الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعتمد اختيار المسكن المناسب للأسنان على حالتك الصحية العامة، ففي حال الحمل مثلًا فإن أفضل مسكن هو الباراسيتامول أو في حال وجود ما يمنع استخدام مسكنات الألم غير الستروئيدية، مثل اضطرابات الكلى.   أما في حال عدم المعاناة من مشكلة صحية معينة فالأفضل في هذه الحالة مسكنات الألم غير الستروئيدية، مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك.   في جميع الأحوال فإن ألم الأسنان الشديد قد يدل على مشكلة تطلب تدخل طبي فوري، مثل وجود خراج تحت السن، لذلك فالأفضل استخدام المسكن بشكل مؤقت ومراجعة طبيب الأسنان في أسرع فرصة ممكنة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، طالما أن السن اللبني يتحرك، فهذا يعني أن جذوره قد ذابت بالفعل بفعل ضغط السن الدائم، وفي الغالب سيقوم طفلك باللعب بالسن بلسانه أو يده وسيسقط طبيعياً خلال أيام دون الحاجة لتدخل جراحي أو زيارة طارئة للطبيب.   بمجرد سقوط السن اللبني، ستقوم عضلة اللسان بدفع السن الدائم للأمام بشكل طبيعي ليأخذ مكانه الصحيح في الصف، طالما توفرت له المساحة الكافية.   اذهب للطبيب في الحالات التالية: إذا توقف السن اللبني عن الاهتزاز وبقي ثابتاً في مكانه لأكثر من أسبوعين. إذا كان السن اللبني لا يهتز نهائياً والسن الدائم استمر في الطول خلفه. إذا بدأ طفلك يشعر بألم شديد أو حدث تورم ملحوظ في اللثة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك الصحة والعافية، لا تقلقي هذه المرحلة من الحمل هي أفضل مرحلة لعلاج مشاكل الأسنان، والبنج والخلع فيها آمن، وفي المقابل فإن ترك مشاكل الأسنان دون علاج قد يكون له تأثيرات سلبية على الحمل.   حتى تقومي بزيارة طبيب الأسنان فإن مسكن الباراسيتامول هو الأكثر أمانًا خلال الحمل، ولكن احرصي على تناول الجرعة الآمنة ولا تتجاوزيها، وهي 1 غرام كل 8 ساعات، واحصي على شراء الدواء الذي يحتوي على باراسيتامول فقط دون إضافات دوائية أخرى.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك حالة طبية معروفة تسمى ألم المستقيم العابر (Proctalgia Fugax)، وهي عبارة عن تشنج مفاجئ في عضلات الحوض أو فتحة الشرج، وتزايدها مؤخراً قد يعود للأسباب التالية: القلق والتوتر النفسي: العضلات في هذه المنطقة تتأثر جداً بالضغط النفسي؛ فإذا كنتِ تمرین بفترة امتحانات أو ضغوط، فقد يكون هذا هو السبب. الإمساك أو الغازات: الضغط الناتج عن الفضلات أو الغازات قد يحفز تشنج العضلات المحيطة. الجلوس الطويل: الجوس لفترات طويلة للدراسة مثلاً يضع ضغطاً مستمراً على عضلات الحوض. العادات الغذائية: نقص الألياف أو قلة شرب الماء تجعل القولون والمستقيم في حالة مجهود دائم. يمكنكِ البدء بخطوات بسيطة ولا تتطلب تدخلاً طبياً معقداً لتخفيف هذه التشنجات: مغاطس الماء الدافئ: الجلوس في حوض به ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة يساعد بشكل مذهل في استرخاء عضلات الحوض وتقليل تكرار النوبات. زيادة الألياف والماء: احرصي على تناول الخضروات والفواكه وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الإمساك، لأن الشد أثناء الإخراج يزيد من احتمالية حدوث التشنج. تغيير وضعية الجلوس: إذا كنتِ تجلسين للدراسة لفترات طويلة، قومي بالمشي لمدة 5 دقائق كل ساعة لتنشيط الدورة الدموية وتخفيف الضغط عن المنطقة. تمارين التنفس: عند شعورك ببداية النوبة، حاولي التنفس بعمق وبطء (شهيق من الأنف وزفير طويل من الفم) للمساعدة في إرخاء العضلات الإرادية. رغم أن الأغلب أنها مجرد تشنجات عضلية، إلا أن هناك حالات تتطلب فحصاً طبياً للتأكد من عدم وجود شرخ شرجي بسيط أو بواسير داخلية، خاصة إذا لاحظتِ الآتي: وجود دم حتى لو بسيط مع البراز. إذا استمر الألم لفترات طويلة أكثر من نصف ساعة ولم يعد عابراً. إذا كان الألم مرتبطاً بارتفاع في درجة الحرارة.

تابع القراءة