الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، بالنسبة للحديد نعم استمري عليه، لأن جسمك يحتاج للحديد للوقاية من الأنيميا ولتعويض أي فقد للدم أثناء الولادة، أما حمض الفوليك فأهميته تكمن في الثلث الأول من الحمل، ويكون موجودًا ضمن فيتامينات الحمل المتكاملة فلا داعي لتناوله بشكل مستقل في هذه المرحلة من الحمل.    فيما يلي بعض التدابير للاستعداد للولادة وتسهيلها: امشي بشكل يومي 20-30 دقيقة لتنشيط الدورة الدموية ومساعدة الجنين على النزول للحوض. مارسي تمرين القرفصاء، فهي تساعد على فتح الحوض، لكن مارسيها ببطء مع الاستناد على كرسي. استخدمي كرة اليوجا، فالجلوس عليها والتحرك بشكل دائري يخفف آلام الظهر ويحضر عضلات الحوض.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أنكِ قمتِ بتركيب اللولب منذ 6 أيام فقط، فمن الطبيعي جداً والمتوقع حدوث نزيف بسيط أو إفرازات خلال الأيام العشرة الأولى بعد التركيب، فالجسم يتفاعل مع وجود جسم غريب، وعنق الرحم قد يفرز هذه التوشيحات كاستجابة طبيعية للعملية.   حبوب بريمولوت تعمل على تثبيت بطانة الرحم، لكن أحياناً يحدث نزيف إذا كانت سماكة بطانة الرحم أكبر من قدرة الهرمون على تثبيتها، أو إذا لم يكن تركيز الهرمون كافياً في الدم، فيبدأ الرحم بتسريب بعض الدماء قبل موعد التوقف عن الحبوب.   طالما أنكِ مستمرة في تناول الحبوب، فالدورة الحقيقية من المفترض ألا تبدأ إلا بعد التوقف عن الحبوب بـ 2 إلى 4 أيام.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، ظهور غدة بارثولين أثناء الحمل أمر وارد جداً بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة تدفق الدم في منطقة الحوض، وغالباً لا يشكل خطراً على الجنين.   نعم يمكن إجراء جراحة في بعض الحالات بشكل آمن، ولكن لا يتم ذلك إلا في الحالات الشديدة التي تتحول إلى خراج، أما الأكياس غير المؤلمة فقد تترك مع المراقبة فقط لما بعد الولادة.   متى يجب عليكِ مراجعة الطبيبة فوراً؟ إذا شعرتِ بألم نابض وشديد يمنعك من الجلوس أو المشي. إذا لاحظتِ ارتفاعاً في درجة حرارة جسمك. إذا بدأ يخرج منها إفرازات صديدية ذات رائحة كريهة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم هو دواء آمن وشائع جداً ويستخدم كتنشيط للرحم ليقوم بطرد البطانة التي تراكمت خلال شهرين، ولكن تكرار المشكلة يتطلب البحث عن المسبب، لذلك من الأفضل مراجعة الطبيبة لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، ومن الأسباب الواردة ما يلي: تكيس المبايض: وهو السبب الأكثر شيوعاً، حيث يواجه الجسم صعوبة في إطلاق البويضة. اضطرابات الغدة الدرقية: أي خمول أو نشاط بسيط يؤثر فوراً على الدورة. ارتفاع هرمون الحليب: قد يمنع التبويض وبالتالي تتأخر الدورة. التوتر أو تقلبات الوزن: الجسم حساس جداً للتغيرات المفاجئة في نمط الحياة.

تابع القراءة