الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الصمغ عبارة عن مواد كيميائية قد تتفاعل مع الجلد وتسبب حروق والتي قد تكون عميقة في بعض الحالات، لذلك من الأفضل تقييم الحالة من قبل الطبيبة للاطمئنان.   كما أن الحرق الكيميائي يُضعف طبقة الحماية في الجلد مما يرفع من خطر تشكل عدوى في المنطقة، وفي هذه الحالة قد تحتاجين إلى علاجات دقيقة توصف من قبل الطبيب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بالفعل ارتفاع هرمون الحمل بسيط، ولكن رغم بساطة الارتفاع، إلا أنه في بعض الأجسام الحساسة قد يكون كافياً لإحداث اضطراب في التبويض وبالتالي تأخر الدورة.    بما أن الفحوصات الأولية سليمة فلا داعي للقلق، وفي الغالب التأخر بسبب ارتفاع الهرمون، وهناك أيضًا أسباب أخرى بسيطة تؤثر في انتظام الدورة، مثل زيادة الوزن، واختلاف الروتين اليومي أو وجود قلق أو إجهاد جسدي أو نفسي هذه الفترة.   يمكنك إعادة إجراء تحليل الهرمون مرة أخرى بعد مدة، ولكن يجب عليك الراحة حاليًا ومحاولة تنظيم الغذاء.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أنتِ الآن في موعد نزول الدورة الشهرية أو تأخرتِ عنها بيوم واحد فقط لذلك لا يمكن البت بالموضوع من الآن، عليك الانتظار يومين وإعادة التحليل أو إجراء تحليل في الدم لأنه أدق ويمكن الكشف عن الحمل الآن بدقة بعد مرور هذه المدة من خلاله.   إذا استمرت الإفرازات البنية دون نزول الدورة، أو إذا شعرتِ بآلام غير معتادة في البطن أو الظهر، يفضل زيارة طبيبة نسائية للكشف السريري للتأكد من عدم وجود أكياس على المبيض أو التهابات تحتاج لعلاج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

اللولب النحاسي هو وسيلة غير هرمونية، ولكنه يؤثر على بطانة الرحم بشكل مباشر، ومن الطبيعي جداً حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية في الأشهر الأولى غالباً من 3 إلى 6 أشهر بعد تركيبه، وذلك للأسباب التالية: تأقلم الرحم: الرحم كعضو عضلي يحتاج إلى وقت ليعتاد على وجود جسم غريب بداخله، وهذا التأقلم قد يسبب تشنجات خفيفة أو تغيرات في نمط النزيف. تأثير النحاس: النحاس يسبب رد فعل التهابي بسيط وموضعي في بطانة الرحم ليعمل كوسيلة منع حمل، وهذا الالتهاب قد يجعل الدورة الشهرية تختلف في غزارتها أو مدتها في البداية. تغير نمط النزيف: من الشائع جداً أن تكون الدورة الأولى أو الثانية بعد تركيب اللولب أخف أو أقصر من المعتاد أو العكس، ونزول إفرازات دموية خفيفة بدلاً من الدورة الكاملة هو أمر وارد جداً في مرحلة التكيف. ظهور إفرازات بيضاء كثيفة بعد انتهاء النزيف الخفيف قد يكون له عدة تفسيرات: تغيرات طبيعية: قد تكون إفرازات طبيعية ناتجة عن تغير الهرمونات أو استجابة الرحم للولب. التهابات بسيطة: أحياناً وجود اللولب (وخيوطه) قد يغير من بيئة المهبل، مما يجعلها أكثر عرضة للإفرازات، وإذا كانت هذه الإفرازات بدون رائحة كريهة، وبدون حكة، وبدون لون غريب، فغالباً لا تدعو للقلق، أما إذا صاحبتها حكة أو رائحة، فقد تكون التهاباً فطرياً بسيطاً يحتاج لعلاج.

تابع القراءة