفي هذه المرحلة لا تتناولي أي أدوية دون استشارة الطبيبة أو الصيدلي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نسبة الهيموجلوبين لديكِ (11) تعني وجود أنيميا بسيطة، وبما أنكِ تبحثين عن خيارات لطيفة على المعدة، فإليكِ أفضل البدائل المتاحة علمياً والتي غالباً لا تسبب إمساكاً: الحديد المخلبي (Iron Bisglycinate): هذا النوع هو الأفضل من حيث الامتصاص والراحة للمعدة. يتم ربط الحديد بحمض أميني، مما يجعله يمر عبر الجهاز الهضمي دون التسبب في تهيج أو إمساك. الحديد السكروزومي (Sucrosomial Iron): تقنية حديثة يتم فيها تغليف الحديد بطبقة دهنية تحميه من عصارة المعدة، فلا يلامس جدار الأمعاء مباشرة، ويُمتص بفعالية عالية جداً وبدون آثار جانبية تذكر. مركب هيدروكسيد الحديدوز (Iron Polymaltose Complex): هذا النوع مستقر جداً ولا يسبب الإمساك أو الطعم المعدني المزعج الذي تسببه الحبوب العادية. احرصي على تناول حبة الحديد مع كوب من عصير البرتقال؛ فحمض السيتريك يزيد الامتصاص بشكل هائل ويقلل من ترسب الحديد الذي يسبب الإمساك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، المادة الفعالة في دواء جينودرموفيكس هي سيرتاكونازول (Sertaconazole)، وهو مضاد للفطريات يستخدم لعلاج العدوى الفطرية المهبلية، وليس مخصصاً لعلاج الميكروبات البكتيرية.   بشكل عام فإن دواء جينودرموفيكس من الأدوية الآمنة خلال الحمل خصوصًا في الأشهر الأخيرة منه، ولكن كما وضحت لك يجب أن يتم الاستخدام تحت الإشراف الطبي فقد، وفي الغالب ليس هو الدواء المناء لكِ في حال كانت العدوى بكتيرية وليست فطرية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أنك تعاني من ألم شديد ونزيف ولم تستجب للعلاجات الموضعية، فإليك الخطوات العملية والطبية التي يجب مراعاتها: لماذا لم تنجح الأدوية السابقة: غالباً ما تكون المراهم والتحاميل علاجاً للأعراض (تخفيف الألم والحكة) وليست علاجاً جذرياً للسبب. إذا كانت البواسير من الدرجة الثالثة أو الرابعة، أو إذا وجد "شرخ شرجي" مصاحب لها، فإن الحلول الدوائية تصبح مجرد مسكنات مؤقتة. الحلول الطبية المتقدمة: بما أنك أجريت جراحة قبل 7 سنوات، قد يتردد الأطباء في تكرار الجراحة التقليدية بالمشرط. لكن العلم تطور، وهناك خيارات أقل ألماً وأسرع في الاستشفاء: علاج البواسير بالليزر: يعد حالياً من أفضل الحلول، حيث يتم كيّ البواسير من الداخل دون الحاجة لقص أو خياطة، ويكون الألم بعد العملية طفيفاً جداً مقارنة بالجراحة القديمة. الربط بالشريط المطاطي: يصلح للدرجات المتوسطة ويتم في العيادة بدون تخدير كامل. تقنية "هال": تعتمد على ربط الشريان المغذي للبواسير تحت إرشاد الموجات الصوتية. إلى أن تراجع استشارياً متخصصاً في جراحة القولون والمستقيم، اتبع الآتي بدقة: المغاطس الدافئة: الجلوس في ماء دافئ لمدة 15 دقيقة 3 مرات يومياً. هذا يساعد على استرخاء العضلة العاصرة وتقليل الاحتقان. تجنب الإمساك فوراً: هو العدو الأول، تناول ملينات كتلية مثل التي تحتوي على السيلليوم واشرب ما لا يقل عن 3 لترات ماء يومياً. وضعية الإخراج: استخدم "كرسي الحمام" لرفع القدمين أثناء قضاء الحاجة، فهذا يقلل الضغط بشكل كبير على منطقة الشرج.

تابع القراءة