الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تحاول علاجه يسمى "كسل العين"، والمشكلة هنا ليست في العين نفسها، بل في الدماغ الذي تعود على إهمال الإشارات القادمة من العين اليسرى والاعتماد كلياً على اليمين.   التغطية وحدها في عمرك قد لا تكون كافية، ولكي تستفيد فعلياً، ينصح الأطباء عادةً بالآتي: التغطية النشطة: بدلاً من مجرد التغطية والجلوس، يجب عليك إجبار العين الكسولة على العمل (مثل القراءة، اللعب بألعاب الفيديو التي تتطلب تركيزاً عالياً، أو الرسم) أثناء فترة التغطية. التحفيز البصري: هناك تمارين متخصصة وتطبيقات ذكية مصممة لتحفيز التآزر البصري بين العينين والدماغ في سن المراهقة. الالتزام الصارم: في عمرك، الدماغ قد يحتاج لعدة أشهر من الالتزام اليومي لملاحظة أدنى تغيير. لا تبدأ بالتغطية من تلقاء نفسك الآن بناءً على نصيحة قديمة قبل 4 سنوات، لأن مقاسات نظرك قد تكون تغيرت، أو قد تحتاج لخطة علاجية مختلفة تناسب عمرك الحالي (مثل التمارين البصرية الموجهة).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تصفينه هو حالة شائعة ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة، وتدل على الآتي: المبيض "السريع": يبدو أن المبيض الذي يعمل في الشهور التي تكون مدتها 28 يوماً هو مبيض "نموذجي" يستجيب للهرمونات المحفزة بسرعة، وتحدث الإباضة فيه في اليوم 14 (كما تدل الإفرازات الهلامية). المبيض "المتأني": المبيض الآخر قد يحتاج لوقت أطول قليلاً لتنضج فيه البويضة، فتتأخر الإباضة لليوم 18 أو 20، وبالتالي تتأخر الدورة لتصل إلى 35 يوماً. بشكل عام، لا يعتبر هذا خللاً ممرضاً ما دام هناك تبويض، إليكِ بعض النقاط التوضيحية: انتظام التناوب: حقيقة أن الأمر يتكرر بنمط ثابت (شهر قصير وشهر طويل) هي علامة جيدة تدل على أن جسمك يتبع نظاماً خاصاً به وليس عشوائياً. طول الدورة الطبيعي: طبياً، تعتبر الدورة منتظمة إذا كانت تتراوح ما بين 21 إلى 35 يوماً. أنتِ ما زلتِ ضمن النطاق الطبيعي تماماً. تأثير العوامل الخارجية: أحياناً يكون المبيض الواحد أكثر حساسية للتوتر أو التغذية من المبيض الآخر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة أسباب واردة لما تعاني منه، وتتضمن: بواسير خارجية ساكنة: قد تكون بواسير خارجية لكنها غير ملتهبة حالياً. طالما لا يوجد إمساك أو ضغط أثناء التبرز، فهي تظل "خاملة" ولا تسبب أوجاعاً. الطيّة الشرجية الطبيعية: فتحة الشرج ليست ملساء تماماً؛ فهي تحتوي على ثنايا جلدية تسمح للمنطقة بالتمدد أثناء الإخراج. أحياناً تبرز إحدى هذه الثنايا بشكل أوضح من غيرها. فيما يلي بعض النصائح للتعامل معها: تجنب العبث بها: كثرة اللمس أو محاولة فحصها باليد تزيد من تهيج الجلد وتسبب الحرقان الذي تشعر به. التجفيف بلطف: عند غسل المنطقة، جففها بطريقة "الطبطبة" وليس المسح القوي. المراقبة الهادئة: طالما لا يوجد دم، ولا ألم شديد، ولا صديد، فلا داعي للقلق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، نعم، يمكنك استخدام موتيليوم لتخفيف الغثيان الناتج عن المارفيلون؛ لا يوجد تعارض دوائي مباشر يمنع استخدامهما معاً. لكن هناك بعض النصائح لتجاوز هذه الفترة: إذا كنتِ تأخذين المارفيلون في الصباح، حاولي تغيير الوقت ليكون قبل النوم مباشرة ومع وجبة خفيفة، فهذا سيجعلكِ تنامين خلال فترة ذروة الشعور بالغثيان. دائماً خذي حبة الهرمونات بعد وجبة مشبعة، فهذا يقلل من تهيج المعدة بشكل كبير. يمكنك استخدام الموتيليوم عند اللزوم (قبل الأكل بـ 15-30 دقيقة)، لكن يفضل ألا تعتمدي عليه لفترات طويلة جداً، واستخدامه لأيام الاختبارات يعتبر حلاً مؤقتاً جيداً. استخدمي بدائل طبيعية، فالزنجبيل (سواء كشاي أو كبسولات) أثبت فعالية كبيرة في تقليل غثيان الهرمونات، وقد يساعدكِ أثناء المذاكرة دون أن يسبب خمولاً. بما أنكِ تستخدمينه لعلاج التكيس، فمن الطبيعي أن يشعر جسمك ببعض الاضطراب في البداية. عادةً ما يختفي هذا الغثيان تماماً بعد العلبة الثالثة.

تابع القراءة