الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الأدوية التي ذكرتها تُعرف بالبروتوكول الداعم للحمل، وهي شائعة جداً خاصة في حالات الحمل التي تمت عن طريق الحقن المجهري، أو إذا كان هناك تاريخ سابق للإجهاض، أو وجود نزيف بسيط، وفيما يلي توضيح لفوائد هذه الأدوية: دوفاستون وسايكلوجست: كلاهما يحتوي على هرمون البروجسترون (هرمون تثبيت الحمل)، ويعملان على تهيئة بطانة الرحم وتقليل التشنجات لضمان استقرار الجنين، واستخدامهما معاً (حبوب وتحاميل) يهدف لرفع مستوى الهرمون لأقصى درجة أمان. استروفيم: يحتوي على هرمون الإستراديول، ويستخدم لدعم بطانة الرحم في الأسابيع الأولى حتى تكتمل المشيمة وتبدأ بإنتاج الهرمونات بنفسها. كورتروب: هو نوع من "الكورتيزون" بجرعة خفيفة جداً، ووظيفته غالباً هي تهدئة الجهاز المناعي ومنعه من مهاجمة الجنين (خاصة في حالات الأجسام المضادة). هذه الأدوية مدروسة جيداً في طب النساء والتوليد، ولا تسبب تشوهات للجنين طالما تُؤخذ بالجرعات المحددة لكِ.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

القذف الأنثوي هو خروج كمية بسيطة من سائل شفاف يشبه حليباً مخففاً جداً من الغدد الموجودة حول مجرى البول غدد سكين أثناء الرعشة الجنسية أو قبلها بقليل، ولا توجد علامة موحدة للجميع، ولكن عادة ما تلاحظ النساء الآتي: الشعور بالامتلاء: إحساس بضغط أو حاجة ملحة للتبول تسبق الوصول للنشوة مباشرة. السائل الفعلي: ملاحظة رطوبة زائدة أو سائل مختلف عن إفرازات الترطيب المعتادة بعد العلاقة. انقباضات الرحم: غالباً ما يترافق مع رعشة قوية (أورغازم) وانقباضات واضحة في عضلات الحوض. ليس من الضروري أن يحدث القذف الأنثوي لتكون العلاقة ناجحة أو ممتعة، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: 70% إلى 90% من النساء لا يختبرن القذف الأنثوي بشكل دائم، وهذا طبيعي تماماً. التركيز الزائد على "تحقيق" هذه العلامة قد يحول العلاقة إلى مهمة شاقة بدلاً من كونها وقتاً للمودة والمتعة. أهم شيء في بداية الزواج هو التواصل مع زوجك واكتشاف ما يريحك ويسعدك جسدياً ونفسياً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تحديد جرعة الديكادرون (ديكساميثازون) يعتمد بشكل أساسي على الحالة الطبية التي يتم علاجها مثل التحسس، الربو، أو التهاب الحنجرة "الكروب"، حيث تختلف الجرعات باختلاف التشخيص، وبناءً على وزن طفلك (18.5 كغم)، إليك الإرشادات العامة المتعارف عليها طبياً، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل الإعطاء: الحساب التقريبي للجرعة: عادة ما تُحسب الجرعة للأطفال بمعدل يتراوح بين 0.15 ملغ إلى 0.6 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم، تتراوح الجرعة الإجمالية غالباً بين 2.7 ملغ و 11 ملغ كجرعة واحدة أو مقسمة، حسب شدة الحالة. تركيز الدواء: يجب التأكد من تركيز الدواء الموجود لديك، حيث يتوفر الديكادرون بعدة أشكال: شراب: غالباً ما يكون بتركيز 0.5 ملغ لكل 5 مل. حبوب: تتوفر بتركيزات مثل 0.5 ملغ أو 2 ملغ أو 4 ملغ. إذا كانت هذه أول مرة يستخدم فيها الطفل هذا الدواء، أو إذا كان يعاني من صعوبة في التنفس، فيجب مراجعة الطوارئ أو الصيدلي فوراً لتحديد الجرعة بالـ (مل) بناءً على التركيز المكتوب على العلبة التي تملكها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية النظرية هذا ممكن، لكنه ليس الوسيلة الأفضل أو الأكثر فعالية، يُسمى أحياناً بالتلقيح المنزلي لكي تنجح هذه الطريقة، يجب مراعاة ما يلي: يجب إدخال السائل المنوي فوراً بعد القذف، لأن الحيوانات المنوية تموت بسرعة عند تعرضها للهواء أو تغير درجات الحرارة. يُفضل استخدام حقنة بلاستيكية معقمة لنقل السائل إلى عمق المهبل بالقرب من عنق الرحم. يجب أن يتم ذلك في أيام التبويض الخاصة بالزوجة لزيادة فرص الحمل. بما أنك متزوج منذ 4 أشهر فقط، فغالباً ما تعود الأسباب إلى: القلق من الأداء: التوتر الناتج عن الرغبة في حدوث الحمل أو إرضاء الزوجة قد يعيق عملية القذف. التعود على الاستمناء: إذا كنت قد اعتدت لسنوات على نمط معين من الضغط أو السرعة في الاستمناء، فقد يجد جسمك صعوبة في التكيف مع ملمس وضغط المهبل (وهو ما يسمى أحياناً بمتلازمة القبضة المحكمة). أسباب طبية: قد تتعلق بالأعصاب، أو مستويات هرمون التستوستيرون، أو آثار جانبية لبعض الأدوية (مثل أدوية الاكتئاب). بدلاً من الاعتماد الدائم على القذف اليدوي، من الأفضل علاج أصل المشكلة لاستعادة العفوية في علاقتك الزوجية: تقليل أو إيقاف الاستمناء: امنح جسمك فرصة لزيادة الحساسية تجاه العلاقة الطبيعية مع زوجتك. طريقة "التحويل": ابدأ بالتحفيز اليدوي (بيدك أو يد زوجتك) وعند الوصول لمرحلة قريبة جداً من القذف، يتم الإيلاج لإتمام العملية بالداخل. هذا يساعد المخ على الربط بين المهبل والنشوة. تخفيف التوتر: حاول ممارسة العلاقة دون وضع "هدف" القذف أو الحمل في رأسك؛ ركز على الاستمتاع والتواصل الجسدي فقط. زيارة طبيب مسالك بولية: إجراء فحص بسيط للتأكد من مستويات الهرمونات وسلامة الأعصاب سيعطيك راحة بال كبيرة.

تابع القراءة