الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحفاظ على الدواء في ظروف غير مناسبة قد يؤدي إلى تحلله وفقدان فاعليته، التزم بالقواعد التالية: درجة الحرارة: يُحفظ في درجة حرارة الغرفة، أي ما بين 15° درجة مئوية إلى 30° درجة مئوية. الرطوبة: يجب تجنب تخزينه في أماكن عالية الرطوبة مثل خزانة الحمام، لأن الرطوبة قد تفسد الأقراص. الإضاءة: يُفضل الاحتفاظ به في عبوته الأصلية بعيداً عن ضوء الشمس المباشر. الأمان: يجب أن يكون في مكان مرتفع وبعيد تماماً عن متناول أيدي الأطفال. بالنسبة لأهم الاحتياطات عند استخدام دواء آيبوبروفين فتتضمن: لا تتناوله على معدة فارغة، دائماً بعد الأكل أو مع الحليب لتجنب قرحة المعدة. تجنبه مع مشاكل القلب والضغط لأنه قد يرفع ضغط الدم أو يزيد من خطر الجلطات. احذر في حالات الربو فقد يسبب ضيقاً في التنفس لبعض المصابين بالحساسية الصدرية. ممنوع في أواخر الحمل خاصة بعد الأسبوع الثلاثين لحماية قلب الجنين. ا تأخذه مع مسكنات أخرى (مثل الأسبرين أو النابروكسين) دون استشارة. راقب وظائف الكلى خاصة عند الاستخدام المتكرر أو لدى كبار السن. توقف فوراً إذا ظهر براز أسود أو دموي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، بناءً على وصفك في أغلب الظن هذه غدد ليمفاوية وهو أمر شائع جداً وطبيعي لدى الرضع الرضع، من الطبيعي جداً أن تكبر الغدة عندما يحارب الجسم أي التهاب بسيط وتصغر عندما ينتهي، لكنها قد لا تختفي تماماً وتظل ملموسة كحبة الحمص.   كونها تتحرك مع الجلد ولا تلتصق بالجمجمة فهذه علامة مطمئنة جداً وتستبعد الأورام العظمية أو المشاكل العميقة، ولكن لأن التشخيص الدقيق لا يتم إلا باللمس المباشر، لا بد من عرض الطفل على طبيب الأطفال في أقرب زيارة دورية للتأكد من أنها ليست "كيس دهني" أو "تجمع دموي بسيط" من وقت الولادة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود الإشارة بداية إلى أن تحديد الجرعة الدقيقة يعتمد بشكل أساسي على وزن الطفل وحالته الصحية، وليس العمر فقط، وبشكل عام سوف أوضح لك كيفية قياس جرعة دواء أموكسيل فيما يلي: للعدوى البسيطة والمتوسطة: 20 إلى 45 ملجم لكل كيلوجرام من وزن الطفل في اليوم، تُقسم على جرعتين أو ثلاث. للعدوى الشديدة: قد تصل الجرعة إلى 80 أو 90 ملجم لكل كيلوجرام في اليوم. إذا افترضنا أن وزن الطفل في هذا العمر يتراوح بين 25 إلى 30 كيلوجرام: غالباً ما تكون الجرعة المعتادة هي 5 مل (ملعقة كبيرة) بتركيز 250 ملجم، مرتين أو ثلاث مرات يومياً. أو 5 مل بتركيز 400 ملجم، مرتين يومياً (كل 12 ساعة). تأكدي من التركيز المكتوب على العبوة (هل هو 125، 250، أم 400 ملجم لكل 5 مل)، لأن هذا يغير كمية السائل التي سيتناولها الطفل، ولا تعطي المضاد الحيوي أبداً دون استشارة الطبيب، لأن إصابة الطفل قد تكون فيروسية، وفي هذه الحالة لن يفيده الأموكسيل بل قد يضره.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، قد يدل عدم الاستجابة للعلاج إلى وجود ارتجاع مقاوم للعلاج، ومن أسبابه: خطأ في توقيت الدواء: أدوية نيكسيوم، بروتون، أسيلوك تعمل بأفضل كفاءة إذا أُخذت قبل الأكل بـ 30 إلى 60 دقيقة على معدة فارغة، إذا كنت تأخذينها بعد الأكل أو مباشرة قبله فمفعولها يقل بنسبة كبيرة. تشخيصات مشابهة: أحياناً تتشابه أعراض الارتجاع مع حالات أخرى لا تعالج بمضادات الحموضة، مثل: التهاب المريء اليوزيني. اضطرابات حركية المريء. فرط حساسية المريء. الارتجاع غير الحمضي: أحياناً يكون الارتجاع ناتجاً عن العصارة الصفراوية وليس حمض المعدة، وهنا لا تنفع الأدوية التي تقلل الحمض فقط. بما أن العلاج الدوائي التقليدي فشل لمدة تتجاوز الشهرين، فمن الضروري الانتقال للخطوة التالية للتشخيص الدقيق: تنظير هضمي علوي: للتأكد من عدم وجود فتق حجاب حاجز كبير، أو التهابات شديدة، أو ضيق في المريء. قياس حموضة المريء: وهو الاختبار الأدق لمعرفة هل يصل الحمض فعلاً للمريء أم أن الألم ناتج عن سبب آخر. قياس حركية المريء: للتأكد من كفاءة الصمام السفلي للمريء.

تابع القراءة